القمة الأوروبية تقرّ حزمة من الإصلاحات الاقتصادية

القمة الأوروبية تقرّ حزمة من الإصلاحات الاقتصادية

أقر قادة دول الاتحاد الأوروبي، أمس، حزمة من الإصلاحات الاقتصادية من شأنها توفير الحماية من الأزمات المالية مستقبلاً. وتتضمن حزمة الإصلاحات تعزيز قوة صندوق الإنقاذ المالي لمنطقة اليورو، الذي يقرض الدول الأعضاء التي تواجه الانهيار المالي. ومن بين مهام جديدة، سيكون في مقدور الصندوق بعد الإصلاحات الجديدة التدخل في حالة اضطراب أي اقتصاد بين الدول…

أقر قادة دول الاتحاد الأوروبي، أمس، حزمة من الإصلاحات الاقتصادية من شأنها توفير الحماية من الأزمات المالية مستقبلاً. وتتضمن حزمة الإصلاحات تعزيز قوة صندوق الإنقاذ المالي لمنطقة اليورو، الذي يقرض الدول الأعضاء التي تواجه الانهيار المالي. ومن بين مهام جديدة، سيكون في مقدور الصندوق بعد الإصلاحات الجديدة التدخل في حالة اضطراب أي اقتصاد بين الدول الأعضاء في منطقة العملة الأوروبية الموحدة، في مرحلة مبكرة عن ذي قبل.

كما تتضمن الإصلاحات تأسيس «شبكة الأمان» التي طال انتظارها لتحسين القدرة على مواجهة الأزمات المصرفية ومنع انتشارها، من خلال صندوق تؤسسه البنوك. وستحصل شبكة الأمان الجديدة على دعم من صندوق الإنقاذ المالي لمنطقة اليورو وفقاً لشروط معينة.

وكان وزراء مالية الاتحاد الأوروبي قد أقرّوا هذه الإجراءات بشكل مبدئي، لكن لم يتضح على الفور ما إذا كانت هذه الإصلاحات تتضمن الخطط المثيرة للجدل لوضع موازنة خاصة بمنطقة اليورو التي تضم 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي.

من جهتها، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن رؤساء الدول والحكومات الـ27 في الاتحاد الأوروبي توافقوا على إصلاح لمنطقة اليورو يشمل إحداث موازنة لهذه المنطقة.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحافي إثر قمة الاتحاد الأوروبي إن القادة توافقوا بعد «نقاش ساخن» على تدابير إصلاحية «تشمل موازنة لمنطقة اليورو».

من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحافي منفصل إن القمة الأوروبية قررت إحداث موازنة لمنطقة اليورو، مع إدراج هذا الهدف ومنح تفويض واضح للوزراء في هذا الصدد.

وأضاف: «قبل عام، كان كثر يعتقدون أن هذا الأمر مستحيل. ولكن في الأسابيع الأخيرة تمكّنا من إقناع شركائنا الأكثر تردداً». وفي ملف البريكست، أعلنت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، أن المحادثات مع الاتحاد الأوروبي ستستمر بشأن الانسحاب من التكتل.

وقالت في ختام أعمال قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في بروكسل سنجري محادثات في الأيام القادمة حول كيفية الحصول على المزيد من الضمانات التي يحتاجها البرلمان البريطاني من أجل الموافقة على صفقة «البركسيت».

ورحَّبت ماي بالتطمينات التي حصلت عليها من زعماء الاتحاد الأوروبي بشأن ضمانات اتفاق الخروج «بريكست» فيما يتعلق بالحدود الأيرلندية، قائلة إن تلك التطمينات لها «وضع قانوني» ويمكن أن تتبعها تعهدات أخرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً