قتلوه واستخدموا بطاقته الائتمانية في اللهو والتسوق

قتلوه واستخدموا بطاقته الائتمانية في اللهو والتسوق

عندما يسيطر حب المال على النفوس، وتزداد الرغبة في الحصول عليه، حتى لو بالقوة والتحالف مع الشيطان، تطل الجريمة بأبشع وجه لها، ويصبح الضمير الإنساني في وضع الغائب والمستتر، تماماً كما فعل أربعة شباب من جنسية عربية، أحدهم زائر، اشتركوا في جريمة قتل رجل أعمال عربي، يحمل جنسية أميركية، داخل غرفته الفندقية، أثناء تنفيذ خطة…

عندما يسيطر حب المال على النفوس، وتزداد الرغبة في الحصول عليه، حتى لو بالقوة والتحالف مع الشيطان، تطل الجريمة بأبشع وجه لها، ويصبح الضمير الإنساني في وضع الغائب والمستتر، تماماً كما فعل أربعة شباب من جنسية عربية، أحدهم زائر، اشتركوا في جريمة قتل رجل أعمال عربي، يحمل جنسية أميركية، داخل غرفته الفندقية، أثناء تنفيذ خطة سرقة بطاقته الائتمانية، بذريعة أنهم يمرون بضائقة مالية.

المثير للدهشة بعد جريمة القتل عينها، هو الأسلوب «الرخيص والقذر»، الذي سلكه المتهمون للوصول إلى الضحية، وسرقة بطاقته الائتمانية، إذ استغلوا «ميوله»، واتفقوا على التقرب منه، ومصادقته، حتى يثق بهم، وتسمح الفرصة بمرافقته إلى غرفته الفندقية، حيث اطمأن المجني عليه للمتهم الأول، وهو الزائر «القاتل»، ووافق على استضافته في مقر سكنه، وحدث ما حدث من تفاصيل.

الأمر الآخر الذي لا يقل دهشة وغرابة عن الأسلوب الإجرامي، أن المتهمين لم ينفقوا الأموال التي سحبوها من البطاقة الائتمانية الخاصة بالضحية بعد قتله، والمقدرة بـ 21 ألف درهم، على احتياجات أساسية، أو طارئة، بل صرفوها على اللهو وشراء بعض الملابس.

العقل المدبر

التحقيقات في الجريمة، أظهرت أن العقل المدبر لها المتهم الثالث، وهو عامل تنظيفات، كان على معرفة بالمجني عليه قبل نحو عام من وقوع الجريمة، حيث تعرف إليه في أحد المقاهي، التي كان يتردد عليها الـ «الأخير»، ثم انقطع حبل الود والصداقة بينهما، بعدما سرق المتهم بطاقته الائتمانية، وسحب منها 3 آلاف درهم.

وعندما واجه المتهمون «ضائقة مالية»، أشار عليهم المتهم الثالث برسم خطة للوصول إلى الضحية، وأخبرهم عن الأماكن التي يتردد عليها الأخير، وطلب منهم التقرب منه، وبناء علاقة جديدة معه ليثق بهم، ويتمكنوا من زيارته في غرفته، ويسرقوا بطاقته الائتمانية بطريقة أو بأخرى.

وبالفعل، تمكن المتهم الأول، بعد محاولة فاشلة لكل من المتهم الرابع والثاني، من مصاحبة الضحية، والتقرب منه بدعوى حاجته إلى عمل ومكان يبيت فيه، فرافقه إلى غرفته، ولما اكتشف الضحية واقعة محاولة المتهم الأول سرقة البطاقة الائتمانية، نشب شجار بينهما، ضرب على إثره المتهمُ الأول، الضحيةَ بقبضة يده ودرج خشبي، على أنحاء متفرقة من جسده، وركله برجله حتى وقع على الأرض، وتمكن حينها من سرقة متعلقاته الشخصية، وهي هاتفه المتحرك وبطاقة ائتمان و3 ساعات وبطاقات لفتح باب الغرفة، وقبيل خروجه من الغرفة، أخذ البطانية وقميص المجني عليه والوسائد التي كانت ملطخة بالدم، ووضعها في حوض الاستحمام، وفتح صنبور الماء عليها، ليزيل بقع الدماء عنها، ومن ثم غادر المكان، واستعان بالعقل المدبر للجريمة، للتخلص من بعض المسروقات، برميها في البحر، وفي سلة المهملات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً