مشروع إدارة الحوادث بدبي تعامل مع 1800 حالة

مشروع إدارة الحوادث بدبي تعامل مع 1800 حالة

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات أن مشروع «وحدة إدارة الحوادث المرورية» استطاع التعامل مع ما يزيد على 1800 حادث مروري على شارع الشيخ محمد بن زايد منذ انطلاقه في منتصف سبتمبر الماضي بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين للهيئة في شرطة دبي، وبلدية دبي، ونيابة المرور وإدارة الدفاع المدني، ومؤسسة دبي للإسعاف، والذي يهدف إلى التدخل السريع…

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات أن مشروع «وحدة إدارة الحوادث المرورية» استطاع التعامل مع ما يزيد على 1800 حادث مروري على شارع الشيخ محمد بن زايد منذ انطلاقه في منتصف سبتمبر الماضي بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين للهيئة في شرطة دبي، وبلدية دبي، ونيابة المرور وإدارة الدفاع المدني، ومؤسسة دبي للإسعاف، والذي يهدف إلى التدخل السريع لإزالة المركبات المشتركة في الحوادث المرورية البسيطة أو المركبات التي تتعطل في الطرقات، وتخفيف الازدحام المروري، وتنظيم الحركة المرورية في مواقع الحوادث البليغة على شارع الشيخ محمد بن زايد.

وقالت المهندسة ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق، إن التنسيق المستمر والمثمر مع شرطة دبي في وحدة إدارة الحوادث المرورية أثمر منذ إطلاق المشروع في منتصف شهر سبتمبر الفائت عن التعامل مع أكثر من 1800 حادث مروري على شارع الشيخ محمد بن زايد، وعن تحقيق العديد من مؤشرات الأداء للمشروع، مؤكدة أن الزمن الذي استغرقته دوريات الوحدة للوصول إلى مكان الحادث لم يتجاوز 10 دقائق من استلامها للبلاغ، ويتم إخلاء المركبات من الطريق في وقت لا يتجاوز 15 دقيقة، وأن 60% من الحوادث التي وقعت كانت أعطالاً لمركبات خفيفة و15% أعطالاً لمركبات ثقيلة.

alt

وأوضحت أن وحدة إدارة الحوادث المرورية تتوزع على خمسة مواقع في شارع الشيخ محمد بن زايد والتقاطعات المرتبطة فيه مثل التقاطع مع شارع اليلايس، وتقاطع جبل علي لهباب، ومبنى الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، وشارع حصة، وشارع تونس، وأن الوحدة مزودة بمركبات قطر ومعدات ثقيلة تتمركز أيضاً في هذه المواقع.

وأضافت بن عدي: إن وحدة إدارة الحوادث المرورية لا يقتصر عملها على إزالة المركبات المتعطلة أو المشتركة في الحادث وإنما تطوير خطط طوارئ للتطبيق في حال استدعت الحركة المرورية إغلاق جزء من طريق الشيخ محمد بن زايد وتحويل الحركة المرورية من خلال التقاطعات الأخرى، إلى جانب أنه بإمكان الوحدة استخدام الإمكانيات كافة المرتبطة بانسيابية الحركة المرورية وتزويد السائقين بالمعلومات والنصائح المرورية المطلوبة، حيث سيكون متوافراً لها جميع الإمكانيات الذكية لإدارة المرور بما في ذلك لوحات السرعة المتغيرة واللوحات الذكية في الشوارع لتوجيه الرسائل للسائقين عند الضرورة.

من جانبه، أشاد العميد الدكتور محمد ناصر الرزوقي، مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي، بالنجاح الذي حققته الوحدة، مؤكداً أن الهدف الرئيس للمشروع هو استجابة وحدات الحوادث المرورية لتقارير الأحداث المرورية خلال فترة 10 دقائق واستجابة مركبات النقل والمعدات خلال فترة 15 دقيقة في حال عدم تدخل طرف ثالث، وأنه تم تحقيق نتائج جيدة مبدئياً حيث إنه تم تسجيل معدل وصول لمناطق الحوادث خلال فترة 6 دقائق وزمن وصول مركبات النقل خلال فترة 14 دقيقة، وأنه تم تحقيق ذلك من خلال النشر التكتيكي لـ6 دوريات في المواقع المحددة وتوفير طاقم مدرب خصيصاً، بالإضافة إلى 11 معدة ثقيلة إضافية للدعم وإزالة المركبات المتضررة والمتعطلة وقادرة على التعامل مع أي حجم – نوع السيارة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً