عباس يدعو المسيحيين للصلاة في عيد الميلاد من أجل “سلام وكرامة” شعبه

عباس يدعو المسيحيين للصلاة في عيد الميلاد من أجل “سلام وكرامة” شعبه

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم العالم المسيحي للصلاة في عيد الميلاد من أجل السلام والكرامة لشعبه، معربا عن أمنيته في أن يشهد 2019 انتهاء الاحتلال الإسرائيلي. ودعا الرئيس الفلسطيني، في كلمة بمناسبة عيد الميلاد نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، “المؤمنين في العالم وأصحاب النوايا الحسنة للصلاة والعمل من أجل تحقيق العدل والسلام والمحبة والمساواة بين الجميع، وخاصة من أجل …




الرئيس عباس في قداس بكنيسة المهد في بيت لحم (أرشيف)


دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم العالم المسيحي للصلاة في عيد الميلاد من أجل السلام والكرامة لشعبه، معربا عن أمنيته في أن يشهد 2019 انتهاء الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا الرئيس الفلسطيني، في كلمة بمناسبة عيد الميلاد نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، “المؤمنين في العالم وأصحاب النوايا الحسنة للصلاة والعمل من أجل تحقيق العدل والسلام والمحبة والمساواة بين الجميع، وخاصة من أجل شعبنا، المحروم من حقه في الحياة، والذي نريده أن يعيش بسلام وكرامة”.

وانتهز عباس الفرصة للتنديد بـ”تصاعد السياسات الإسرائيلية العنصرية، والنشاطات الاستيطانية الاستعمارية، خاصةً في القدس، بالعمل الممنهج لتغيير طابعها، وهويتها، ورسالتها الحضارية”، وكرر رغبته في أن تكون المدينة “مفتوحة للعبادة لجميع المؤمنين، وأتباع الديانات السماوية فيها من المسلمين، والمسيحيين، واليهود”.

وفي هذا الصدد، دعا محمود عباس إلى حرية الحركة للفلسطينيين الذين لا يستطيعون الصلاة في أماكنهم المقدسة “نتيجة لاستمرار الاحتلال”.

وفي دليل على تدهور وضع المسيحيين في الأراضي المقدسة بسبب سياسات إسرائيل، أشار عباس إلى إغلاق كنيسة القيامة، في سابقة خطيرة في التاريخ المعاصر، احتجاجاً على السياسات المالية الإسرائيلية.

وانتقد “مصادرة الأراضي، والتشريعات في البرلمان الإسرائيلي التي تسمح بمصادرة أراضي الكنيسة وممتلكاتها، وتوسيع المستوطنات، وهدم المنازل، وسحب بطاقات هوية العائلات وحرمانهم من جمع شملهم”.

وتساءل عباس “هل يقبل العالم المسيحي في أرجاء العالم الاحتفال بعيد الميلاد أو عيد الفصح، في الوقت الذي يجبر فيه أبناء شعبنا من المسيحيين، والذين نسميهم الحجارة الحية في الأرض المقدسة على الهجرة بسبب الظروف الصعبة، والحياة القاسية التي يعيشونها جراء سياسات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته القمعية التعسفية”.

يذكر أن عباس زار روما والتقى ببابا الفاتيكان فرانسيس وأبلغه تطلعاته في أن “يكون 2019 هو نهاية الاحتلال، وتحقيق التطلعات الوطنية لدولة فلسطينية على حدود عام 1967 ، عاصمتها القدس الشرقية، والعيش بجوار جيرانهم”.

وفي الأيام المقبلة، سيتمكن حوالي 350 فلسطينياً من سكان غزة من دخول القدس، وبيت لحم، بشكل استثنائي، للاحتفال بعيد الميلاد، بعد الحصول على تصاريح خاصة من الجيش الإسرائيلي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً