توجه لإنشاء مركز عمليات أميركي- كردي شمال العراق

توجه لإنشاء مركز عمليات أميركي- كردي شمال العراق

كشف مصدر أمني عراقي مطلع، عن عزم القوات الأميركية، التي بدأت بالانسحاب من سوريا، إبقاء أعداد منها في قاعدتها العسكرية بمحافظة أربيل، شمالي العراق.

كشف مصدر أمني عراقي مطلع، عن عزم القوات الأميركية، التي بدأت بالانسحاب من سوريا، إبقاء أعداد منها في قاعدتها العسكرية بمحافظة أربيل، شمالي العراق.

وقال إن «هناك حديثا عن إنشاء مركز عمليات مشترك بين القوات الأميركية والبيشمركة العراقية، وبيشمركة (روج أفا) على الحدود العراقية – السورية، فيما تجددت المظاهرات في البصرة حيث اغلق المحتجون متظاهرون الطرق المؤدية لمبنى المحافظة

وأضاف المصدر إن «القوات الأميركية ستقرر خلال هذه الأشهر، ما إذا كانت بيشمركة (روج أفا) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) قادرة على حماية مناطق شرق الفرات أم أنها بحاجة إلى مساندة الأميركيين»، مشيرا إلى أن «مركز العمليات سيكون في أربيل، بالإضافة إلى وضع نقطة على الحدود السورية مع إقليم كردستان العراق».

وكان الرئيس الأميركي، أعلن الأربعاء، عزمه سحب قوات بلاده من سوريا عقب انتهاء مهام جيشه في مواجهة خطر تنظيم داعش بالشرق الأوسط، فيما كشف الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، عن وجود اتفاق محتمل يقضي بانتشار البيشمركة العراقية في مناطق بسوريا، بعد انسحاب القوات البرية الفرنسية والأميركية وقوة كبيرة من قوات سوريا الديمقراطيّة من نقاطها.

تحذير

من جهة أخرى، حذرت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، من دخول عناصر مسلحة عبر الحدود الغربية للعراق، مشيرة إلى أن الحدود بحاجة إلى تكثيف الجهد الأمني وأجهزة الاستشعار المتطورة لرصد أي تحركات مشبوهة.

وقال عضو اللجنة، سعران الأعاجيبي، في تصريح صحافي، إن «الحدود العراقية، وخاصة من الجانب الغربي، تعاني من قلة الموارد البشرية»، مبيناً أن «الحدود ما زالت مفتوحة، مما ينذر بعدم الأمان في الداخل العراقي».

وأضاف، إن «لجنة الأمن والدفاع أكدت أكثر من مرة على حماية الحدود، كونها نقطة البداية لأمن العراق، وأنها تحتاج إلى إعداد دراسة وجهد هندسي واستخباراتي ودعم لوجستي لمنع تسلل أي مجاميع مسلحة من دول الجوار».

وتابع، أن «العراق بحاجة إلى أجهزة تنصت واستشعار وكاميرات مراقبة متطورة وأبراج لرصد أي تحرك مشبوه عن بعد، والاستعداد له قبل وصوله إلى الحدود، ومنعه من التسلل»، مبيناً أن «كل ما تحتاجه الحدود تم طرحه على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في تقرير لجنة الأمن والدفاع خلال بحث ملفها الأمني».

الى ذلك، جدد دد المئات من أهالي محافظة البصرة، أمس ظاهراتهم الاحتجاجية للمطالبة بتوفير فرص العمل وتأمين الخدمات الاساسية وفي مقدمتها المياه الصالحة للشرب، والقضاء على الفساد.

وقال شهود عيان ان المئات من أهالي منطقة المعقل وسط مدينة البصرة، خرجوا مساء في تظاهرة، استمراراً للتظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها المحافظة منذ شهور عدة.

وبين ان المتظاهرين قاموا بقطع شارع رئيسي في المنطقة، واضرموا النار بإطارات مستعملة، مطالبين بتوفير فرص العمل، وتأمين الخدمات الاساسية وفي مقدمتها المياه الصالحة للشرب والطاقة الكهربائية والرعاية الصحية والاجتماعية، فضلا عن القضاء على الفساد المالي والاداري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً