لماذا نحتفي بمئوية زايد؟

لماذا نحتفي بمئوية زايد؟

احتفاء الجاليات العربية في الإمارات بمئوية الشيخ زايد.. القائد المؤسس، طيب الله ثراه، هو مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي وعربي. لم يكن زايد للإمارات فقط، بل كان ملهماً لكل عربي، والصوت المعبر عن طموحات أمتنا، في البناء والتكامل، والازدهار، والتعاضد، في الوفاق العربي والعطاء الإنساني من غير منة ولا تمييز، ومن دون حسابات سياسية خاصة….

emaratyah

احتفاء الجاليات العربية في الإمارات بمئوية الشيخ زايد.. القائد المؤسس، طيب الله ثراه، هو مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي وعربي. لم يكن زايد للإمارات فقط، بل كان ملهماً لكل عربي، والصوت المعبر عن طموحات أمتنا، في البناء والتكامل، والازدهار، والتعاضد، في الوفاق العربي والعطاء الإنساني من غير منة ولا تمييز، ومن دون حسابات سياسية خاصة.
نحتفي، شعباً وقيادة، بمئوية زايد، ليس من أجل استذكار فضائله وأعماله ورؤاه وإنجازاته وفلسفته في الحكم والقيادة والثروة والعلاقات مع الآخر فقط، وإنما هو أيضاً رسالة وفاء وفخر واعتزاز، وتأكيد للعزم على مواصلة نهجه ورسالته الإنسانية، وإبقاء سيرته ومسيرته، وتراث هذا القائد الاستثنائي، حاضرة في عقول ووجدان الأجيال من الشباب الإماراتي والعربي، وكزعيم وحدوي من طراز استثنائي، وكنموذج للقدوة في الخطاب والسلوك، وفي بناء الدولة الحديثة، وصناعة الأمل، للتغلب على المستحيل.
اكتسب زايد محبة الناس داخل الوطن، وخارجه، واعتبروه كوالدهم، ومن المؤكد أن الحاكم مهما كانت سطوته، لا يستطيع أن يكون محبوباً، وصاحب هيبة محترمة، إذا لم يكن محباً للناس، ويحافظ على حقوقهم، ويوسع خياراتهم.
لم تفسده السلطة ولا الثروة، ولم ينقلب على تراثه في البساطة، والنخوة، والتواضع، وكان دوماً صاحب خطاب مباشر للناس، له صلة بحياتهم، ومستقبلهم، وانشغالاتهم، وبمرجعية أخلاقية وإنسانية، بعيداً عن الإنشاء والاستعراض.
ومن عاش، أو شهد السنوات الأولى لتأسيس هذه الدولة، لا شك يدرك مدى صعوبة الظروف المحلية والمحيطة، وقلة الإمكانات المتاحة:
إمارات سبع متفرقة، تعيش ظروف عزلة عن العالم وتطوره، عزلة مفروضة عليها، وكومة متشابكة من خلافات حدودية، وأوضاع إقليمية معقدة، وإرادات متصارعة، وأطماع شاه إيران وهيمنته على الخليج.. وهو القوة الهائلة والمُتوّج شرطياً للخليج، وأطماعه في البحرين وجزر إماراتية، وإشكاليات حدودية مع الجيران، وفراغ هائل جيوسياسي، بعد إعلان بريطانيا نيتها الانسحاب من المنطقة، وهي الدولة التي كانت مسؤولة عن شؤون المنطقة، حيث عززت طوال قرن ونصف القرن، وجودها وتأثيرها، وأبقت المنطقة وشعبها في حالة اقتصاد كفاف، وتخلف، وأمية، ونزاعات متصلة.. وعملت قبيل سنوات من انسحابها على الحيلولة دون أي تواصل أو تعاون للمنطقة مع الدول العربية، ورفضت مشروعات إنمائية، وصحية، وتعليمية، قدمتها الجامعة العربية، حينما وصلت بعثتها برئاسة عبد الخالق حسونة، أمين عام الجامعة إلى إمارات الساحل في عام 1964. ولم تشجع بريطانيا خلال عقود ما قبل الخمسينات، أي اجتماع مشترك لشيوخ إمارات الخليج العربي، اللهم سوى اجتماع واحد في العام 1905، تم بدعوة من الشيخ زايد بن خليفة، لمناقشة وحلّ النزاعات الحدودية. ولم يتكرر هذا الاجتماع مرة ثانية إلا بعد نصف قرن تقريباً.
لقد كانت حالة الإنسان في إمارات الساحل المتصالح بائسة، ولم يزد متوسط عمر الإنسان على 59 عاماً في مطلع الستينات، وتعليم بسيط شبه نظامي، تبرعت مصر والكويت بتقديم عدد من المدرسين والمدرسات، وبضعة أطباء.. لا بنية تحتية، ولا حتى فوقية.. لم يكن في كل الإمارات السبع، عند لحظة إعلان الاتحاد، سوى 40 خريجاً جامعياً. فكيف يمكن بهؤلاء الفتية القليلين غير المدربين صناعة دولة ومتطلباتها الداخلية والخارجية؟
لا تجربة دولاتية سابقة، ولا مؤسسات نظامية، سوى بلديات، رشحت بريطانيا مديرين لها من السودان الشقيق، وقوة صغيرة تسمى قوة أو كشافة ساحل عمان، لا تسمن، ولا تغني، ولا تحمي، كانت الجغرافيا منطقة طرد حتى لكثيرين من أهلها، وها هي اليوم منطقة جذب (فرص عمل + أمن واستقرار). ويروي كمال حمزة.. أول رئيس بلدية لدبي، في مذكراته المنشورة؛….»لم يكن يوجد في دبي أي مدخرات.. اقترض الشيخ راشد 190 ألف جنيه استرليني في عام 1962 من الشيخ أحمد بن علي آل ثاني حاكم قطر، وكان صديقه وزوج ابنته الكبرى مريم، لبناء الجسر الذي يربط بين ديرة وبر دبي»، (كان عدد سكان دبي بلغ وقتها خمسين ألف نسمة).
تولى زايد حكم إمارة أبوظبي في العام 1966، …. وبعد عامين في فبراير/‏ شباط 1968 كان يوقع مع الشيخ راشد.. اتفاقية للاتحاد بين الإمارتين، وكان هذا الاتحاد… هو الأساس الذي قام عليه اتحاد الإمارات السبع… وبدء مرحلة الانتقال من نظام القبيلة إلى نظام الدولة،.. وسيذكر التاريخ أن الشيخ زايد، في تلك اللحظات الحاسمة في تاريخ المنطقة، قدم مصلحة الاتحاد على مصلحة ظبيانية في الحد البحري مع دبي (حقل فتح البترولي)، قائلاً: «لا فرق بين الإخوة، ولا حدود بين الأشقاء».
كانت كل العوامل والظروف… تقول باستحالة أن تتوحد هذه الإمارات، وإذا اتحدت فمن الصعب أن تستمر، أو تنجح في بناء دولة حديثة… استحالة أن تنجح في مد جسور علاقات دولية، أو أن يكون لها دور فاعل في الإقليم، أو في العالم.
استحالة أن تبحر وسط هذه الأمواج الهائلة، وأن تبعث الحياة في هذه الصحراء، وأن تحقق تنمية ومجتمعاً متماسكاً، وسلماً مجتمعياً، وأمناً مستداماً.
هل كان النفط وحده، قادراً على بناء دولة من الصفر؟
لا شك في أنه كان عاملاً مساعداً، لكن الإرادة والرؤية الثاقبة، والحكمة في تدبير إدارة الناس، وإدارة الاختلافات.. والالتفاف الشعبي العارم حول زايد… وحول مشروعه الوطني الوحدوي، واستثمار هذه الثروة التي وهبها الله لهذا الوطن… في بناء الإنسان، وبناء الوطن… هي العوامل الأساسية وراء هذا الإنجاز، الذي نعيشه اليوم، والذي غيّر مجرى تاريخ المنطقة، وحدد مسار الإمارات وشعبها باتجاه المستقبل.
دول كثيرة، عربية وإفريقية، وغيرها، لديها نفط وغاز.. ولديها عمق بشري، لكن في غياب الحكمة والرشاد في إدارة الحكم والتنوع، وفي إدارة علاقاتها مع الآخر، وإدارة ثرواتها ومواردها الطبيعية والبشرية، انتهت إلى دول فاشلة، أو دول عالة على الغير، أو حتى دول خاملة.
حكمة زايد، والرعيل المؤسس، عليهم رحمة الله، ورؤيته وقوة إرادته وفطرته الأصيلة، بنت وطناً متحداً، آمناً ومستقراً، وديناميكياً نافعاً، للقريب والبعيد. وقد وضع على رأس أولوياته بناء دولة اتحادية فيدرالية، ودستوراً وفر لكل إمارة شيئاً من السيادة على ثرواتها، والطمأنينة لكل حكامها، وإخراج القطاع الأعظم من الشعب، من كل دوائر الحرمان والأمية والشقاء، وحدد على رأس أولوياته؛ أن المواطن أولاً، في إعداده وتمكينه، وتوفير المسكن الكريم له، والخدمة الأفضل في التعليم والصحة والتدريب، ونهض بالمرأة… بشكل غير مسبوق.. وها هي اليوم، ليست مجرد موظفة، وسفيرة، ووزيرة، وطبيبة، وقاضية، وعضوة مجلس إفتاء، ورئيسة جامعة، أو نصف أعضاء المجلس الوطني.. وفي مواقع علمية وتقنية وثقافية واقتصادية متقدمة. بل هي أيضاً قائدة لطائرة مقاتلة «F16».
أكثر من ذلك… اعتبر زايد، أن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وما أكثر ما تحدّث وعمِل وحثّ على الاجتهاد والبذل والعطاء، وزرع قيم التعاضد، والتسامح، وحفظ التراث، واكتساب المعرفة والثقافة، ومعايير الخير العام.
وتحضرني هنا قصة أعرفها عن قرب: أثناء تواجد الشيخ زايد ذات صيف في سويسرا في أواخر التسعينات، وكانت الحرب مشتعلة في البلقان… وكان مسلمو البوسنة يتعرضون لحرب تطهير عرقي، وكانت الإمارات من خلال الهلال الأحمر الاماراتي، وبتوجيه من الشيخ زايد، قد اتفقت مع الصليب الأحمر الدولي ومقره في جنيف، على تقديم شحنات كبيرة من الأدوية والإغاثة إلى ضحايا هذه الحرب في البوسنة… جاءه أحد المستشارين في مجلسه.. وقال لزايد «إنه يخشى أن تقع هذه الأدوية بيد الصرب، أعداء البوسنة، وبخاصة أنها تنقل من خلال الصليب الأحمر. فماذا كانت إجابة زايد؟
قال على مسمع من الجالسين في مجلسه: «يا فلان لا وجه للحرج.. فالتعاون مع الصليب الأحمر كالتعاون مع الهلال الأحمر.. كلهم أهل خير، ونحن نقدم الخير للجميع، وعندما تكون هناك حاجة للدواء، فلا فرق عندي بين المعتدي والمعتدى عليه.. كلهم أرواح إنسانية في حاجة إلى إغاثة»،
هذا البعد الإنساني والأخلاقي والقانوني في عمل الخير والمساعدة والإغاثة لم يتعلمه زايد في جامعة، أو قرأه في كتاب أكاديمي، أو قانوني.. لكنه تعلمه من فطرته الإنسانية، وثقافته القيادية المسؤولة، وتراثه الأصيل، وروحه الإنسانية.. وهذا هو البعد الإنساني والقانوني، وهو البعد الذي توصلت إليه أمم الأرض في الخمسين سنة الماضية… عندما أدخلته الأمم المتحدة في البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقيات جنيف، والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات المسلحة، وحماية الأشخاص المدنيين وقت الحرب.
هذه المواقف والقيم، والتي بها نفاخر ونعتز، ونقتدي أيضاً… هي زايد عليه رحمة الله، أسس ومكّن شعبنا، وأصبح متوسط دخل الفرد من بين أعلى عشرة دول في العالم.. ووصل اليوم معدل متوسط عمر الإنسان المتوقع نحو 80 عاماً، وها هي الأمية شبه مختفية، وها هي الإمارات على رأس أهم مؤشرات التنافسية في العالم، وبنية تحتية متقدمة، طرق ومواصلات بمعايير عالمية، وحكومة ديناميكية تسعى لاستشراف المستقبل بعلومه وتحدياته، ومدن الدولة صارت تقدم لدول عربية كبيرة خبرتها ونموذجها الفيدرالي الاتحادي والحكومة الرشيدة والأداء الحكومي المتقدم، ورائدة في تبني قيم التسامح بمعناها الفلسفي والأخلاقي والقانوني.. متجاوزة فضائل الصفح والمغفرة والعفو، وهي قيم أصيلة في المجتمع، فضلاً عن الانفتاح على الثقافات. ورائدة في العمل الإنساني والعطاء الإنساني والتنموي، ومنذ أيام وجّه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2019 في الإمارات عاماً للتسامح.
كسب زايد، العقول وطوّع العواطف،… ولم تكن له حسابات خاصة في النزاعات العربية، ولم يكن يتردد في عون أحد، كان دولة، أو مؤسسة، أو هيئة.
كان صاحب نخوة تلقائية، مبثوثة في سلوكه وخطابه السياسي، والاجتماعي، واتسمت مدرسته في الدبلوماسية العامة بمرجعية أخلاقية، ومعايير الخير العام، وبفضيلة «التواضع مع النفس»، ومع ما يملك من ثروة، ومناصرة الضعيف والمظلوم. وكان عنواناً للاعتدال، في زمان عمّ فيه التطرف، وعنواناً للحكمة والاستنارة، والمبادرات الشجاعة، والمصالحات العربية، والوفاق، كما امتلك فضيلة الصراحة، وبشكل استثنائي وامتزجت صراحته بشجاعة القول، وحكمة الخبرة.
وكانت القضايا العربية محل اهتمامه وعونه، وبخاصة القضية الفلسطينية، وعلى رأسها القدس التي كانت في عقله ووجدانه…. دعماً وتوجهاً سياسياً وتنموياً، وخدمات صحة، وتعليماً وإعماراً، وبناء وحدات سكنية، أحياء في أكثر من منطقة. وأتذكر الآن إعادة بناء مخيم جنين، وترميم المسجد الأقصى، وإعمار كنيسة المهد، حين حطم جنود الاحتلال أسوار الكنيسة، ولم نسمع وقتها صوتاً، من دولة أو من هيئة دينية دولية، أو من تقدم لإعمار الكنيسة، إلا زايد.
وأروي لكم قصة ذات صلة بموضوع القدس، في العام 1999كان «عالم ديزني» يستعد لإقامة معرض ديزني الدولي، للألفية الثالثة، في (أبيكوت سنتر) في فلوريدا، والذي يستمر نحو عام ونصف العام.
هذا المعرض، يعتبر من أهم المهرجانات الدولية، وتسرب خبر مفاده: إن المعرض سيتضمن جناحاً بعنوان (القدس: عاصمة «إسرائيل»)، وتكلفته ستزيد على عشرة ملايين دولار، وأن» إسرائيل» تبرعت بمليوني دولار لبناء هذا الجناح، وأنها هي التي ستحدد مضمون ومحتوى هذا الجناح، وبدا للعالم أن شركة (والت ديزني) دخلت في لعبة السياسة، وشكّل هذا التوجه صدمة مزلزلة في كل أرجاء العالم العربي والإسلامي.
في تلك المرحلة، كانت الإحصاءات تشير إلى أن نحو ربع مليون عربي يزورون سنوياً عالم ديزني، وأن هذه الشركة تجني أرباحاً من أفلامها وألعابها وأنشطتها الأخرى، في الوطن العربي، أكثر من مئة مليون دولار.
وصلت هذه المعلومات إلى المغفور له الشيخ زايد، فكلف ابنه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وكان وزيراً للإعلام وقتها، بقيادة حملة لإلغاء هذا الجناح.. ودعت الإمارات إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الإعلام العرب الذين اتخذوا قراراً بمقاطعة عربية شاملة لشركة (والت ديزني) وكل منتجاتها، معتبرين أن مسألة القدس، خصّها مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، بقرارات دولية باعتبارها أرضاً فلسطينية محتلة.
استدعى شارون، رئيس شركة ديزني، وطالبه بمقاومة الضغوط العربية، كما اتصل أيضاً بالرئيس الأمريكي كلينتون، ودعاه للتدخل، لكن موقف الإمارات ظل صلباً، ومصمماً على مقاطعة الشركة، ولقي هذا الموقف دعماً عربياً، ومن دول إسلامية.
في سبتمبر/‏ أيلول 1999، طلبت الشركة الاجتماع مع ممثلين للإمارات والجامعة العربية…. وانتهت الاجتماعات بأن قررت الشركة حذف أي إشارة إلى كون القدس عاصمة ل «إسرائيل».
وها هم قادة الدولة.. وأبناء زايد، يجددون ويواصلون حمل رسالة زايد… وفي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وفي رسالته بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني (29 نوفمبر/‏ تشرين الثاني 2018 )، والتي وجّهها إلى لجنة الأمم المتحدة في نيويورك، جدد صاحب السمو رئيس الدولة مساندة الإمارات لكفاح الشعب الفلسطيني، ورفضها جميع الانتهاكات «الإسرائيلية»، ودعوتها الأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات تكفل توفير الحماية الكريمة للفلسطينيين، وتؤدي إلى إزالة الاحتلال للأراضي الفلسطينية، وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهي مساندة مارستها الإمارات عملياً ودبلوماسياً وسياسياً وإنمائياً منذ قيام دولة الإمارات.
كما تضمنت رسالة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، «دعم الإمارات لجهود رفع الحصار عن قطاع غزة، وباعتبار هذا القطاع جزءاً من حل الدولتين، وتمكين أبناء الشعب الفلسطيني من مواجهة أزماتهم الاقتصادية والإنسانية الحادة، وبناء مؤسساتهم الوطنية ونيل استقلالهم وحقهم في تقرير المصير».
وستبقى الإمارات وطناً عزيزاً قوياً، في مقدمة الصفوف، كما أرادها زايد الخير، ماضية نحو المستقبل، بهويتها العربية، وبسواعد أبنائها، وستظل إمارات زايد… عنصر استقرار وتنمية وسلام في المنطقة والعالم، بإذن الله.

محاضرة د. يوسف الحسن
في احتفالية «بمئوية زايد»
مجلس العمل الفلسطيني في جامعة السوربون
السبت 15/‏12/‏2018
yousefalhassan1@gmail.com

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً