“أخبار الساعة”: الإمارات… دعم متواصل لمسار السلام في أفغانستان

“أخبار الساعة”: الإمارات… دعم متواصل لمسار السلام في أفغانستان

أكدت نشرة أخبار الساعة أن نجاح الجولة التفاوضية التي استضافتها دولة الإمارات مؤخراً، لدعم جهود المصالحة بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية بمشاركة من المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان والولايات المتحدة الأمريكية، شكل خطوة مهمة على طريق إحلال السلام في هذا البلد الذي طحنته الحرب والصراعات منذ عقود عدة. وتحت عنوان “الإمارات… دعم متواصل لمسار السلام في أفغانستان”، أضافت…




لقاء الشيخ عبد الله بن زايد  آل نهيان مع المبعوث الولايات المتحدة الأميركية الخاص للسلام في أفغانستان (أرشيف)


أكدت نشرة أخبار الساعة أن نجاح الجولة التفاوضية التي استضافتها دولة الإمارات مؤخراً، لدعم جهود المصالحة بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية بمشاركة من المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان والولايات المتحدة الأمريكية، شكل خطوة مهمة على طريق إحلال السلام في هذا البلد الذي طحنته الحرب والصراعات منذ عقود عدة.

وتحت عنوان “الإمارات… دعم متواصل لمسار السلام في أفغانستان”، أضافت النشرة أنه “رغم العديد من المحاولات والنقاشات وإبداء وجهات النظر، أثمرت المباحثات التي استمرت على مدى يومين في أبوظبي نتائج إيجابية ملموسة يمكن أن تؤسس لمرحلة قادمة من الأمن والاستقرار وعودة أفغانستان إلى المجتمع الدولي من جديد، وخاصة أن المتفاوضين والجهات الراعية قرروا عقد اجتماع لاحق في العاصمة أبوظبي لاستكمال نقاش الملفات المتعلقة بعملية المصالحة بين حكومة كابول وممثلي حركة طالبان”.

تسوية الخلافات
وأشارت النشرة الصادرة اليوم الخميس، عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى أن دولة الإمارات عبرت عن حرصها الكبير على استمرار هذا المسار حتى يتسنى للشعب الأفغاني أن ينعم بالسلام ويحصد نتيجة جهود ذوي النوايا الحسنة، الساعين إلى تسوية الخلافات العالقة منذ زمن طويل بين حاملي السلام والحكومة المركزية، ولهذا أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال لقائه الأخير مع المبعوث الأمريكي من أجل إعادة الأمن والاستقرار وإحلال السلام في أفغانستان أن رسالة دولة الإمارات الإنسانية السامية تقوم على مساعدة الشعوب الصديقة، وترسيخ دعائم الاستقرار والسلام في شتى ربوع العالم، وهو دور بات يحظى بتقدير عالمي كبير باعتباره أحد مرتكزات السياسية الخارجية الإماراتية التي وضع أسسها الأولى المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقالت إن “واشنطن قد ثمنت جهود الإمارات وقالت إن (اجتماعات أبوظبي بشأن المصالحة الأفغانية جزء أساسي من جهود الولايات المتحدة لتشجيع الحوار بين الأفغان لإنهاء النزاع)”.

تدخل إنساني
وأوضحت النشرة أن دولة الإمارات أخذت على عاتقها دعم الشعب الأفغاني الشقيق بمختلف الوسائل الدبلوماسية والسياسية حتى يستعيد أمنه واستقراره وقد واكبت جهودها تلك بالتدخل الإنساني باعتباره أحد مقومات دعم الاستقرار، فقدمت لأفغانستان على مدى العقود الماضية الكثير من المساعدات الإنسانية، وتحمل آباؤها الكثير من الصعوبات للوصول إلى المحتاجين، برغم ظروف الاقتتال والعمليات الإرهابية. بل إن تقديم أبناء الإمارات دماءهم الزكية لخدمة العمل الخيري في يناير 2017 يعتبر أعلى درجة من درجات التضحية.

وأضافت النشرة أن “جهود الإمارات اليوم لرعاية عملية السلام في أفغانستان تأتي في إطار مسار طويل من المحاولات، كان أبرزها مشاركة الدولة في مؤتمر (طشقند) في أوزبكستان الذي انعقد نهاية مارس (آذار) الماضي تحت عنوان (عملية السلام والتعاون الأمني والاتصال الدولي في أفغانستان)، حيث جددت الإمارات خلاله التزامها بمساعدة الشعب الأفغاني في تحقيق رؤيته نحو السلام والاستقرار والازدهار.

وذكرت أن وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، كان قد قال خلال مؤتمر “طشقند” إن “التزام الإمارات بمساعدة الشعب الأفغاني في تحقيق رؤيته نحو السلام والاستقرار والازدهار، يمثل توجهاً رئيسياً ومهماً لدولة الإمارات التي سعت خلال أكثر من عقد إلى دعم هذا التوجه في شتى الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية”، وأضاف حينها أن “مشاركة الإمارات تأتي مساهمة في الجهد الدولي لتفعيل المسار السياسي الأفغاني ودعمه، إدراكاً منه أن نجاح هذا المشروع يتطلب آلية تقودها الحكومة الأفغانية وتشارك فيها الأطراف الأفغانية كافة، كما يتطلب ذلك دعما من الدول الإقليمية والمجتمع الدولي وعدم التدخل السلبي من دول الجوار”.

وقالت أخبار الساعة في ختام مقالها الافتتاحي، “ها هي دولة الإمارات اليوم تثبت مواصلتها للمسار نفسه بتنسيق ودعم من كل الدول الشقيقة والصديقة وكل المبادرات الإقليمية والدولية الساعية إلى توثيق الروابط الاقتصادية بين أفغانستان وجيرانها، وهي إذ تقوم بذلك، فإنما تنسجم مع مبادئها العامة التي تقوم على رفض كل أشكال الإرهاب مهما كان مصدره. بل إنها تدعم مقابل ذلك الجهود الدولية لوقف العنف ومواجهته في كل المناطق التي ينتشر فيها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً