إقامة دبي تضبط 1034 وثيقة سفر مزورة خلال 2018

إقامة دبي تضبط 1034 وثيقة سفر مزورة خلال 2018

كشفت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، عن إحصائيات وثائق السفر المزورة خلال 2018 حيث بلغ عددها ألف و34 وثيقة سفر مزورة تم ضبطها من قبل مركز فحص الوثائق التابع لإقامة دبي في مطار دبي الدولي. وأكد مستشار فحص الوثائق في إقامة دبي الخبير عقيل أحمد النجار، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، اليوم الثلاثاء، أن إقامة…




جهاز كشف الوثائق (من المصدر)


كشفت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، عن إحصائيات وثائق السفر المزورة خلال 2018 حيث بلغ عددها ألف و34 وثيقة سفر مزورة تم ضبطها من قبل مركز فحص الوثائق التابع لإقامة دبي في مطار دبي الدولي.

وأكد مستشار فحص الوثائق في إقامة دبي الخبير عقيل أحمد النجار، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، اليوم الثلاثاء، أن إقامة دبي تسعى إلى معرفة كل ما هو جديد في أساليب التزوير، كما تتابع الجديد في عالم التكنولوجيا الحديثة في مجال الكشف عن الوثائق المزورة، نظراً لخطورة دخول المخالفين والمطلوبين إلى أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.

كشف التزوير
وأوضح عقيل النجار كيفية كشف التزوير والذي يتم عبر التدقيق على وسائل الضمان في الوثيقة أو الهوية، حيث أن جميع وسائل الضمان لوثائق وجوازات السفر والهويات العالمية مخزنة مسبقاً في قواعد البيانات في الإدارة بالتنسيق مع الجهات المختلفة.

وقال الخبير النجار إن “المركز يستقبل يومياً وثائق مزورة من جنسيات متعددة، إلا أن أغلبها سهلة الكشف، فنوعية التزوير تختلف من حالة إلى أخرى، حيث إن البعض يعمد إلى التزوير بقصد تضليل الجهات الأمنية فيغير في البيانات كي يتمكنوا من الدخول إلى الدولة بطريقة غير مشروعة، وهناك أنواع كثيرة في تزوير وثائق السفر منها تزوير في صفحة البيانات والصورة الشخصية من الجواز بالتخلص من الصفحة الأصلية الصادر بها الجواز وإستبدالها بصفحة بيانات وصورة شخصية مستحدثة، ومنها تزوير كلي للجواز بإستخدام جواز سفر غير صادر من الجهة المنوط بها إصدار الجواز بأي دولة، وهناك نوع آخر من صور التزوير يسمى (انتحال) فيستخدم الشخص جواز سفر لشخص آخر علىٰ أنه له وهو جواز سفر صحيح إلاَّ أنه لا يخص حامله”.

الترانزيت
وأضاف النجار أن “إقامة دبي رصدت حالات تزوير هويات وبطاقات إقامة ورخص قيادة لبلدان أخرى، إذ ضبطت أشخاصاً قدموا إلى الدولة عبر الترانزيت للتوجه لدول أخرى دون أن يحملوا تأشيرة زيارة للدولة التي يقصدونها، بل يقدمون هوية مزورة أو بطاقة إقامة للبلد المقصود للخروج من الدولة بحجة إقامتهم في البلد الآخر وعند فحص الهويات وبطاقات الإقامة تبيّن أن الوثائق مزورة وهنا تم إرجاع المسافر للبلد الذي قدم منه”.

وأكد الخبير النجار، أن المستوى الأول من مأموري الجوازات والبالغ عددهم نحو 1700 مأمور مؤهلين لمعرفة ما إذا كان الجواز مزوراً أم لا من خلال جهاز “ريترو تشيك”، الذي يكشف علامات وسائل حماية الوثيقة التي تتمثل في خيط الضمان والألياف الملونة والفسفورية والأحبار الفسفورية والعلامة المائية والطباعة المجهرية والبارزة وخيط تثبيت الجواز، حيث إن قراءة بعض المعلومات لا يتم إلا من خلال الأشعة فوق البنفسجية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً