سياسيون ومثقفون بحرينيون لـ«البيان»: المشروع الإصلاحي وضع المملكة في الصدارة

سياسيون ومثقفون بحرينيون لـ«البيان»: المشروع الإصلاحي وضع المملكة في الصدارة

أكّد سياسيون ومثقفون بحرينيون، أنّ الاحتفالات التي تشهدها مملكة البحرين بمناسبة العيد الوطني المجيد، وعيد جلوس ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، تجسد مفاهيم محبة الأوطان، لأحد أقدم وأعرق المجتمعات في المنطقة.

أكّد سياسيون ومثقفون بحرينيون، أنّ الاحتفالات التي تشهدها مملكة البحرين بمناسبة العيد الوطني المجيد، وعيد جلوس ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، تجسد مفاهيم محبة الأوطان، لأحد أقدم وأعرق المجتمعات في المنطقة.

وأشار السياسيون والمثقّفون في تصريحات لــ«البيان»، إلى أنّ ملك البحرين نجح عبر مشروعة الإصلاحي في وضع المملكة بصدارة الممالك الدستورية الزاهرة والمتقدمة، مشيرين إلى أنّ هناك تطوراً متنامياً على كافة الأصعدة رغم التحديات، والمعوقات التي تعصف بالمنطقة ككل.

alt

وقال عضو مجلس النواب البحريني إبراهيم النفيعي، إنّ الاحتفاء بالعيد الوطني المجيد، الذي يتزامن مع عيد جلوس الملك حمد بن عيسى آل خليفة، يرسخ مفاهيم محبة الأوطان، لأحد أقدم وأعرق المجتمعات في المنطقة، مضيفاً: «بدأت البحرين قبل أيام قليلة، فصلها التشريعي الخامس، بسابقة كبيرة وهي وصول امرأة لرأس الهرم البرلماني.

وبخطوة مميزة، تأتي امتداداً لخطوات ناهضة سابقة، ارتكزت على فتح الأبواب الموصدة، والدفع بالحراك التشريعي والرقابي لأن يأخذ حيزه الطبيعي، بانتخاب أعضاء يمثلون الدوائر المختلفة، بصوت المواطن نفسه، هنالك نهضة ديمقراطية متسارعة ومشهودة».

وأردف النفيعي: «تمثل الاحتفالات الرسمية والأهلية بالعيد الوطني، وما يتخللها من مهرجانات، وكرنفالات، ومشاركات شعبية، وفنية، وثقافية، وأدبية، وطلابية، يشارك بها الكبير والصغير، إحدى أجمل الصور التي تقدم مكونات المجتمع البحريني المتجانس للعالم، كمزيج استثنائي، يتعايش على هذه الأرض الطيبة بكل أمن وأمان».

لافتاً إلى أنّ الملك حمد بن عيسى نجح عبر مشروعه الإصلاحي، بأن يضع مملكة البحرين في صدارة الممالك الدستورية الزاهرة والمتقدمة، وما صاحب ذلك من تطور متنام على كافة الأصعدة رغم التحديات، والمعوقات التي تعصف بالمنطقة ككل.

إنجازات مملكة

من جهته، قال رئيس جمعية الحقوقيين البحرينية، المستشار عبدالجبار الطيب: «العيد الوطني، يذكرنا بالمكتسبات المتتالية التي تحققها الدولة يوماً بعد يوم، أولها بزوغ المشروعات السكنية الحديثة، والهادفة لتقوية البنية التحتية في البحرين، والتي يتخطى قوامها خمسين ألف وحدة سكنية، والتي لها أبعادها التاريخية والمميزة».

مشيراً إلى أنّ ما حققته المملكة على الصعيد الأمني، برغم من التقاذفات الإقليمية، والمؤامرات التي تحاك لها بين الحين والآخر، جعلت الشعب يعيش في أمن واستقرار، باعتبار أنّ الأمن عامل رئيس في جذب الاستثمارات، والتي تدفع بعجلة التنمية على كافة المستويات، مثل الصحة، والتعليم، والإسكان، وغيرها.

وأردف: «هنالك أيضاً إنجازات كبيرة على صعيد التعايش، والتمازج الثقافي والعرقي، وخير دليل إنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي بأمر ملكي، والذي قدم للعالم دروساً مستفادة في احتضان مبادئ الصداقة، والتقارب الإنساني.

والتأكيد على مكانة المملكة على المستوى الدولي، بوصفها مركزاً عالمياً، لتعزيز ثقافة السلام، والانفتاح، والتعايش بين الثقافات المختلفة، لأكثر من 20 ديانة، ومذهباً، وطائفة».

حرية ومسؤولية

إلى ذلك، أوضح رئيس جمعية الصحافيين البحرينية، مؤنس المردي، أنّ حرية الرأي والتعبير مكفولة، بدعم من الملك، والذي تعهد بعدم سجن أي صحافي بسبب رأيه، وأن الصحافي لا بد من أن يكون مسؤولاً في تنمية وبناء بلده، وأن يتطور دوره المهني لحماية المنجزات، والمكتسبات الوطنية.

وتابع المردي: «لدينا أربع صحف يومية ناطقة باللغة العربية، وعدة صحف أخرى باللغة الإنجليزية، وكلها تعمل تحت سقف رحب من الحرية، والتنقل للصحافيين، والوصول للمصادر، ناهيك عن التجاوب الإيجابي مع ما يكتب وينشر بها، ليس على مستوى الوزارات والجهات الحكومية فحسب، وإنما من رموز القيادة السياسية نفسها، وبتجربة تصنف بالإيجابية».

حقوق ومكتسبات

بدوره، قال رئيس الاتحاد الحر لعمال البحرين يعقوب يوسف، إنّ الاحتفالات الكبيرة التي تعم الشركات والمصانع والمؤسسات الكبرى بالعيد الوطني، وعيد الجلوس تعكس ما يتمتع به العمال البحرينيون من حقوق، ومكتسبات، وحرية في إبداء الرأي والمواقف، عبر النقابات، والمؤسسات الصحافية والإعلامية.

وأضاف يوسف: «استطاع الاتحاد، بفضل دعم وتوجيهات القيادة الحكيمة الحصول على مقاعد كبيرة في المحافل الدولية، ومنها مقعد باتحاد العمال العرب، وأيضاً مقعد بالاتحاد العالمي للعمال، ومقعد آخر بمنظمة العمل العربية، فضلاً عن العضوية بالكثير من الاتحادات الدولية الهامة، بمكتسبات نفخر بها في البحرين».

نجاحات بلا مثيل لها

بدورها، قالت الإعلامية والشاعرة ندى نسيم إن النجاحات الثقافية البحرينية لا مثيل لها، حيث أصبحت المملكة، وبسواعد أبنائها مركزاً مهماً للحركة الثقافية العالمية، بشهادة أكبر المنظمات العالمية، والأممية، كيونسكو.

وتضيف نسيم «يأتي اختيار مدينة المحرق العام 2018 كعاصمة للثقافة الإسلامية، كنبراس للنجاحات التي حققتها البحرين في العقود الأخيرة، هنالك إصرار حقيقي على تحقيق النجاحات المتتالية». وتزيد «في ديسمبر من كل عام تحتفل مملكة البحرين بذكرى عيد جلوس الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

والعيد الوطني المجيد للمملكة، حيث تضفي هذه الاحتفالات للمملكة، وساماً جديداً على حصيلة الإنجازات الزاخرة بكافة الميادين، ما جعل المسيرة الوطنية تنهض بخطى واثقة وناجحة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً