حزب ماكرون يدفع بنوابه إلى الشارع لاحتواء الاحتجاجات

حزب ماكرون يدفع بنوابه إلى الشارع لاحتواء الاحتجاجات

أعلن حزب «الجمهورية إلى الأمام»، حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، الدفع بنوابه في الجمعية الوطنية (البرلمان)، للتواصل مع الجماهير الفرنسية، وخاصة «أصحاب السترات الصفراء» والرأي العام، لتوضيح البرنامج الاقتصادي والاجتماعي الجديد للرئيس ماكرون، وشرح أبعاد الأزمة المتصاعدة للرأي العام، وتقريب وجهات النظر بين قصر الإليزيه والحزب الحاكم من جهة، وبين الجماهير الغاضبة من جهة أخرى، في…

أعلن حزب «الجمهورية إلى الأمام»، حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، الدفع بنوابه في الجمعية الوطنية (البرلمان)، للتواصل مع الجماهير الفرنسية، وخاصة «أصحاب السترات الصفراء» والرأي العام، لتوضيح البرنامج الاقتصادي والاجتماعي الجديد للرئيس ماكرون، وشرح أبعاد الأزمة المتصاعدة للرأي العام، وتقريب وجهات النظر بين قصر الإليزيه والحزب الحاكم من جهة، وبين الجماهير الغاضبة من جهة أخرى، في محاولة لاحتواء الأزمة، وإجهاض محاولات الحشد للتظاهر للأسبوع السادس، السبت القادم.

لا سيما مع بدء موسم أعياد الميلاد، التي يعول عليها الاقتصاد الفرنسي، وتمثل موسم عطلات رسمية، تخشى السلطات الأمنية أن تسهم في زيادة الحشود الشعبية في الشوارع، كما يسعى البرلمانيون لإعادة إحياء شعبية الرئيس الشاب بين الجماهير من جديد.

وقال جيل لو جاندر رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الجمهورية إلى الأمام لـ «البيان»، إن الرئيس ماكرون وحكومته، استجابوا بشكل جيد لمطالب المحتجين، والإجراءات التي أعلنها ماكرون في خطابه الاثنين قبل الماضي للشعب الفرنسي، ليست بالسهلة على مستوى التطبيق.

وهذا ما لم يفهمه عدد كبير جداً من أصحاب السترات الصفراء، لذلك رأينا في الحزب، أن يتكلف نواب الحزب في البرلمان بعملية التواصل مع أبناء دوائرهم الانتخابية وجهاً لوجه، وفي الشارع، لتوضيح هذه الإجراءات «الذكية» للرئيس والحكومة، كما سنتواصل مع الجماهير من خلال وسائل الإعلام المختلفة، لرأب الصدع الذي نتج في الحياة السياسية والاجتماعية.

ربط الإليزيه بالشارع

وأضاف سيبستيان كازينوف عضو لجنة الشؤون الاقتصادية عن حزب الجمهورية إلى الأمام في البرلمان الفرنسي، أن حزب الجمهورية إلى الأمام، كلف نوابه في البرلمان بالتواصل مع الجماهير، سواء بشكل مباشر، أو من خلال وسائل الإعلام، لتوضيح الصورة كاملة، وخاصة الوضع الاقتصادي للبلاد، ونتائج استجابة الرئيس لمطالب المحتجين.

كما سنوضح للجماهير، الخطة المستقبلية «اقتصاديا واجتماعياً»، وهي خطة تحتاج لوقت طويل، وتحتاج لتكاتف الجماهير، والهدوء، حتى يستعيد الاقتصاد عافيته، بعد أن تأثر بشكل كبير خلال الشهر ونصف الماضي، بسبب الاحتجاجات والعمل الإرهابي في مدينة ستراسبورغ، ولهذا الغرض تحديداً، قررنا النزول إلى الشارع، والتواصل مع الجماهير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً