دبي تُطلق «بطاقة زايد للتأمين» للمعسرين

دبي تُطلق «بطاقة زايد للتأمين» للمعسرين

أطلقت هيئة الصحة بدبي، بطاقة زايد للتأمين الصحي، وهي بطاقة صحية مجانية توفر باقة متنوعة من الخدمات الطبية للمرضى المعسرين والحالات غير القادرة على تكلفة العلاج، ذلك بالتعاون مع مجموعة مختارة من شركات التأمين، وضمن محور الأعمال والمبادرات الإنسانية التي رصدتها الهيئة في أجندة الاحتفاء بعام زايد.وقال صالح الهاشمي، مستشار مؤسسة دبي للضمان الصحي في حفل إطلاق …

emaratyah

أطلقت هيئة الصحة بدبي، بطاقة زايد للتأمين الصحي، وهي بطاقة صحية مجانية توفر باقة متنوعة من الخدمات الطبية للمرضى المعسرين والحالات غير القادرة على تكلفة العلاج، ذلك بالتعاون مع مجموعة مختارة من شركات التأمين، وضمن محور الأعمال والمبادرات الإنسانية التي رصدتها الهيئة في أجندة الاحتفاء بعام زايد.
وقال صالح الهاشمي، مستشار مؤسسة دبي للضمان الصحي في حفل إطلاق بطاقة التأمين: «إن الهيئة وفرت 1000 بطاقة تأمين «بطاقات زايد» وقدمتها لغير القادرين خلال شهر، واستفادت منها الحالات الإنسانية ومجهولو النسب، وغيرهما من الفئات ذات الدخل المحدود».
وأوضح أن البطاقة مشروع بدأته الهيئة وستستمر فيه لصالح غير القادرين، اقتداء بما كان يقوم به الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين في كل مختلف بلاد العالم، دون النظر إلى جنس أو دين أو عرق.
وأشار إلى أن 2.5 مليون موظف وشخص في دبي لديهم الباقة الأساسية من التأمين الصحي، من إجمالي ما يزيد على 4.9 مليون شخص مؤمن عليهم في إمارة دبي، يمثلون نحو 99% من الأعداد المستهدفة لتوفير التغطية التأمينية لهم، موضحاً أن البطاقة التأمينية الأساسية، يحصل عليها الموظف أو الشخص الذي راتبه أقل من 4000 درهم شهرياً، وتتراوح قيمة البطاقة بين 550 و600 درهم سنوياً، وتقدم خدمات لحاملها تصل إلى 150 ألف درهم سنوياً.
جاء ذلك خلال الحفل الكبير، الذي نظمته الهيئة في متحف الاتحاد بدبي، بمناسبة قرب ختام عام زايد، بحضور حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، ومحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وبلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وخلفان المزروعي، رئيس جمعية دار البر، وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات المجتمعية والقيادات الصحية في الهيئة؛ حيث شهد الحفل مجموعة من الأنشطة والفعاليات المتصلة بالسيرة العطرة للشيخ زايد، إلى جانب تكريم الفائزين بجائزة أفضل بحث ودراسة تناولت نشأة وتطور القطاع الصحي في عهد المغفور له الشيخ زايد.
وعقب حفل إطلاق بطاقة زايد التأمينية، الذي تضمن معرضاً للخط العربي بعنوان: «قال زايد»، ولوحة للمؤسس ومراحل نشأة وتطور الدولة، من إبداعات الفنانة التشكيلية الإماراتية أمل مالك البلوشي، سلَّم القطامي الفائزين بجائزة البحوث والدراسات التي تمحورت حول إنجازات الشيخ زايد، في القطاع الصحي، شهادات التقدير والجائزة المالية، وقد فاز بالجائزة فريق جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم، ومنال إبراهيم جابر، ومريم أحمد العوضي، من هيئة الصحة بدبي.
وأعرب القطامي، عن تقدير الهيئة وشكره الخاص للجنة تحكيم الجائزة، كما أعرب عن اعتزاز الهيئة وتقديرها لجميع الشركاء الاستراتيجيين.
وقال حميد القطامي إن تفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتسمية وجعل عام 2019، عاماً للتسامح، هو خير ختام لعام زايد، لما في ذلك من امتداد لنهج وفكر ومفاهيم وقيم التسامح التي أسس لها الشيخ زايد، رحمه الله، وشب عليها أبناء الوطن. وتشديد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ضرورة إرساء قيم التسامح ونبذ التطرف والانفتاح على الثقافات والشعوب، هو توجيه مباشر بترجمة قيم الشيخ زايد في العمل وجعلها أسلوب الحياة وأساس التعامل وتوثيق العلاقات محلياً وعالمياً، كما أكد سموه.
وأكد أن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، أراد لدولة الإمارات أن تكون هي النموذج الفريد للدولة العصرية السباقة بإنجازاتها، والمميزة بمنظومة القيم الإنسانية والنبيلة، التي تركها الشيخ زايد – ضمن إرث متكامل – في نفوس شعبه وفي نفوس الأجيال التي تتناقلها، وهي مملوءة بروح التحدي والإرادة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً