انتحار عربية بعد ارتباط حبيبها الآسيوي بأخرى

انتحار عربية بعد ارتباط حبيبها الآسيوي بأخرى

كثيرة هي الوقائع المأساوية التي تحدث نتيجة تعاطي المواد المخدرة، إلا أنه حين يصل الأمر إلى حيازة فتاة تقيم مع أسرتها، لكميات كبيرة من المواد المخدرة، وتعاطيها بشكل مستمر بهدف الانتحار فهذا يدل على غياب الوازع الديني والرقابة الأسرية.

كثيرة هي الوقائع المأساوية التي تحدث نتيجة تعاطي المواد المخدرة، إلا أنه حين يصل الأمر إلى حيازة فتاة تقيم مع أسرتها، لكميات كبيرة من المواد المخدرة، وتعاطيها بشكل مستمر بهدف الانتحار فهذا يدل على غياب الوازع الديني والرقابة الأسرية.

(د) فتاة عربية شابة في العقد الثالث من العمر وضعت حداً لحياتها وأقدمت على الانتحار إثر تناولها لجرعات كبيرة من المواد المخدرة، وذلك بعد معرفته أن حبيبها (أ) آسيوي الجنسية والذي يبلغ عمره 26 عاماً، قرر الارتباط بأخرى.

الفتاة والتي قبل أن تشرع في الانتحار، أرسلت مجموعة رسالة إلكترونية إلى هاتف حبيبها عبرت فيها عن عشقها له ومعاناتها النفسية بعد أن أبلغها عبر رسالة إلكترونية، أنه لا يريد التواصل معها مرة أخرى.

الواقعة التي نظرتها محكمة جنايات أبوظبي في جلستها المنعقدة اليوم، بدأت بإلقاء الجهات المعنية القبض على المتهم وإحالته إلى المحكمة بوصف أنه سهل للفتاة تعاطي مؤثر عقلي (ميثامفيتامين) ما أدى إلى وفاتها، وحاز مؤثرين عقليين (بريجابالين وميثامفيتامين) بقصد التعاطي، مطالبة معاقبته وفقاً لنصوص مواد القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1995 في شأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية المعدل بالقانون رقم 8 سنة 2016.

وخلال الجلسة دفعت المحامية هدية حماد الحاضرة مع المتهم بانتفاء أركان جريمة التسهيل، وقالت: إن الفتاة المتوفاة، كانت تعمل في إحدى المؤسسات المحلية، وإنه في شهر رمضان الماضي قام موكلي بالتطوع للعمل في ذات المؤسسة، حيث عمل تحت إشراف المتوفاة، حينها أرادت الأخيرة الارتباط بالمتهم، إلا أنه قام بقطع العلاقة معها، ولما علمت بذلك جن جنونها، وأقدمت على تعاطى المؤثر العقلي للتخلص من حياتها”.

وأضافت ” قبل إقدامها على الانتحار، أرسلت للمتهم عدداً من الرسائل الإلكترونية منها (قررت من أمس أنى أكون طيف مر بحياتك) (قبل كدا قلت لك مستحيل أكون سبب في مشاكل لك حتى لو أموت والحين لازم أنفذ الوعد) (أموت ولا أنت يصير لك شيء) (أتمنى في يوم تفهم ليش سويت هذا)”.

وتابعت المحامية هدية حماد: إن الثابت من خلال الأوراق أن موكلي رد على تلك الرسائل أنه لا يريد التواصل معها، مرسلاً إليها رسالة قال فيها (تبين أسوي لج بلوك مني بعد)، مشيرة إلى أنه من خلال تلك الرسائل يتضح أن المتوفاة لم تقدم على تعاطي المؤثر العقلي، نتيجة قيام المتهم بتسهيل التعاطي لها، ولكنها أقدمت على ذلك بقصد التخلص من حياتها، لما علمت أن المتهم يريد الزواج بأخرى، وهو ما ينفي عن المتهم الجريمة المنسوبة إليه.

أما المتهم فقد اعتصم بنفي كافة الاتهامات المنسوبة إليه، والتمست محامية المتهم تعديل وصف تهمة الحيازة بقصد الاتجار إلى حيازة بقصد التعاطي، مع استخدام أقصى درجة الرأفة والرحمة، ليقرر قاضي المحكمة حجز الدعوى للحكم إلى جلسة 16 يناير المقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً