استطلاع «البيان»: إجماع على منح الزكاة للاجئين

استطلاع «البيان»: إجماع على منح الزكاة للاجئين

أظهرت نتائج استطلاع أجرته «البيان» مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجود شبه إجماع كامل لدى المستطلعة آراؤهم بمنح زكاتهم للاجئين، خاصة بعد أن أجاز العديد من علماء المسلمين ودور الإفتاء إخراج الزكاة لمستحقيها من اللاجئين، إذ أيّد 89 في المئة من المستطلعة آراؤهم على حساب «البيان» في «تويتر» منح زكاتهم للاجئين.

أظهرت نتائج استطلاع أجرته «البيان» مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجود شبه إجماع كامل لدى المستطلعة آراؤهم بمنح زكاتهم للاجئين، خاصة بعد أن أجاز العديد من علماء المسلمين ودور الإفتاء إخراج الزكاة لمستحقيها من اللاجئين، إذ أيّد 89 في المئة من المستطلعة آراؤهم على حساب «البيان» في «تويتر» منح زكاتهم للاجئين.

وهو ما ذهب إليه ما نسبته 93 في المئة على حساب «البيان» في «فيسبوك»، فيما لم تتجاوز نسبة الذين أجابوا بـ«لا» عن سؤال الاستطلاع 11 في المئة على «تويتر»، و7 في المئة فقط على «فيسبوك»، وهو ما يشير إلى أن الأغلبية الساحقة من المستطلعة آراؤهم من أنصار منح الزكاة للاجئين.

ومما لا شك فيه أن نتيجة الاستطلاع تعبّر عن تعاطف كبير تجاه اللاجئين في ظل الظروف العصيبة التي يعيشونها، إذ أيّد المشاركون في استطلاع «البيان» سواء على «تويتر» أو «فيسبوك» تخصيص الزكاة للاجئين إن استوفوا شروط استحقاقها شرعاً، فيما عزا المعارضون موقفهم إلى ضرورة التأكد أو لا من الأحكام الشرعية في هذا الصدد.

بحث معمّق

يشار إلى أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع مؤسسة طابة للأبحاث والاستشارات الإسلامية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، أجرت بحثاً معمقاً في شرعية استحقاق اللاجئين للزكاة، وإن كان لمفوضية اللاجئين الأحقّية بالعمل وكيلةً لتوصيل الزكاة إلى مستحقيها، علماً بأن اللاجئين يندرجون تحت أربعةٍ من أصل مصارف الزكاة الثمانية، بما فيها فئة الغارمين والمساكين والفقراء وأبناء السبيل.

وقد أفتى فضيلة العلامّة الشيخ عبد الله بن بيّه، رئيس مجلس الإفتاء الشرعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بجواز اعتبار مفوضية اللاجئين وكيلةً عن المزكي إن كانت لديه الثقة بالقائمين عليها وقدرتهم على إيصال الزكاة إلى مستحقيها.

بدورها، أكّدت مفوضية اللاجئين تخصيص أموال الزكاة لمستحقيها من العائلات اللاجئة الأكثر عوزاً وحاجة، مع التركيز على عائلات الأرامل والأيتام، من خلال نظام حوكمة ومراقبة صارم يضمن تخصيص أموال الزكاة كاملةً دون أي استقطاعات إدارية لمصلحة برنامج المساعدات النقدية، وقريباً سوف يتمكن المزكون من اختيار المجتمعات اللاجئة التي يودون أن تصل زكاتهم إليها.

مسار موثوق

وفي هذا الصدد، قال حسام شاهين، مسؤول شراكات القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى المفوضية: «توفر مبادرة الزكاة مساراً فعالاً وموثوقاً لأداء زكاة المال بهدف مساعدة اللاجئين، وهي صورة تعبّر عن مدى تضامن المسلمين مع إخوانهم اللاجئين.

وتتبع المفوضية في مبادرة الزكاة سياسة «عدم الاقتطاع»، إذ تضمن توزيع أموال الزكاة كاملةً مئة في المئة لمستحقيها من اللاجئين الذين يندرجون تحت أربعة من أصل مصارف الزكاة الثمانية، وتخضع المبادرة إلى حوكمة صارمة من قبل المفوضية ومؤسسة طابة ابتداءً من تخصيص المزكي زكاة ماله للاجئين، وانتهاء بتوزيع هذه الأموال على مستحقيها بطريقة شفافة وسريعة وفي توافق تام مع الأحكام الشرعية للزكاة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً