أحمد لم يكمل أعوامه الأحد عشر.. قضى بتدهور

أحمد لم يكمل أعوامه الأحد عشر.. قضى بتدهور

مكالمة أخيرة أجراها الطفل أحمد إياد عيسى، البالغ من العمر 11 سنة، قبيل ساعات من وقوع الحادث، مع والدته، عبّر فيها عن شوقه لها، وإلى شعوره بالسعادة، وانتهى الحديث بعبارة لا تتأخر يا ولدي، إلاّ أن القدر شاء أن تكون تلك المكالمة الهاتفية وداعاً للأم التي فقدت ولدها في حادث مروري، نتج عن تدهور المركبة التي كان…

emaratyah

مكالمة أخيرة أجراها الطفل أحمد إياد عيسى، البالغ من العمر 11 سنة، قبيل ساعات من وقوع الحادث، مع والدته، عبّر فيها عن شوقه لها، وإلى شعوره بالسعادة، وانتهى الحديث بعبارة لا تتأخر يا ولدي، إلاّ أن القدر شاء أن تكون تلك المكالمة الهاتفية وداعاً للأم التي فقدت ولدها في حادث مروري، نتج عن تدهور المركبة التي كان يستقلها مع شقيقه الأكبر.
استعادت الأم الثكلى ذكريات عدّة خلفها أحمد، الطالب بالصف السادس وهو أصغر أفراد الأسرة المكونة من 3 أولاد وبنتين، فرغم صغر سنّه، ترك لوالدته أحداثاً كثيرة لتعيش معها لعلها تكون مؤنساً لها وتعوضها عن غيابه، حيث قالت: كان سعيداً بالإجازة التي يلهو فيها برفقة أشقائه وأقرانه، وكان ينتظر ظهور الدرجات، خاصة أنه في الفصل السابق بذل جهداً في المذاكرة ليلتحق بالمتفوقين في المدرسة.
وبعبارات تغلّفها الدموع تابعت: في يوم الحادث كنت أشعر بخوف لا أعرف مصدره، وجاء وقت الظهيرة يخبرني بأنه سيخرج مع شقيقه، وودّعني وخرج تاركاً أمّاً، يلهج قلبها بالدعاء لله أن يحفظهم، ومضى اليوم دون أن تفارقني تلك المشاعر الغريبة التي لم أعرف مصدرها، إلاّ عندما أخبروني بأن أحمد غادر دون عودة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً