جوليان كاسترو.. مرشح أميركي جديد في الانتخابات الرئاسية المقبلة

جوليان كاسترو.. مرشح أميركي جديد في الانتخابات الرئاسية المقبلة

مع عودة الديمقراطيين للسيطرة على مجلس النواب، يعتقد كثير من المشرعين أن لديهم فرصة في الوصول إلى البيت الأبيض عام 2020 ـ جوليان كاسترو هو سياسي أميركي، مرشح جديد في الانتخابات الرئاسية المقبلة، «كاسترو» القادم من ولاية تكساس يتميز بشباب العمر، وبمسيرة ونشأة تثير إعجاب أغلب الأميركيين.

مع عودة الديمقراطيين للسيطرة على مجلس النواب، يعتقد كثير من المشرعين أن لديهم فرصة في الوصول إلى البيت الأبيض عام 2020 ـ جوليان كاسترو هو سياسي أميركي، مرشح جديد في الانتخابات الرئاسية المقبلة، «كاسترو» القادم من ولاية تكساس يتميز بشباب العمر، وبمسيرة ونشأة تثير إعجاب أغلب الأميركيين.

فهو ابن لأحد أحياء مدينة «سان أنطونيو» الفقيرة الذي تبوأ منصب عمدتها، ينحدر من جد مهاجر من المكسيك، ربته أمه وحيدة دون أب، وتوأمه «خواكين كاسترو» عضو في الكونجرس. الكثيرون داخل الحزب الديمقراطي يعتبرونه ذا مستقبل واعد قد يشهده مرشحاً لخوض سباق الانتخابات.

وقال كاسترو ذات مرة: «ربما تكون أمي هي السبب الأكبر في دخولنا أنا وأخي المجال السياسي والخدمة العامة. وكانت تأخذنا إلى الكثير من الاجتماعات والمؤتمرات التنظيمية وغيرها من الأمور التي كنت أشعر بأنها مملّة للغاية نظراً لصغر سني حيث كان عمري 10 سنوات».

التعليم

التحق كاسترو بمدرسة توماس جيفرسون الثانوية في سان أنطونيو، حيث لعب كرة القدم وكرة السلة والتنس، واحتل المرتبة التاسعة في فصله. وقد تلقى عرضاً للعب التنس والالتحاق بجامعة ترينيتي في مسقط رأسه، ولكنه اختار الالتحاق بجامعة ستانفورد، حيث تخرج منها في عام 1996 وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والاتصالات.

وقال إنه بدأ يفكر في دخول المعترك السياسي أثناء وجوده في الجامعة، حيث أطلق هو وشقيقه حملتهما الأولى وفازا بمقعدين للطلاب في مجلس الشيوخ، بعد أن حصلا على أكبر عدد من الأصوات. وقد عزا كاسترو ذلك إلى العمل الإيجابي في جامعة ستانفورد. ووصف نفسه بأنه مؤيد قوي لهذا العمل في حياته الخاصة.

وعمل كاسترو كمتدرب في البيت الأبيض خلال رئاسة بيل كلينتون. ودخل كلية الحقوق بجامعة هارفارد في عام 1997 وحصل على الدكتوراه في عام 2000. وعمل الشقيقان في شركة أكين غامب للمحاماة قبل أن ينشئان شركتهما الخاصة.

وفي عام 2005، ترشح لمنصب عمدة سان أنطونيو، وكان ينظر إليه على نطاق واسع على أنه المرشح الأول في حقل يضم أيضاً القاضي المتقاعد فيل هاردبيرغر وعضو مجلس المدينة المحافظ كارول شوبرت. وخسر عندما حصل هاردبيرغر على 51.5% من الأصوات. ورشح لمنصب رئيس بلدية سان أنطونيو مرة أخرى في عام 2009 وفاز بها.

في عام 2016، أعلنت هيلاري كلينتون أنها تفكر جدياً بترشيح كاسترو نائباً لها في حال فوزها في الانتخابات الرئاسية نظراً لكفاءته السياسية، لكن فشلت في الوصول إلى سدة الرئاسة.

ترشيحه لانتخابات 2020

تشجع كاسترو من فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وأعلن أنه يفكر جدياً بترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2020.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً