الإمارات تعزز قيم التسامح محلياً ودولياً.. وهذه أبرز جهودها

الإمارات تعزز قيم التسامح محلياً ودولياً.. وهذه أبرز جهودها

عززت دولة الإمارات قيم التسامح على الصعيد المجتمع المحلي الداخلي وكذلك على المستوى العالمي، فكانت هناك العديد من المبادرات والقرارات والقوانين الهامة التي كانت لها أصداء عالمية ونتائج مؤثرة في تعزيز ثقافة التسامح ونبذ كافة أشكال التطرف والتفرقة. ويرصد 24 أبرز القرارات التي تصدرها استحداث منصب وزير دولة للتسامح لأول مرة في فبراير (شباط) 2016 أثناء إعلان نائب …




alt


عززت دولة الإمارات قيم التسامح على الصعيد المجتمع المحلي الداخلي وكذلك على المستوى العالمي، فكانت هناك العديد من المبادرات والقرارات والقوانين الهامة التي كانت لها أصداء عالمية ونتائج مؤثرة في تعزيز ثقافة التسامح ونبذ كافة أشكال التطرف والتفرقة.

ويرصد 24 أبرز القرارات التي تصدرها استحداث منصب وزير دولة للتسامح لأول مرة في فبراير (شباط) 2016 أثناء إعلان نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن التشكيل الوزاري الثاني عشر.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “لا يمكن أن نسمح بالكراهية في دولتنا، ولا يمكن أن نقبل بأي شكل من أشكال التمييز بين أي شخص يقيم عليها، أو يكون مواطناً فيها”، مشيراً إلى أن “ثقافة التسامح ليست وليدة اليوم في مجتمع دولة الإمارات، بل هي امتداد لثقافة سائدة في المنطقة منذ القدم وأن الوزارة الجديدة تدعم موقف الدولة نحو ترسيخ قيم التسامح، والتعددية، والقبول بالآخر، فكرياً وثقافياً وطائفياً ودينياً”.

البرنامج الوطني للتسامح
ومن أبرز القرارات الإماراتية في تعزيز التسامح أيضاً، البرنامج الوطني للتسامح الذي اعتمده مجلس الوزراء في يونيو (حزيران) 2016 ويهدف إلى إظهار الصورة الحقيقية للاعتدال، واحترام الآخر، ونشر قيم السلام والتعايش.

قانون مكافحة التميز
كما وحرصت الدولة على تعزيز التسامح من خلال القوانين، حيث جاء المرسوم بقانون رقم (2) لسنة 2015 بشأن مكافحة التمييز والكراهية الذي أصدره رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بهدف تعزيز ثقافة التسامح ومواجهة مظاهر التمييز والعنصرية، وتضمن القانون عقوبات رادعة بحق كل من يحض على الكراهية وكافة أنواع التميز سواء أساس الدين، أو العقيدة، أو المذهب، أو الملة، أو الطائفة، أو العرق، أو اللون، أو الأصل.

المعهد الدولي للتسامح
وعملت دولة الإمارات على إنشاء المعهد الدولي للتسامح بموجب القانون المحلي لحكومة دبي رقم (9) لسنة 2017، حيث هدف المعهد إلى بث روح التسامح في المجتمع، وتعزيز مكانة الدولة إقليمياً ودولياً كنموذج في التسامح، وترسيخ ثقافة الانفتاح والحوار الحضاري، ونبذ التعصب والتطرف والانغلاق الفكري، وكل مظاهر التمييز بين الناس بسبب الدين أو الجنس أو العرق أو اللون أو اللغة.

جائزة للتسامح
وتضمن قانون إنشاء المعهد الدولي للتسامح، إطلاق جائزة تسمى “جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح” ليتم من خلالها تكريم الفئات والجهات التي لها إسهامات متميزة في ترسيخ قيم التسامح على المستويين الوطني والدولي، وتشجيع الحوار بين الأديان وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دين تسامح وسلام.

مركز “صواب”
ولتعزيز التسامح ومكافحة التطرف، أطلقت الإمارات بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية “مركز صواب”، وهو مبادرة تفاعلية للتراسل الإلكتروني، تهدف إلى دعم جهود التحالف الدولي في حربه ضد التطرف والإرهاب، ويتطلع المركز إلى إيصال أصوات الملايين من المسلمين وغير المسلمين في جميع أنحاء العالم ممن يرفضون، ويقفون ضد الممارسات الإرهابية، والأفكار الكاذبة والمضللة وإتاحة مجال أوسع لإسماع الأصوات المعتدلة.

مركز “هداية”
ومن جهود دولة الإمارات أيضاً في تعزيز التسامح، افتتاح وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في ديسمبر (كانون الأول) 2012، مركز التميز لمكافحة التطرف العنيف المعروف بـ”هداية” وذلك خلال الاجتماع الوزاري الثالث للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي عقد في أبوظبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً