لبنان يستعد لتشكيل حكومة جديدة خلال أيام

لبنان يستعد لتشكيل حكومة جديدة خلال أيام

قال سياسيون اليوم الثلاثاء إن لبنان في طريقه لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة خلال الأيام القليلة القادمة مما يعزز الآمال في إنهاء سبعة أشهر من حالة التشاحن الذي ألقى بظلاله على التوقعات الخاصة بالاقتصاد الذي يواجه صعوبات.

قال سياسيون اليوم الثلاثاء إن لبنان في طريقه لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة خلال الأيام القليلة القادمة مما يعزز الآمال في إنهاء سبعة أشهر من حالة التشاحن الذي ألقى بظلاله على التوقعات الخاصة بالاقتصاد الذي يواجه صعوبات.

وتعثرت جهود تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بسبب المطالب المتصارعة للفصائل والتيارات المتنافسة للحصول على مقاعد في مجلس وزراء ينبغي تأليفه وفق نظام سياسي قائم على توازن طائفي دقيق.

ولبنان الذي يعاني من تراكم الديون وركود الاقتصاد في حاجة ماسة إلى حكومة يمكنها الشروع في إصلاحات اقتصادية متوقفة منذ فترة طويلة لوضع الدين العام على مسار مستدام.

وقال وزير المالية اللبناني علي حسن خليل لرويترز “أصبحنا في المرحلة الأخيرة، والأرجح أن تتشكل الحكومة قبل عطلة الميلاد”. وأضاف “هذا سيترك آثارا إيجابية على الوضعين المالي والاقتصادي ويفتح المجال أمام بدء المعالجات لهذا الملف”.

وعدلت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني اليوم الثلاثاء نظرتها المستقبلية للبنان من “مستقرة” إلى “سلبية”. وقالت الوكالة إن تعديل النظرة المستقبلية للبنان يأتي بسبب تفاقم تدهور العجز الحكومي وآليات الدين ومؤشرات على تزايد الضغوط على نموذج تمويل لبنان.

وأفرزت الانتخابات التشريعية، التي جرت في مايو وهي الأولى منذ تسع سنوات، برلمانا مائلا لصالح حزب الله المدعوم من إيران والذي فاز مع حلفائه السياسيين بأكثر من 70 مقعدا من أصل 128 مقعدا.

وفقد الحريري الذي يتمتع بدعم غربي أكثر من ثلث نوابه رغم أنه ظل أكبر زعيم سني في لبنان وتم تكليفه مرة أخرى بتشكيل الحكومة.

وجاء في بيان لتيار المستقبل ان “الرهان على تأليف الحكومة العتيدة قبيل أعياد الميلاد بات أمرا متاحا، بل يحب ان يكون أمرا ملحا في ضوء التحديات الاقتصادية والمالية”.

وواجهت عملية تشكيل الحكومة سلسلة من العقبات كان آخرها عقبة تمثيل السنة حيث طالب حزب الله بمقعد في الحكومة لأحد حلفائه السنة انعكاسا لمكاسبهم الانتخابية. وعارض الحريري هذا الطلب.

لكن من المتوقع وفقا لحل وسط تم التوصل إليه أن يقدم هؤلاء النواب المتحالفين مع حزب الله أسماء مرشحين مقبولين لديهم للمشاركة في الحكومة بدلا من إصرارهم على مشاركة أحدهم.

وفي المقابل، يريدون من الحريري استقبالهم اعترافا منه بتمثيلهم السياسي كمجموعة من السنة المستقلين عن تيار المستقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً