إعلان «الطوارئ» بعد احتجاجات على الغلاء في السودان

إعلان «الطوارئ» بعد احتجاجات على الغلاء في السودان

فرضت السلطات السودانية أمس، حالة الطوارئ في مدينة عطبرة شمال البلاد، عقب مظاهرات منددة بالأوضاع الاقتصادية.وامتدت الاحتجاجات في السودان على ارتفاع الأسعار وأزمة السيولة إلى العاصمة وفرقت شرطة مكافحة الشغب المحتجين فيما قتل ثمانية أشخاص في احتجاجات بمدينة القضارف وولاية نهر النيل .

فرضت السلطات السودانية أمس، حالة الطوارئ في مدينة عطبرة شمال البلاد، عقب مظاهرات منددة بالأوضاع الاقتصادية.وامتدت الاحتجاجات في السودان على ارتفاع الأسعار وأزمة السيولة إلى العاصمة وفرقت شرطة مكافحة الشغب المحتجين فيما قتل ثمانية أشخاص في احتجاجات بمدينة القضارف وولاية نهر النيل .

وانطلقت المظاهرات أول من أمس في عطبرة ومدينة النهود في ولاية شمال كردفان وبورتسودان، وقالت وسائل إعلام محلية إن المحتجين حطموا مقر حزب المؤتمر الوطني المعارض وأحرقوه، وكانوا في طريقهم لمبانٍ محلية لكن الشرطة حالت دون وصولهم.

وأمنت قوات الشرطة والجيش بعض المرافق بينها الميناء البري وألقت بعض القنابل المسيلة للدموع. ومع ازدياد حدة الاحتجاجات قررت لجنة الأمن في الولاية فرض حظر التجوال في عطبرة، كما تقرر تعليق الدراسة إلى أجل غير مسمى. وفي مدينة بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر – الميناء الرئيسي للسودان المطل على البحر الأحمر – خرج مئات السودانيين في احتجاجات عارمة تنديداً بالغلاء.

وذلك على إثر صدور قرار من لجنة مراقبة الخبز في بورتسودان برفع سعر الخبز زنة (75) غراما لثلاثة جنيهات على أن يتم تسليم الخبز المدعوم زنة (70) غراماً للمدارس والداخليات بسعر جنيه للقطعة. في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء السوداني، معتز موسى، أن حكومته ستواصل دعم بعض السلع الأساسية في موازنة العام الجديد.

وأضاف موسى خلال مؤتمر صحافي عقب تقديمه الموازنة للبرلمان: «خصصت الحكومة 66 مليار جنيه لدعم سلعتي القمح والوقود»، مشيرا إلى أن الوقود يكلف خزينة الدولة 80 مليون دولار شهرياً. وقال: «ستوضع معالجات محددة لضبط وتوجيه الدعم لمستحقيه». وأوضح أن موازنة العام الجديد تهدف إلى معالجة تراجع الإنتاج ودفع الصادرات.

من جهته أوضح الناطق باسم حزب المؤتمر الوطني، إبراهيم الصديق، عبر صفحته على موقع «فيسبوك» إن من حق أي مواطن التعبير عن رأيه سلمياً، ولكن ما جرى في عطبرة لا يتسق مع مفهوم السلمية. ووصف الصديق الاحتجاجات التي شهدتها المدينة بأنها محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار. وتابع (في الوقت الذي تبذل الحكومة جهدها لمعالجة القضايا الراهنة من الخبز والوقود يحدث هذا الأمر المؤسف، وقد لجأت فئة محدودة لأعمال الحرق والنهب، وبتدبير من حزب ، حد وصفه (دون تسميته). وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت بمهنية عالية مع الاحتجاجات).

وعاد زعيم حزب الأمة القومي المعارض، الصادق المهدي، إلى العاصمة الخرطوم بعد مكوثه لنحو عام في منفاه الاختياري في العاصمة البريطانية لندن.ورحب حزب المؤتمر الوطني الحاكم بعودة المهدي، ودعاه إلى المشاركة في خوض الانتخابات المقررة عام 2020.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً