مصادر : استنفار أمني داخل القاهرة وسيناء في أعياد الميلاد

مصادر : استنفار أمني داخل القاهرة وسيناء في أعياد الميلاد

كشفت مصادر أمنية مصرية، أن وزارة الداخلية المصرية رفعت استعداداتها للدرجات القصوى، استعداداً لاحتفالات عيد الميلاد. وأشارت المصادر، إلى أن قوات الأمن كثفت من تواجدها في محيط المؤسسات السيادية والمواقع الحيوية والكنائس القبطية وأقسام الشرطة، والسجون التي يقبع بها مختلف قيادات وعناصر الإخوان والمواليين لهم، والتنظيمات التكفيرية الداعشية المرتبطة بالجماعة، للتعامل مع كافة الاحتمالات والتهديدات.وأضافت المصادر الأمنية، إلى…




الداخلية المصرية (أرشيفية)


كشفت مصادر أمنية مصرية، أن وزارة الداخلية المصرية رفعت استعداداتها للدرجات القصوى، استعداداً لاحتفالات عيد الميلاد.

وأشارت المصادر، إلى أن قوات الأمن كثفت من تواجدها في محيط المؤسسات السيادية والمواقع الحيوية والكنائس القبطية وأقسام الشرطة، والسجون التي يقبع بها مختلف قيادات وعناصر الإخوان والمواليين لهم، والتنظيمات التكفيرية الداعشية المرتبطة بالجماعة، للتعامل مع كافة الاحتمالات والتهديدات.

وأضافت المصادر الأمنية، إلى أن عملية الاستنفار شملت نشر الارتكازات والأكمنة المتحركمة والثابتة، حول المؤسسات الاقتصادية، والمؤسسات السيادية بالقاهرة، مثل مبنى الإذاعة والتليفزيون، ومدينة الإنتاج الإعلامي، والمقرات التابعة لوزارة الداخلية، ومبنى قطاع الأمن الوطني، ومبنى وزارة الدفاع، ومبنى ووزارة الخارجية، وعدد من السفارات الأجنبية، داخل القاهرة الكبرى.

وأوضحت المصادر الأمنية، أنه تم تشديد الحراسات الخاصة على الكنائس والمؤسسات القبطية، والاستعداد لمواجهة أية أعمال إرهابية تقوم بها العناصر التكفيرية المسلحة، وأن عمليات التأمين والحماية ضمت عناصر من قوات الجيش المصري، ورجال الأمن الوطني، وضباط الأمن العام، وبمشاركة تشكيلات من الأمن المركزي ومجموعات فض الاشتباك ومجموعات قتالية، وضباط الحماية المدني، لإحكام الوضع الأمني.

ولفتت المصادر الأمنية، أن أجهزة الأمن، استعانت بخبراء المفرقعات وقطاع الحماية المدنية، والكلاب البوليسية لتمشيط محيط مؤسسات الدولة، ووجهت عدة مأموريات أمنية تستهدف الشقق المفروشة بالمحافظات، التي تستخدمها العناصر التكفيرية.

وأكدت المصادر الأمنية، أن قوات مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية المصرية، نشرت عدداً من القناصة فوق بعض المنشآت الحكومية والشرطية والكنائس القبطية، والمؤسسات السيادية، والكيانات الحيوية، خشية استهدافها من قبل العناصر التكفيرية المسلحة، في ظل حالة التضييق المستمر التي يمارسها الجيش المصري عليهم في سيناء.

وأوضحت المصادر، أنه تم إقامة أكبر قدر من الكمائن الثابتة والمتحركة، ورفع حالة الاستعداد واليقظة الدائمة، في الكمائن التي تم استهدافها من قبل العناصر الإرهابية والمسلحة، وتشديد التأمين على مداخل ومخارج المحافظات، والكتل السكانية.

ولفتت المصادر، إلى أن قوات مكافحة الإرهاب، كثفت من انتشارها مع فرق القناصة، في محيط عدد من المناطق التي يحتمل تمركز العناصر التكفيرية بها، مثل محافظات المنيا، وقنا والأقصر بصعيد مصر، والدقهلية والشرقية بدلتا مصر، وأطراف القاهرة الكبرى.

وأكدت المصادر، إلى أنه تم تشديد الرقابة على الشقق المفروشة، والمزارع والمنشآت الكائنة بالأماكن الصحراوية، لفحص المقيمين بها، وتستخدمها العناصر الإخوانية كأوكار ومعامل لتحزين السلاح وتصنيع المتفجرات، والاختباء بها بعيداً عن أعين أجهزة الأمن، والتدريب على استخدام الأسلحة النارية لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف رجال الشرطة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً