كيف تحافظين على نفسية طلفك عند الوضع للمرة الثانية؟

كيف تحافظين على نفسية طلفك عند الوضع للمرة الثانية؟

هل أنت حامل للمرة الثانية؟ هنيئا لك بذلك عزيزتي، فليس أروع من أن تكوني أما لأكثر من طفل يملؤون حياتك بهجةً وسرورا. طبعا يبدو كل ذلك رائعا، ولكنه لا يخفي حجم المعاناة التي ستكون في انتظارك أمام إحساس الغيرة الذي سيشعر به ابنك البكر أمام هذه التطورات التي ستطرأ على حياته مع قدوم المولود الجديد، فهل …

هل أنت حامل للمرة الثانية؟ هنيئا لك بذلك عزيزتي، فليس أروع من أن تكوني أما لأكثر من طفل يملؤون حياتك بهجةً وسرورا. طبعا يبدو كل ذلك رائعا، ولكنه لا يخفي حجم المعاناة التي ستكون في انتظارك أمام إحساس الغيرة الذي سيشعر به ابنك البكر أمام هذه التطورات التي ستطرأ على حياته مع قدوم المولود الجديد، فهل أنت مستعدة كما يجب إلى ذلك؟ أم أنك لم تفكري بعد في هذه المسألة؟ اعلمي عزيزتي أن الأمر ليس هينا بالمرة؛ إذ يحتاج منك إلى الكثير من الحكمة والتعقل، وإلا فإن نفسية صغيرك قد تتدهور بشكل كبير وربما تنقلب سلوكاته إلى العدوانية. طبعا أنت تنقصك الخبرة اللازمة من أجل النجاح في هذه المهمة، ومن أجل ذلك قررنا مد يد العون إليك مرةً أخرى، وذلك عبر هذه الباقة من النصائح التي لخصناها في 6 خطوات أساسية ستكون نتائجها مفيدة بالنسبة إليك. تابعي معنا إذا ما تبقى من أسطر من هذا المقال واكتشفي جميع التفاصيل حول هذا الشأن!

5 خطوات هامة تحافظين من خلالهما على نفسية طلفك عند الوضع للمرة الثانية .. تعرفي عليهما الآن معنا!

alt

1. الخطوة الأولى : ابدئي مرحلة التحضير النفساني قبل قدوم المولود الجديد

اعلمي عزيزتي أنه وبمجرد تأكدك من خبر حملك للمرة الثانية، فإنك ملزمة بالبدأ في تحضير طفلك نفسانيا لتقبل هذا الخبر، وذلك عبر إعلامه بالنبأ الجديد أولا، ومن ثم محاولة إقناعه بأهمية هذا القرار بالنسبة إليه؛ كأن تزرعي فيه قيمة الأخوة بشكل عام، وتخبريه كم أن هذا الشقيق سيكون أنيسا له في اللعب وفي الدراسة أيضا، وأن قدومه لن ينتقص شيئا من مقدار المحبة التي يحظى بها لدى والديه وجميع أفراد العائلة. احرصي أيضا سيدتي على محاولة تشريك طفلك قدر الإمكان في كل ما يتعلق بالمولود المنتظر، كأن تريه صورا من مراحل نموه في بطنك مثلا، وتتركي إليه مسألة اختيار الملابس وكل المستلزمات التي سيتم اقتناؤها من أجله، إلى غير ذلك من الأمور التي تساعد على تمتين الصلة وزرع المحبة للقادم الجديد.

2. الخطوة الثانية : عودي طفلك على تحمل بعض المسؤوليات بمفرده

من الأكيد أن قدوم المولود الجديد سيأخذ حيزا هاما من وقتك سيدتي، ومهمتك الأولى إذا، هي أن لا تجعلي ابنك البكر يلاحظ هذا الأمر لأنه سيشعر من خلاله وكأنه قد فقد الكثير من الرعاية والاهتمام. ولعلك تتساءلين عن كيفية ذلك، نعلمك أن هذه النقطة لا تحتاج منك سوى العمل منذ الأيام الأولى من فترة حملك على تعويد طفلك على تحمل بعض الأعباء بمفرده حتى لا يحس بالفرق بعد ذلك. ومن هذه الأعمال نذكر مثلا تدريبه على تناول الطعام بنفسه ومن دون التعويل على أي كان (حتى وإن كان أنت). قومي أيضا بجدولة بعض المهام المتعلقة به ووكليها إليه، ومن ذلك جمع ألعابه وإعادة ترتيبها في الأماكنه المخصصة لها بعد الانتهاء من اللهو، ولما لا أيضا المشاركة في بعض الأعمال المنزلية البسيطة، كملأ زجاجات المياه الفارغة مثلا، وتنظيف طاولة الطعام، ووضع الأطباق المتسخة في الحوض، بالإضافة إلى غسلها أيضا إن كان يستطيع القيام بذلك.

3. الخطوة الثالثة : قومي بمشاركة طفلك بعض الأمور التي يحبها بعد قدوم أخاه الصغير

مهما تكن درجة التهائك بالمولود الجديد، فأنت مجبرة سيدتي على تخصيص البعض من وقتك لأجل طفلك الأول حتى تشعريه بأنك دائما بجانبه وحريصة على إسعاده والرعاية به كما يجب، وعن أفضل طريقة للقيام بذلك، فهي مشاركته للأشياء التي يحب القيام بها أكثر من غيرها، ومن ذلك اللعب معه، ولما لا أيضا محاولة صنع وابتكار ألعاب جديدة من أجله بالاعتماد على المكونات البسيطة المتواجدة في المنزل، كأن تقومي بدعوته إلى تلوين المعكرونة غير المطبوخة وصناعة البيوت الصغيرة من الورق وغيرها.

4. الخطوة الرابعة : حاولي دائما إلهاء طفلك لأطول فترة ممكنة

عندما تشعرين وأن مولودك الصغير في حاجة إلى مزيد من الوقت من أجل العناية به (خاصةً عندما يمرض أو يزداد بكاؤه لسبب ما أو لآخر)، فننصحك سيدتي بالحرص أولا وقبل كل شيء على إلهاء ابنك البكر لأطول فترة ممكنة، وذلك بدعوته إلى التلوين مثلا؛ قدمي إليه إذا مجموعةً من كتب التلوين والقصص التي تحمل شخصيات من الصور المتحركة، ودعيه يتفنن في تزيينها وستلاحظين بنفسك كم أن هذا النشاط مفيد للغاية بالنسبة إليه؛ إذ إضافةً إلى قضاء الكثير من الوقت خلاله، فإنه يعد من الأمور التي تساعد على تمنية القدرات الذهنية وعلى مزيد تغذية روح الحس والإبداع لدى ملائكتنا الصغار.

5. الخطوة الخامسة : احرصي على القيام بأنشطة تجمع طفليك

كما سبق وأشرنا إلى ذلك في بداية هذا المقال، فإنه من المهم كثيرا بالنسبة إليك أن تعززي مبدأ التواصل وروح المحبة في قلب ابنك البكر اتجاه المولود الصغير، ومن أجل ذلك سيكون من الجيد لو قمت ببعض النشاطات التي تجمع الاثنين معا سيدتي، ومن ذلك قراءة القصص المصورة لهما، أو لما لا أيضا دعوة ابنك للقيام بهذه المهمة من أجل أخيه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً