الاحتجاجات تنتقل إلى غرب السودان وهدوء في الخرطوم

الاحتجاجات تنتقل إلى غرب السودان وهدوء في الخرطوم

انتقلت الاحتجاجات على رفع أسعار الخبز في السودان إلى مدينة أم روابة في ولاية شمال كردفان غرب البلاد، بينما ساد الهدوء شوارع الخرطوم أمس. وقال أحد سكان أم روابة: «تجمّع حوالي 600 شخص في سوق المدينة وساروا حتى وصلوا أمام مبنى ديوان الزكاة وهم يحاولون الدخول إلى المبنى والشرطة تحاول منعهم».

انتقلت الاحتجاجات على رفع أسعار الخبز في السودان إلى مدينة أم روابة في ولاية شمال كردفان غرب البلاد، بينما ساد الهدوء شوارع الخرطوم أمس. وقال أحد سكان أم روابة: «تجمّع حوالي 600 شخص في سوق المدينة وساروا حتى وصلوا أمام مبنى ديوان الزكاة وهم يحاولون الدخول إلى المبنى والشرطة تحاول منعهم».

وأكد شاهد عيان آخر أن المتظاهرين أحرقوا إطارات وأغصان أشجار في الشوارع الرئيسة للمدينة. كما انتقلت التظاهرات لأول إلى ولاية جنوب دارفور، حيث اندلعت في مدن كاس وبرام والسنطة، وسط توقعات بتمددها في بقية أنحاء إقليم دارفور المضطرب أصلاً.

هدوء الخرطوم

في المقابل، بدت شوارع الخرطوم هادئة والحركة فيها أقل من المعتاد رغم أن يوم أمس هو بداية الأسبوع، في ظل الإغلاق التام للجامعات والمعاهد العليا والمدارس على إثر قرار أصدرته السلطات الجمعة الماضي. وانتشرت قرب الجامعات ناقلات بداخلها عناصر من شرطة مكافحة الشغب يحملون هراوات وعبوات غاز مسيل للدموع.

خلية تخريبية

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سونا) أن السلطات «ضبطت خلية تريد القيام بأعمال تخريبية في العاصمة كما حدث في مناطق أخرى». وأضافت الوكالة أن الخلية «تضم أعضاءً في أحزاب معارضة ولديها اتصالات مع حركات متمردة» دون أن تسمي الأحزاب أو الحركات.

واستمر وقوف السودانيين في طوابير أمام المخابز. وفي الخرطوم بحري رفضت المخابز أن تبيع لكل فرد أكثر من 20 قطعة خبز زنة 70 غراماً للقطعة، في ظل تذمر السودانيين. وقال شخص وهو يستلم الخبز: «لديّ أسرة كبيرة وهذا الخبز لا يكفينا للوجبات الثلاث». وأشار عامل المخبز إلى رجل الأمن في الداخل وقال: «لن يسمح لي أن أعطيك أكثر من هذا».

وفي القضارف شرق البلاد، والتي شهدت احتجاجاتها سقوط قتلى، قال صاحب محل تجاري: «فتحنا محلاتنا وجنود من الجيش يحرسون المحلات ويتجولون في السوق وهم مسلحون». ووفقاً لمدير جهاز الأمن الفريق صلاح قوش فإن الضحايا سقطوا جراء رصاص طائش من قبل قوات الشرطة.

وتوعد حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي أحرق متظاهرون مقارّه في عدد من المدن، من سمّاهم «دعاة التخريب والتدمير»، وجدد مساعد الرئيس السوداني ونائبه في رئاسة الحزب فيصل حسن إبراهيم، تأكيده أن حزبه مع حق التعبير السلمي، وضد الفوضى والتخريب، واستغلال ظروف البلاد لأجندة سياسية خاصة.

وقال خلال مخاطبته قيادات وقواعد حزبه بولاية الخرطوم: إن مهمة الدولة الأولى الحفاظ على ممتلكات الناس وحقوقهم. وشدد على أن قوات الشرطة والأمن «ستتصدى لدعاة التخريب والتدمير».

في الأثناء، أكدت القوات المسلحة السودانية اصطفافها حول قيادتها، وحرصها على مكتسبات الشعب، وأمن وسلامة المواطن السوداني، دمه وعرضه وماله.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً