واشنطن: اجتماعات أبوظبي تهدف لإنهاء النزاع في أفغانستان

واشنطن: اجتماعات أبوظبي تهدف لإنهاء النزاع في أفغانستان

ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن الاجتماعات التي عقدت بين وفد من الحكومة الأفغانية وممثلين من حركة طالبان في العاصمة الإماراتية أبوظبي تأتي في إطار جهود إنهاء النزاع وإحلال السلام في أفغانستان.

ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن الاجتماعات التي عقدت بين وفد من الحكومة الأفغانية وممثلين من حركة طالبان في العاصمة الإماراتية أبوظبي تأتي في إطار جهود إنهاء النزاع وإحلال السلام في أفغانستان.

واستضافت الإمارات، بمشاركة السعودية وحضور باكستان، مؤتمراً للمصالحة الأفغانية بين حركة طالبان والولايات المتحدة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الأفغانية وإعادة الأمن والاستقرار لأفغانستان، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام».

وأوضحت الوكالة أن المباحثات، التي استمرت على مدى يومين في أبوظبي، أثمرت «نتائج إيجابية ملموسة لجميع الأطراف»، على أن «يعقد اجتماع لاحق في أبوظبي لاستكمال عملية المصالحة الأفغانية».

وتوجهت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات بالشكر للرئيس الأفغاني أشرف غني، والوفدين الأميركي والباكستاني، ووفد حركة طالبان، لدعمهم الجهود المبذولة لإنجاح المؤتمر.

ورداً على سؤال في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأميركية، حسب ما نقل موقع «سكاي نيوز عربية»، قال نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو، إن «الاجتماعات في أبوظبي هي جزء من جهود تشجيع الحوار بين الأفغان من أجل إنهاء الصراع هناك، وهذا جزء من استراتيجيتنا في جنوب آسيا».

وأضاف: «قلنا منذ فترة طويلة إن الحرب في أفغانستان لن تنتهي إلا عندما يجلس الأفغان سوياً مع الاحترام والقبول المتبادل، يناقشون خريطة طريق سياسية لمستقبلهم، لذلك تركز جهودنا وجهود شركائنا على هذا الهدف في الوقت الحالي».

وأشار إلى أن المبعوث الأميركي إلى المصالحة في أفغانستان، زلماي خليل زاد، موجود في المنطقة، واجتمع سابقاً وسيواصل اجتماعه مع جميع الأطراف المعنية لدعم التوصل إلى تسوية تفاوضية لهذا الصراع، وكذلك سيجتمع الآخرون، ونستمر في دفع ذلك إلى الأمام.

ورفض بالادينو مناقشة تفاصيل المحادثات الدبلوماسية الخاصة، لافتاً من جهة أخرى إلى أن الوجود العسكري للولايات المتحدة في أفغانستان لا يزال مرتبطاً بالظروف، قائلاً إن «هذا هو حجر الزاوية في استراتيجية إدارتنا».

ووفق نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، سيواصل خليل زاد العمل مع جميع الأطراف المهتمة بالتنسيق الوثيق مع الشعب الأفغاني والحكومة الأفغانية لتيسير الحوار والمفاوضات بين الأفغان.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، قال على «تويتر» تعليقاً على المباحثات، إن باكستان ستبذل كل ما بوسعها لإحراز تقدم في عملية السلام، معرباً عن أمله في انتهاء نحو ثلاثة عقود من المعاناة لدى الشعب الأفغاني الشجاع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً