حنيف القاسم: التعليم السوي منبع التسامح

حنيف القاسم: التعليم السوي منبع التسامح

أكد الدكتور حنيف حسن القاسم، رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، أن التعليم السوي هو منبع التسامح القائم على إحياء الحوار بين الأديان والتغلب على العوائق الاجتماعية وتخطي مشاعر الخوف من الآخر.

أكد الدكتور حنيف حسن القاسم، رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، أن التعليم السوي هو منبع التسامح القائم على إحياء الحوار بين الأديان والتغلب على العوائق الاجتماعية وتخطي مشاعر الخوف من الآخر.

وشدد على دور الأسرة والمدرسة المحوري في تنشئة جيل يتقبل من يمارس أنشطته الدينية ومعتقداته بحرية والتزام دون إيذاء للآخرين، إضافة إلى أن التربية السوية تحتاج إلى بيئة مجتمعية وتشريعية داعمة لتنظيم وتفعيل التعايش السلمي بين الجميع دون تفرقة في الحقوق أو الالتزام بالواجبات.

جاء ذلك خلال الندوة الموسعة التي نظمها مركز جنيف لحقوق الإنسان، بالتعاون مع مجلس الكنائس العالمي، في إطار الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان تحت عنوان «التربية من أجل السلام»، وأقيمت بقصر المؤتمرات التابع للأمم المتحدة بجنيف.

وناقشت الندوة العديد من الموضوعات والمحاور المتعلقة بتأثير التربية في السلام وفي تعزيز التفاهم المتبادل والعلاقات القائمة على التعاون بين الشعوب والمجتمعات، كما ناقشت سبل تعزيز القيم المشتركة عالمياً التي يتقاسمها مختلف الأديان، حيث تسعى العقائد العالمية إلى تحقيق التسامح بوصفها مدخلاً عاطفياً لتعزيز ثقافة السلام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً