طيران الإمارات تطور تطبيقا مبتكرا لتسريع تجهيز رحلاتها في دبي

طيران الإمارات تطور تطبيقا مبتكرا لتسريع تجهيز رحلاتها في دبي

طورت طيران الإمارات تطبيقا مبتكرا لتسريع تجهيز رحلاتها في دبي، وأطلقت عليه اسم “مراقبة المركز”، وبذلك لن يواجه ركاب طيران الإمارات الذين يسافرون من دبي وعبرها بعد اليوم أي تأخير يذكر ناتج عن تجهيز الرحلات للإقلاع. وتستخدم فرق العمليات في دبي تطبيق “مراقبة المركز” لمتابعة ومشاركة المعلومات حول سير مختلف أنشطة تجهيز الرحلات للإقلاع لحظة …

ff-og-image-inserted

طورت طيران الإمارات تطبيقا مبتكرا لتسريع تجهيز رحلاتها في دبي، وأطلقت عليه اسم “مراقبة المركز”، وبذلك لن يواجه ركاب طيران الإمارات الذين يسافرون من دبي وعبرها بعد اليوم أي تأخير يذكر ناتج عن تجهيز الرحلات للإقلاع.

وتستخدم فرق العمليات في دبي تطبيق “مراقبة المركز” لمتابعة ومشاركة المعلومات حول سير مختلف أنشطة تجهيز الرحلات للإقلاع لحظة بلحظة، ويساعد التطبيق، من خلال نظام المراقبة والرصد المسبق، على تجنب التأخير وتحسين الأداء في الوقت المحدد، ما يوفر تجربة أفضل للركاب.

ويستغرق تجهيز طائرة الإمارات A380 حالياً 105 دقائق، في حين تحتاج طائرة البوينج 777 إلى 90 دقيقة فقط لكي تكون جاهزة للإقلاع من دبي.

وتتضمن عملية تجهيز الطائرات عدداً من الخدمات والفحوصات، التي تشمل التنظيف الكامل للطائرة من الداخل، وخدمة المياه والحمامات، وخدمات التموين وتحميل وجبات الطعام، وخدمة وحدة الطاقة المساعدة APU، وتزويد الطائرة بالوقود، وفحوصات الصيانة، وتحميل أمتعة الركاب والبضائع في عنابر الشحن.

وقد يؤدي التأخر في إنجاز أي من هذه الأنشطة إلى تأثير تراكمي ينعكس على سير العمليات.

كما يُصدر التطبيق تنبيهات إلى الموظفين العاملين عند حدوث أي تأخير أو خروج لأي نشاط عن جدول التوقيت المحدد بدقة PTS، سواء داخل الطائرة أم خارجها.

وتتيح هذه التنبيهات المسبقة لفرق طيران الإمارات تحديد سبب أي تأخيرات محتملة وحلها، وقد أظهر التطبيق بالفعل مدى إمكاناته وتعدد استخداماته وقابليته للتطوير، وتم اختياره كمنصة لبعض المبادرات الداخلية الرئيسة في طيران الإمارات المتعلقة بضبط التعطل والإنجاز.

ويدمج تطبيق مراقبة المركز البيانات الواردة من عدد من المنصات الداخلية وأنظمة الطائرات في الوقت الفعلي، ويوفر هذه البيانات المدمجة عبر شاشة واحدة لمختلف الفرق العاملة.

ويعمل النظام أيضاً بالتحكم عن بعد، ما يعني أن الموظفين المنتشرين داخل الطائرة وأسفلها وحولها يمكنهم أيضاً الوصول بسهولة إلى المعلومات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً