معارض سوري :هذه تداعيات انسحاب أمريكا

معارض سوري :هذه تداعيات انسحاب أمريكا

كشف رئيس منصة القاهرة للمعارضة السورية فراس الخالدي سيناريوهات انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من سوريا بعد قرارها المفاجئ بإجلاء قواتها. وقال الخالدي في حوار إن القرار الأمريكي سيعيد الإرهاب مجدداً إلى سوريا، وستكون روسيا أكبر الخاسرين من هذا القرار، بعد زيادة الدورين الإيراني والتركي في البلاد.كيف ترى القرار الأمريكي بسحب قوات الولايات المتحدة من سوريا…




المعارض السوري فراس الخالدي (أرشيف)


كشف رئيس منصة القاهرة للمعارضة السورية فراس الخالدي سيناريوهات انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من سوريا بعد قرارها المفاجئ بإجلاء قواتها.

وقال الخالدي في حوار إن القرار الأمريكي سيعيد الإرهاب مجدداً إلى سوريا، وستكون روسيا أكبر الخاسرين من هذا القرار، بعد زيادة الدورين الإيراني والتركي في البلاد.

كيف ترى القرار الأمريكي بسحب قوات الولايات المتحدة من سوريا ؟
القرار الأمريكي يشهد الكثير من التخبط والبنتاغون يدرسه بعناية وهناك نقاش حوله داخل الكونغرس أيضاً بحثاً عن اتفاق، إذ ستكون للقرار تداعيات وسيناريوهات سلبية على سوريا والمنطقة ككل، ويفتح مساحة جديدة للإرهاب ليعود بقوة إلى المنطقة بعد حرب استمرت أكثر من 7 أعوام، وسيعيد القرار الإرهاب، ويساعد الدول الراعية له ويفتح لها طرقاً جديدة ما يزيد الصراع والخلاف بين كافة الأطراف.

وهل كان القرار مفاجئا أم كانت هناك مؤشرات قبل اتخاذه ؟
-هناك مؤشرات التي سبقت القرار ولم تكن واضحة وأبرزها الحشد التركي والذي أعطى رسالةً عن تحرك قادم، ولكن لا أحد توقعه، خاصةً بعد إعلانه دون تمهيد من الجانب الأمريكي، وربما يؤجل لدراسة أبعاده من قبل الإدارة الأمريكية.

ألا أمريكا لا تدرك خطورة هذا القرار وتأثيره على الإرهاب؟
– الولايات المتحدة تقول إن تنظيم داعش انتهى، ولكن حين تنظر للأمر تجد أن هناك تحركات غير مفهومة، وأن الانسحاب الأمريكي الكامل من سوريا سيفتح طريق أوسع للخطر الإيراني، ويؤجج الخلاف السني الشيعي، بدافع الحماية ومواجهة الخطر الشيعي في المنطقة، والانسحاب يؤسس لتهديد المنطقة خاصةً مع عودة الإرهاب.

وما هي الإجراءات التي يمكن اتخاذها لمواجهة ذلك القرار؟
– بالفعل، هناك إجراءات مثل إعلان تحالف دول البحر الأحمر وخليج عدن، لوقف التمدد التركي والإيراني في المنطقة والرد عليه، الذي أعلن تحسباً لتحركات أنقرة وطهران في المنطقة قبل القرار الأمريكي، وهو إجراء يساهم في إعادة توازن القوى في المنطقة.

من هو المتضرر الأساسي من الانسحاب الأمريكي؟

– روسيا هي المتضرر الأساسي من هذا الانسحاب، إذ سيخلق فراغاً على أرض المعركة، ما يسمح إذا لإيران وتركيا بالتدخل أكثر في المنطقة. أنقرة ستتدخل لحماية أمنها القومي على حدود شمال شرق سوريا، ما يخلق مساحةً ووضعاً جغرافياً جديداً لقيادة المنطقة، ويزيد الأمور تعقيدا.

وماذا عن التحركات العربية والدولية الأخرى لمواجهة هذا القرار؟

– لن تتراجع أمريكا إلا بضغط عربي ودولي قوي، للحفاظ على أمن المنطقة من خطر الإرهاب، ولابد من حُكم انتقالي في سوريا يؤسس لبناء دولة حقيقية بتوافق جميع الأطراف في البلاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً