كلام مسيء بحق نائبات بالبرلمان يهز أيسلندا

كلام مسيء بحق نائبات بالبرلمان يهز أيسلندا

نزل ألف أيسلندي إلى الشوارع مؤخراً، مطالبين باستقالة بعض نواب البرلمان، بعد سماع كلام أدلوا به، يتعرض بالإساءة والتجريح لعدد من النائبات في البرلمان، بمن فيهن النائبة السابقة من أصحاب الهمم والناشطة من أجل حقوق أصحاب الهمم، فريجا هارالدسدوتير، وقد اعتذر النواب لاحقاً عن كلامهم الجارح والبذيء، حسبما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية «بي بي…

نزل ألف أيسلندي إلى الشوارع مؤخراً، مطالبين باستقالة بعض نواب البرلمان، بعد سماع كلام أدلوا به، يتعرض بالإساءة والتجريح لعدد من النائبات في البرلمان، بمن فيهن النائبة السابقة من أصحاب الهمم والناشطة من أجل حقوق أصحاب الهمم، فريجا هارالدسدوتير، وقد اعتذر النواب لاحقاً عن كلامهم الجارح والبذيء، حسبما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية «بي بي سي».

ولطالما اعتبرت أيسلندا منارة في مجال حقوق المرأة، كما تتربع على رئاسة الوزراء سيدة هي كاترين جاكوبسدوتير. لكن الايسلنديين سمعوا الكلام الذي تم تسجيله سرّاً، أربعة نواب من حزب الوسط، بما في ذلك رئيس الوزراء السابق سينغموندور ديفيد غونلاوغسون، إلى جانب نائبين من حزب الشعب، وجميعهم سياسيون في المعارضة، يرددون كلمات مهينة في إحدى الحانات في ريكيافيك، كلاوستر، وكانت معهم نائبة لكنها لم تدل بتعليقات.

المتنصت المجهول على الحديث أرسل التسجيل إلى وسائل الإعلام الايسلندية، فانتشر كالهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويُسمع في التسجيل شخص في المجموعة يسخر من إعاقة فريجا هارالدسدوتير عن طريق التقليد، لكن رئيس الوزراء السابق غونلاوغسون أفاد بأن الصوت صادر عن كرسي تم تحريكه، وليس عن أحد النواب.

وعلى أثر سماع التسجيل، أعربت النائبة السابقة التي تعاني من مرض تكون العظام الناقص الخلقي، عن ألمها على موقع «فيسبوك»، رغم اعتذار رئيس الوزراء السابق.

وسارت مظاهرة احتجاجية خارج البرلمان.

ووجه غونلاوغسون مع ثلاثة نواب من حزب الوسط اعتذاراً.

وقد طرد حزب الشعب نائبيه، لكن من المتوقع أن يستمرا في عملهما في البرلمان كمستقلين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً