توالي الاستقالات في أميركا احتجاجاً على الانسحاب من سوريا

توالي الاستقالات في أميركا احتجاجاً على الانسحاب من سوريا

تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقرار سحب القوات الأميركية من سوريا، بالرغم من الاستقالات المتوالية في وزارة الدفاع احتجاجاً على القرار، وتململ عدد كبير من مسؤولي إدارته التي تتحدث وسائل إعلام أميركية عن عزم آخرين فيها على مغادرة الإدارة خلال الأيام المقبلة.

تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقرار سحب القوات الأميركية من سوريا، بالرغم من الاستقالات المتوالية في وزارة الدفاع احتجاجاً على القرار، وتململ عدد كبير من مسؤولي إدارته التي تتحدث وسائل إعلام أميركية عن عزم آخرين فيها على مغادرة الإدارة خلال الأيام المقبلة.

وقال ترامب، في تغريدات على حسابه في «تويتر»، إنه مصرّ على إعادة الجنود إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن تنظيم داعش قد شارف على الهزيمة، وأن ما تبقى من عناصره ستتكفل به الدول الإقليمية، بما فيها تركيا، في الأثناء التحق بريت ماكجورك، المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد داعش، بوزير الدفاع جيمس ماتيس مقدماً استقالته من منصبه، في وقت وصف مستشار القيادة المركزية الأميركية السابق، نادر أوسكوي، قرار الانسحاب من سوريا بالخطأ الفادح على المستوى الاستراتيجي، وسيعمل على تقوية أعداء الولايات المتحدة، وإضعاف حلفائها في الوقت ذاته، كما يساعد الميليشيات الإيرانية في سوريا على تعزيز مواقعها.

ونبه أوسكوي، الذي يشغل حالياً منصب كبير باحثي مركز سكوكروفت للاستراتيجية والأمن في المجلس الأطلنطي، من واشنطن، إلى أن العقوبات الأميركية المشددة على النظام الإيراني تضغط بشدة على النظام، لكنها وحدها ليست كافية لوقف طموحات إيران الإقليمية.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن البنتاغون يدرس استخدام فرق صغيرة من قوات العمليات الخاصة لاستهداف تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، في محاولة لمواصلة الأعمال العسكرية الأميركية في سوريا، بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب قواته من هناك.

وفي تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني نقلت الصحيفة مسؤوليْن عسكرييْن أميركيين أن عناصر القوات الخاصة الأميركية ستنتقل إلى العراق، حيث ستتمركز على طول الخط الحدودي مع سوريا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً