اليمن: الحوثيون يهددون هدنة الحديدة بعد تنامي الخروقات

اليمن: الحوثيون يهددون هدنة الحديدة بعد تنامي الخروقات

قال قادة ميدانيون في “ألوية العمالقة” التي تقود معركة تحرير الحديدة غربي اليمن من المتمردين الموالين لإيران، إن الحوثيين يواصلون خرق الهدنة بقصف مساكن، ومواقع القوات المشتركة في الأطراف الجنوبية والشرقية لمدينة الحديدة. وأوضح مصدر قيادي ميداني أن “ميليشيا الحوثي قصفت اليوم الأربعاء مدفعياً مواقع قوات العمالقة الجنوبية في منطقة الجبلية بالحديدة، في أحدث خرق للهدنة التي…




عربات عسكرية في أحد شوارع مدينة الحديدة اليمنية (أرشيف)


قال قادة ميدانيون في “ألوية العمالقة” التي تقود معركة تحرير الحديدة غربي اليمن من المتمردين الموالين لإيران، إن الحوثيين يواصلون خرق الهدنة بقصف مساكن، ومواقع القوات المشتركة في الأطراف الجنوبية والشرقية لمدينة الحديدة.

وأوضح مصدر قيادي ميداني أن “ميليشيا الحوثي قصفت اليوم الأربعاء مدفعياً مواقع قوات العمالقة الجنوبية في منطقة الجبلية بالحديدة، في أحدث خرق للهدنة التي لم يمر على سريانها أكثر من 24 ساعة”.

ودخل سريان هدنة معلنة بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين الحوثيين منتصف ليل أمس الثلاثاء، سعياً لتنفيذ اتفاق السويد القاضي بانسحاب ميليشيا الحوثي من ميناء الحديدة الاستراتيجي.

ويقضي الاتفاق بانسحاب الحوثيين من الميناء وتسليمه للأمم المتحدة لإدارته، لكن الحوثيين، وفق مصادرعدة، لم يلتزموا بالهدنة وواصلوا قصف القوات المشتركة، ومساكن المدنيين، وزراعة الألغام الأرضية في الأحياء والطرقات بالحديدة.

وقال خبراء وقادة عسكريون إن “ميليشيا الحوثي لا يمكنها الالتزم بأي اتفاق، بما أن أمرها بيد الممول الإيراني”.

وبدوره، قال قائد عسكري في قيادة المنطقة الرابعة بعدن، العقيد صالح علي : “لدينا العديد من التجارب مع الحوثيين، فهم لا يلتزمون بأي اتفاق، وينكثون المواثيق والاتفاقات، خبرناهم في صعدة في الحروب الست التي خضناها ضدهم ذلك أن إيران هي التي تحركهم وهي التي بيدها وقف الحرب أو استمرارها”.
ولفت إلى أنه لا خيار سوى الاستمرار في الحرب والضغط على إيران ودفعها للتخلي عن تمويل أي ميليشيا إرهابية تزعزع الاستقرار في المنطقة، وأضاف أن “خروقات الحوثيين في الحديدة، مؤشر خطير على نيتهم التملص من اتفاقات السويد ومنها اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين”.

من جهة أخرى كشفت مصادر، خلافات حادة في هرم القيادة الحوثية بين رئيس اللجان الحوثية محمد علي الحوثي، ورئيس المكتب السياسي مهدي المشاط على هدنة الحديدة، وسط مطالبة جناح مرتبط بميليشيا حزب لله الإرهابية بالاستمرار في الحرب.

وفي ذمار، جنوبي صنعاء كشفت مصادر يمنية، خلافات بين مشرف الحوثي وزعماء قبائل رفضوا إرسال المزيد من أبنائهم للقتال في الحديدة.

وقال مصدر من قبائل آنس، كبرى قبائل ذمار، إن “ميليشيا الحوثي طالبت زعماء القبائل بتجهيز دفعة جديدة من المقاتلين لإرسالهم إلى الحديدة للقتال هناك، إلا أن القبائل رفضت مؤكدةً أنها خسرت الكثير في معركة خاسرة”، وأضاف أن “الميليشيا تجمع مقاتلين من القبائل استعداداً لإرسالهم إلى الحديدة، ما يشير إلى استعدادهم لرفض اتفاق السويد، والمضي في القتال ضد القوات الحكومية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً