تونس: غضب شعبي ورسمي ضد الدوحة بسبب إعلان مُهين

تونس: غضب شعبي ورسمي ضد الدوحة بسبب إعلان مُهين

أثار إعلان لجمعية قطر الخيرية، أمس السبت، غضباً واستهجاناً واسعين في تونس، بسبب الإساءة التي حملها الإعلان، ما اضطر الخارجية القطرية إلى الاعتذار وإعلان سحب إعلان الجمعية المشبوهة، بعد مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمان آل ثاني. وشدد الوزير القطري وفق بيان لوزارة الخارجية التونسية أمس السبت على فيس بوك “شدد …




إعلان جمعية قطر الخيرية حول تونس (تويتر)


أثار إعلان لجمعية قطر الخيرية، أمس السبت، غضباً واستهجاناً واسعين في تونس، بسبب الإساءة التي حملها الإعلان، ما اضطر الخارجية القطرية إلى الاعتذار وإعلان سحب إعلان الجمعية المشبوهة، بعد مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمان آل ثاني.

وشدد الوزير القطري وفق بيان لوزارة الخارجية التونسية أمس السبت على فيس بوك “شدد على عمق العلاقات التونسية القطرية والاحترام المتبادل” بين البلدين، مؤكداً لنظيره التونسي، أن مؤسسة قطر الخيرية “تعتذر عن معلقة عن تونس ووصفها بالخطأ”.
وأصدرت المنظمة القطرية بدورها بياناً للتوضيح والاعتذار، رداً على موجة الانتقادات التي انتشرت بالخصوص على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب العبارات المستخدمة في الإعلان الموجه “لجمع تبرعات للتونسيين لمواجه موجة البرد” وصلت إلى المطالبة بطرد السفير القطري من تونس، واتخاذ إجراءات رسمية للرد على الدوحة.
واندلعت الأزمة بعد تعليق المظمة القطرية، لافتات في مراكز تجارية في الدوحة لجمع “التبرع لتونس”.
ووصفت اللافتة الوضع في تونس بـ “تحت الصفر” للحث على التبرع بمائة ريال “لمنح الدفء لتونس”، مع صورة سيدة تمشي وسط الثلوج الكثيفة.
ورأى التونسيون في الحملة والمعلقة القطرية، إهانةً لبلادهم وشعبها، وتطاولاً جديداً من الدوحة عبر منظمة مشبوهة، تأكد تورطها في دعم وتمويل الإرهاب، وتجنيد الشباب، للحاق بالتنظيمات الإرهابية مثل الإخوان وداعش وغيرهما، تحت غطاء العمل الخيري، وتوزيع المساعدات على العائلات الفقيرة.
وسارعت المنظمة القطرية إلى سحب الإعلان ومحاولة تهدئة مشاعر التونسيين ضد الدوحة ومنظماتها الخيرية، مع عبارات الاعتذار عن التعدي على التونسيين، ولكنها لم تتعرض إلى حملتها التي تهم دولاً أخرى ” تحت الصفر” تشملها الحملة، وهي سوريا، وفلسطين، والعراق، وقيرغيزيا، ونيبال، وباكستان، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، في إطار سعيها “للمساعدة” على مواجهة البرد والشتاء القاسي فيها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً