مصادر : انطلاقة جديدة للتنسيق الأردني الفلسطيني

مصادر : انطلاقة جديدة للتنسيق الأردني الفلسطيني

توقعت مصادر أردنية انطلاقة جديدة للتنسيق بين السلطة الفلسطينية والأردن، سيما بعد القمة الأردنية الفلسطينية، والتي شهدتها عمان نهاية الأسبوع الماضي، والتي حققت نجاحاً في كسر البرود في العلاقة بين الجانبين. وأضافت المصادر، أن هناك اتصالات مكثفة بدأ يجريها الطرفان من خلال وفود متبادلة، متوقعة أن تكون “صفقة القرن” أهم محرك لها في الفترة الحالية، سيما…




 الملك الأردني عبدالله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أرشيف)


توقعت مصادر أردنية انطلاقة جديدة للتنسيق بين السلطة الفلسطينية والأردن، سيما بعد القمة الأردنية الفلسطينية، والتي شهدتها عمان نهاية الأسبوع الماضي، والتي حققت نجاحاً في كسر البرود في العلاقة بين الجانبين.

وأضافت المصادر، أن هناك اتصالات مكثفة بدأ يجريها الطرفان من خلال وفود متبادلة، متوقعة أن تكون “صفقة القرن” أهم محرك لها في الفترة الحالية، سيما وأن التنسيق المشترك شهد ركوداً في الفترة الأخيرة.

وكانت ترشح مشاعر عتب قبل القمة الأردنية الفلسطينية، من قبل صانعي القرار في الأردن، بسبب ضعف التنسيق بين السلطة الفلسطينية والأردن، خصوصاً مع ظهور ملامح “صفقة القرن” والتي تعتبر تهديداً لاستقرار الجانبين.

وأشارت مصادر سياسية أردنية ، أن هناك جفاء أحياناً كان يشعر به المسؤولون في الأردن، بسبب عدم اطلاعهم على ما يدور من مباحثات يجريها المسؤولون الفلسطينيون.

وأضافت أن ابتعاد السلطة الفسطينية عن التنسيق مع الأردن، خلق حالة من الانزعاج، ما دفع للقاء قمة يكسر حالة البرود بين الطرفين.

وكان الملك الأردني عبدالله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في قصر الحسينية، الأربعاء الماضي، مباحثات ركزت على جهود تحقيق السلام، ومجمل التطورات الراهنة في المنطقة والقضايا التي تهم الجانبين.

وأكد الملك عبد الله الثاني والرئيس عباس في بيان مشترك صدر عن الديوان الملكي الهاشمي، حرصهما على إدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف التحديات والظروف والتطورات الراهنة في المنطقة، وفي مدينة القدس بشكل خاص.

وتطرقت المباحثات إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة، خصوصاً ما يتصل منها بجهود مواجهة الإرهاب والتطرف ومحاصرة التنظيمات الإرهابية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً