طالب في كلية الطب ينهي حياته بسبب استعمال مواقع التواصل الاجتماعي

طالب في كلية الطب ينهي حياته بسبب استعمال مواقع التواصل الاجتماعي

كان “إدوارد سينيور”، البالغ من العمر 22 عامًا، طالبًا بكلية الطب بجامعة “سوانسي” في “ويلز”، وكان “إدوارد” المعروف من قبل الأصدقاء وعائلته باسم “تيد”، يتمتع بمستقبل مشرق أمامه، حيث كان يحب ما يدرسه، كما انه كان يمارس رياضة ” الركبي”. كانت عائلة “تيد” تفتخر به كثيرًا، وكانت تنتظر ان يحقق ابنها المجتهد كل ما يتمناه. ولكن،…

طالب في كلية الطب ينهي حياته بسبب استعمال مواقع التواصل الاجتماعي

كان “إدوارد سينيور”، البالغ من العمر 22 عامًا، طالبًا بكلية الطب بجامعة “سوانسي” في “ويلز”، وكان “إدوارد” المعروف من قبل الأصدقاء وعائلته باسم “تيد”، يتمتع بمستقبل مشرق أمامه، حيث كان يحب ما يدرسه، كما انه كان يمارس رياضة ” الركبي”.

كانت عائلة “تيد” تفتخر به كثيرًا، وكانت تنتظر ان يحقق ابنها المجتهد كل ما يتمناه. ولكن، تحطمت جميع هذه الاحلام في شهر فبراير بعد ان قام زملاء “تيد” بعمل مزحه تجاوزت الحدود.

فكثيرًا ما كان “تيد” وزملاؤه في فريق “الركبي” يتحدثون إلى بعضهم البعض عبر الإنترنت في رسائل خاصة. ولأنها كانت خاصة جدًا، شعر تيد بالراحة في مشاركة قصصه الشخصية، ولكنه لم يكن يعرف أن “أصدقاءه” سوف يخونون هذه الثقة وينشرون ما كتبه علنًا، ومن ثم يهينونه.

فقد قام زملائه بنشر قصص “تيد” الشخصية إلى المئات من الطلاب الآخرين بالجامعة، مما أدي إلى شعور “تيد” بالخجل والقلق تجاه هذا الفعل. ولذلك، قرر “تيد” انهاء حياته على الفور بعد ان عاد إلى منزله في 10 فبراير، حيث قام بالانتحار بشكل مأساوي، ومن ثم قامت عائلته بالعثور على جثته في وقت لاحق في حديقة خلف المنزل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً