أخطاء تربوية تدمر شخصية الطفل.. إحذريها

أخطاء تربوية تدمر شخصية الطفل.. إحذريها

تحرص الأمهات على تربية أبنائهن بشكل مثالي ومقبول اجتماعيا لكنهن أحيانا يقعن ضحية بعض الأخطاء التي يكون وقعها مدمرا لشخصية الطفل ويتسبب له في ضرر نفسي دائم. لذلك اخترنا أن نقدم في مقال اليوم أبرز الأخطاء التربوية التي يجب تفاديها.المقارنات تقع الأمهات ضحية الكثير من الأخطاء مثل مقارنة الطفل بأقرانه أو أقاربه قصد تحفيزه مثلا على…

تحرص الأمهات على تربية أبنائهن بشكل مثالي ومقبول اجتماعيا لكنهن أحيانا يقعن ضحية بعض الأخطاء التي يكون وقعها مدمرا لشخصية الطفل ويتسبب له في ضرر نفسي دائم. لذلك اخترنا أن نقدم في مقال اليوم أبرز الأخطاء التربوية التي يجب تفاديها.

المقارنات

تقع الأمهات ضحية الكثير من الأخطاء مثل مقارنة الطفل بأقرانه أو أقاربه قصد تحفيزه مثلا على الأكل أو الدراسة، حتى يتحول الأمر إلى إحساس بالنقص ويفقد الطفل ثقته بنفسه ويصبح عاجز عن القيام بأي شيء دون الخوف من نتيجته. احرصي سيدتي على تجنب هذه الطريقة السلبية وتقبل الطفل بنقائصه وتشجيع حتى يكون قادر في المستقبل على تطوير ذاته وتحسين مردوده على جميع المجالات.

السخرية

تتوقع الكثير من الأمهات أن تكون تصرفات الطفل مطابقة لتصرفات الشخص البالغ لكنه في الحقيقة يتصرف عكس ذلك ليكون موضع سخرية دائمة أو يتعرض بشكل متكرر للوم والعقاب. خطأ فادح يصيب الطفل بضرر نفسي دائم يجعله غير واثق من نفسه ومن تصرفاته، وأحيانا يتحول الطفل لشخص عدواني، قلق، سريع الهيجان وأحيانا قد يتقوقع وينزوي ولا يتمكن من تكوين علاقات تواصل مع أترابه أو أي شخص آخر.

alt

المعاملة السلبية

تلجأ الأم في أغلب الأحيان لاستخدام أساليب تربوية غير سليمة مثل العقاب الجسدي، التخويف أو التهديد المتواصل قصد السيطرة على تصرفات الطفل وإجباره على إطاعة الأوامر لكنه في حقيقة الأمر أسلوب غير مناسب للصحة الطفل النفسية، حيث يصاب بالخوف المستمر ويصبح مضطرب أو غير قادر على اتخاذ القرارات البسيطة خوفا من ردة الفعل.

عبارات مدمرة

بمجرد أن يخطئ الطفل أو يفشل في القيام بشيء ما حتى تنهال عليه أبشع العبارات السلبية “أنت فاشل”، “ألا يمكن الاعتماد عليك”، ” لن تفلح في شيء أبدا” عبارات لها وقع سلبي يدمر نفسية الطفل وشخصيته ويجعله سريع الانهيار والاستسلام وليس لديه الفرصة للتفكير واكتشاف الخطأ أو تصحيحه وتطوير مهارات الفكرية على إيجاد أكثر من طريقة تساعده على الحصول على النتيجة المطلوبة.

ولتجنب هذا الخطأ، احرصي سيدتي أولا على كبح غصبك حتى لا تتفوهي بعبارات سلبية تجرح الطفل واستعملي عبارات تشجيعية وبناءة مثل “دعني أساعدك”، “لقد كدت تفعلها” “لا بأس من الخطأ”.

الألعاب الإلكترونية

تعد الألعاب الإلكترونية من وسائل الترفيه الأكثر انتشارا بين الصغار والكبار على حد السواء، لذلك يقضي الطفل أغلب أوقات فراغه في اللعب لكنها تحمل في طياتها تأثيرات سلبية حيث تتسبب في إضعاف عقل الطفل وتشتيت قدرته على التركيز ويصبح غير قادر على التركيز.

ولحماية صحة الطفل الذهنية ينصح سيدتي بمراقبة الفترات الذي يمضيها الطفل في اللعب على أن لا تتجاوز نصف ساعة في اليوم مع توفير نشاطات أخرى صحية مثل الرياضة والمطالعة والألعاب الفكرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً