ضبط أكثر من 56 ألف قطعة مقلدة من أحبار الطابعات في الشارقة

ضبط أكثر من 56 ألف قطعة مقلدة من أحبار الطابعات في الشارقة

ضبطت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة كمية كبيرة من أحبار طابعات مقلدة خاصة بأشهر العلامات التجارية المعروفة في السوق المحلي والعالمي تصل كميتها إلى أكثر من 56 ألف قطعة، وذلك ضمن خططها الرامية إلى الحفاظ على الملكية الفكرية للعلامات التجارية. ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، ضبطت الدائرة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، وأصحاب العلامة…




أحبار الطابعات المقلدة (من المصدر)


ضبطت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة كمية كبيرة من أحبار طابعات مقلدة خاصة بأشهر العلامات التجارية المعروفة في السوق المحلي والعالمي تصل كميتها إلى أكثر من 56 ألف قطعة، وذلك ضمن خططها الرامية إلى الحفاظ على الملكية الفكرية للعلامات التجارية.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، ضبطت الدائرة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، وأصحاب العلامة التجارية في مستودعين بمنطقة الصجعة، كمية كبيرة من أحبار الطابعات المقلدة والخاصة بأشهر العلامات التجارية المعروفة في السوق المحلي والعالمي تصل كميتها إلى أكثر من 53 ألف قطعة، 47827 منها أحبار طابعات و5234 ملصقات لعلامات تجارية معروفة، وذلك ضمن الحملات الرقابية الدورية والمفاجئة التي يقوم بها الضباط التجاريين بالدائرة على المنشآت التجارية في مختلف مناطق إمارة الشارقة.

ضبطية ثانية
وقال نائب مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية سالم السويدي: “الضبطية الأولى أدت إلى رصد ضبطية أخرى بشقة تم تحويلها لمعمل في منطقة الشرق، حيث تم ضبط 469 أحبار طابعات و1376 علب فارغة تحمل علامة تجارية عالمية، و1300 ملصق يحمل علامة تجارية وبعض المعدات التي تستخدم في انتاج الأحبار المقلدة، ونوه أن الدائرة صادرت المضبوطات ويتم اتخاذ الاجراءات القانونية تجاه المخالفين”.

وأكد السويدي أن الهدف الأساسي لهذه الحملات هو التأكد من سلامة المنتجات المعروضة في الأسواق ومطابقتها لمواصفات الجودة لتوفير الأمان الاستهلاكي في أسواق الإمارة للمستهلكين، وكذلك من أجل حفظ حقوق الشركات الكبرى وأصحاب العلامات التجارية العالمية، وبالتالي تعزيز مكانة وسمعة إمارة الشارقة وتنمية الحركة التجارية وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية.

مراحل متقدمة
ولفت إلى أن الغش التجاري وصل إلى مراحل متقدمة من حيث تقليد المنتج الأصلي ويصعب على غير المتخصصين كشف هذا التزوير والتقليد مما يحمل العاملين بالإدارة مسؤوليات كبيرة في تدريب وتأهيل العاملين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً