تجنيد الأطفال.. جريمة حرب متكاملة الأركان

تجنيد الأطفال.. جريمة حرب متكاملة الأركان

تؤكد المستشارة الحقوقية مريم الأحمدي أن المشهد العام قاتم للغاية، فهو انتهكاك صريح للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والمواثيق الدولية التي تهتم بالطفولة وحقوقها، ولهذا هناك ضرورة للتحرك بشكل عاجل لوقف ما يجري، وعلى الدول العربية أن تقوم بواجبها في وقف هذه الجرائم في حق الأطفال.

تؤكد المستشارة الحقوقية مريم الأحمدي أن المشهد العام قاتم للغاية، فهو انتهكاك صريح للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والمواثيق الدولية التي تهتم بالطفولة وحقوقها، ولهذا هناك ضرورة للتحرك بشكل عاجل لوقف ما يجري، وعلى الدول العربية أن تقوم بواجبها في وقف هذه الجرائم في حق الأطفال.

حيث يمكن التقدم لرفع دعوى جنائية أمام المحكمة الجنائية الدولية من جانب الدول التي صادقت على اتفاقية المحكمة، وإحالة الحوثي في اليمن وأمثاله في العراق وسوريا للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم الحرب.

وأضافت «لنا في ما حدث خلال عام 2012 للكنغولي لوبانغا دييلو حيث دانته المحكمة بارتكاب جريمة حرب بتجنيد الأطفال دون سن الخامسة عشرة في النزاع المسلّح في بلاده، مثال على إمكانية محاكمة مثل هؤلاء الذين يتحصنون وراء فكر متطرف وجهات خارجية لا ترغب في استقرار المنطقة وكل ما تبحث عنه هو المكاسب والنفوذ بغض الطرف عن الوسيلة وآثارها».

وطالبت بالتنسيق بين الدول العربية لوقف ما يجري والتحرك دولياً للحد من هذه الجرائم غير الإنسانية التي تستهدف مستقبل المجتمع العربي ذاته. وقالت «لا بد من أن يقترن العمل العربي لوقف الجرائم غير الإنسانية في اليمن والعراق وسوريا بوضع برامج متكاملة لإعادة تأهيل الأطفال الذين تعرضوا لهذه الجرائم.

إضافة إلى العمل بشكل مشترك لنشر الوعي الحقوقي بين أرجاء المجتمع العربي، والذي سيكون بمثابة التحصين ضد انتشار الأفكار الإرهابية بين أرجائها، فمن لديه الوعي بحقوق الآخرين، وكيفية رعايتها، لن يقوم بانتهاك حقوق الآخر استجابة لأي فكر أياً كان، فالأفكار يتم مقاومتها بالفكر والوعي وليس أي أمر آخر».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً