ترامب يوعز للبنتاغون بإنشاء «قيادة عسكرية للفضاء»

ترامب يوعز للبنتاغون بإنشاء «قيادة عسكرية للفضاء»

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بإنشاء «قيادة عسكرية للفضاء»، وهي هيكل تنظيمي جديد داخل البنتاغون ستكون له السيطرة الكلية على العمليات العسكرية الفضائية.

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بإنشاء «قيادة عسكرية للفضاء»، وهي هيكل تنظيمي جديد داخل البنتاغون ستكون له السيطرة الكلية على العمليات العسكرية الفضائية.

وقال ترامب، في مذكرة لوزير الدفاع جيم ماتيس: «أوعز بإنشاء، وبما يتماشى مع قوانين الولايات المتحدة، قيادة الولايات المتحدة الفضائية، لتكون قيادة قتالية موحدة فاعلة».

والقيادة الجديدة هذه منفصلة عن هدف ترامب ببناء فرع جديد تماماً للجيش يسمى «قوة الفضاء»، ولكنها يمكن أن تكون خطوة في ذلك الاتجاه.

وقال مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي، إن القيادة ستعمل إلى جانب القيادات الأخرى العاملة بالفعل التي تشرف على العمليات في أوروبا وأميركا الجنوبية وأجزاء أخرى من العالم.

وأوضح أنه خلال الأيام المقبلة، سيوقّع ترامب أمراً تنفيذياً جديداً خاصاً بالسياسة الفضائية، لتوضيح خطط إنشاء فرع جديد من الجيش يُعرف باسم قوة الفضاء الأميركية. وأضاف بنس أن إدارة ترامب تعمل مع الكونغرس لتأسيس قوة الفضاء بحلول نهاية 2020.

في سياق آخر، اتهم الرئيس الأميركي شركات التكنولوجيا العملاقة «فيسبوك» و«تويتر» و«غوغل» بالانحياز إلى المعارضة الديمقراطية، بعد يوم من تقريرين لمجلس الشيوخ أفادا بأن عملاء روساً استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي لترجيح انتخابات 2016 لمصلحة ترامب.

وكتب ترامب على «تويتر»: «فيسبوك، تويتر وغوغل منحازة إلى الديمقراطيين. أمر يدعو إلى السخرية». وأضاف: «تويتر في الحقيقة جعلت من الأصعب كثيراً على الناس الانضمام إلى حملة ترامب. وقد أزالوا العديد من الأسماء، وأبطأوا بشكل كبير مستوى وسرعة الزيادة. ولم يقروا بشيء، ولم يفعلوا شيئاً».

وذكر تقريران وُضعا بطلب من الكونغرس أن وكالة «إنترنت ريسيرتش إيجنسي» الروسية التي تتخذ من مدينة سان بطرسبورغ مقراً لها، ويعتبرها القضاء الأميركي دمية يحركها ويموّلها الكرملين، عملت خلال حملة الانتخابات الرئاسية على ردع شريحة واسعة من الأميركيين الأقرب بشكل عام للديمقراطيين مثل الشباب والأقليات العرقية، عن التصويت.

أما التقرير الثاني الذي طلبه الكونغرس، فقد أعدته شركة «نيو نوليدج» وجامعة كولومبيا خصوصاً، وأوضح أن وكالة «إنترنت ريسيرتش ايجنسي» أنشأت عدة حسابات تحت أسماء أميركية كاذبة، موجهة إلى السود. وكان أحد هذه الحسابات باسم «بلاكتيفيست» يطلق رسائل سلبية عن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون التي اتهمها بأنها «انتهازية»، و«لا يهمها سوى كسب الأصوات».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً