الاحتلال يوسع مستوطنة متذرّعاً بعملية للمقاومة

الاحتلال يوسع مستوطنة متذرّعاً بعملية للمقاومة

وضعت إسرائيل اليد على 45 دونماً من الأراضي الفلسطينية الخاصة داخل مستوطنة «عوفرا»، قرب رام الله بغرض الاستيطان، متذرعة بعملية للمقاومة وقعت هناك قبل أسبوع، في وقت أعطب مستوطنون من عتاة التطرّف 40 مركبة فلسطينية في بيت حنينا بمدينة القدس المحتلة، وخطوا شعارات عنصرية تدعو لقتل وترحيل العرب.

وضعت إسرائيل اليد على 45 دونماً من الأراضي الفلسطينية الخاصة داخل مستوطنة «عوفرا»، قرب رام الله بغرض الاستيطان، متذرعة بعملية للمقاومة وقعت هناك قبل أسبوع، في وقت أعطب مستوطنون من عتاة التطرّف 40 مركبة فلسطينية في بيت حنينا بمدينة القدس المحتلة، وخطوا شعارات عنصرية تدعو لقتل وترحيل العرب.

وطلبت النيابة العامة الإسرائيلية من المحكمة العليا السماح لها باستخدام 45 دونماً في مستوطنة «عوفرا»، رغم أن هذه الأراضي تعتبر ملكية خاصة لمواطنين فلسطينيين. وتقع المستوطنة على أراض مسجلة في الطابو على اسم مواطنين فلسطينيين من سكان القرى عين يبرود وسلواد.

وقدم مستشار قضائي لحكومة الاحتلال، توصية قانونية في الأسبوع الماضي تهدف إلى إدخال تعديلات قانونية تمكن سلطات الاحتلال من مصادرة أراض خاصة تابعة للفلسطينيين بهدف استخدامها من قبل المستوطنين.

وشرعن مندلبليت المصادرة باستخدام المادة 5 من الأمر المتعلق بالممتلكات الحكومية، حيث حاول الترويج لاستخدام البند كبديل لقانون المصادرة الذي تمت الموافقة عليه في بداية العام، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها للسيطرة على الأراضي الفلسطينية.

جرف

في الأثناء، أفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية لـ«وفا»، بأن المستوطنين شرعوا مساء أمس، بشق طريق وسط أراضي منطقة الخمار شمال غرب بتير، على طول كيلو متر، بهدف إقامة بؤرة استيطانية، حيث تصدى لهم المواطنون ومنعوهم من الاستمرار في أعمال التجريف.وأشار بريجية إلى أن منطقة الخمار تم الاستيلاء عليها من قبل سلطات الاحتلال منذ فترة، لافتاً إلى أن أصحاب الأرض يمتلكون كوشان «طابو» فيها.

وحش الاستيطان

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن وحش الاستيطان يلتهم الأرض الفلسطينية وسط انحياز أميركي وتخاذل دولي. وأكدت في بيان لها «أن ما يقوم به المحتل الإسرائيلي من إجراءات وتدابير استيطانية في عموم الأرض المحتلة، بدعم وتشجيع من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يقوض أية فرصة لإحلال السلام على أساس حل الدولتين.

ويغلق الباب نهائيًا أمام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة، وهو الأمر الذي يُشكل اختبارًا جديًا ونهائيًا لمصداقية الشرعية الدولية وقراراتها والمجتمع الدولي ومؤسساته.

شعارات عنصرية

إلى ذلك، أعطبت مجموعات استيطانية فجر امس، 40 مركبة فلسطينية في بيت حنينا بمدينة القدس المحتلة، وخطت شعارات عنصرية تدعو لقتل وترحيل العرب.

وأفاد رئيس لجنة مواجهة التهويد والاستيطان والجدار في بيت حنينا اسماعيل الخطيب في بيان له، بأن المركبات المتضررة تعود لمواطنين مقدسيين من عائلتي عوض الغرابلي وبرقان، تقع منازلهم في بيت حنينا طريق حزما بالقرب من مستوطنة «بسغات زئيف».

وقال الخطيب، إن عصابات «تدفيع الثمن» اقتحمت الحي في تمام الساعة الثالثة صباحا، ورغم تبليغ الأهالي لشرطة الاحتلال بما حدث، إلا أنها تعمدت التأخر لمدة ساعة كاملة عن الوصول لموقع الحادث، ولم تقم باعتقال أي من المستوطنين المعتدين.

دعم الأونروا

إلى ذلك، ناقشت لجنة الخبراء للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي تتخذ من جدة مقرًا لها، مشروع النظام الأساسي لصندوق الوقف الإنمائي لدعم اللاجئين الفلسطينيين.

وقال الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس السفير سمير بكر ذياب،، إن الاجتماع يأتي في ظل تفاقم الأزمة المالية التي تعاني منها أونروا.

وتأثير ذلك على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، خاصة بعد وقف الولايات المتحدة الأميركية مساهماتها، الأمر الذي هدد بتقليص أو توقف العديد من الخدمات التعليمية والصحية لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً