موسكو: واشنطن أجبرت ناشطة روسية على الاعتراف بجريمة لم ترتكبها

موسكو: واشنطن أجبرت ناشطة روسية على الاعتراف بجريمة لم ترتكبها

ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة أجبرت الروسية ماريا بوتينا، الناشطة في مجال الدفاع عن الحق في حمل سلاح، على صفقة إقرار بالذنب في جريمة على الأرجح لم ترتكبها. وأقرت بوتينا، وهي مواطنة روسية على صلة بالاتحاد القومي الأمريكي للأسلحة، بالذنب أمام محكمة اتحادية أمريكية، وقالت إنها كانت عميلاً أجنبياً سرياً، وجرى اتهامها…




الناشطة الروسية ماريا بوتينا (أرشيف)


ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة أجبرت الروسية ماريا بوتينا، الناشطة في مجال الدفاع عن الحق في حمل سلاح، على صفقة إقرار بالذنب في جريمة على الأرجح لم ترتكبها.

وأقرت بوتينا، وهي مواطنة روسية على صلة بالاتحاد القومي الأمريكي للأسلحة، بالذنب أمام محكمة اتحادية أمريكية، وقالت إنها كانت عميلاً أجنبياً سرياً، وجرى اتهامها بإقامة علاقات في الولايات المتحدة لصالح موسكو، وهي تقبع الآن في السجن منذ القبض عليها في يوليو(تموز) الماضي.

وقال وزير الخارجية الروسي في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الرسمية (تاس)، إن “روسيا ستبذل ما بوسعها حتى تتمكن بوتينا من العودة لوطنها في أسرع وقت ممكن”، وأضاف أن “بوتينا تُحتجز في ظروف غير مقبولة، من بين ذلك وضعها في حبس انفرادي وإيقاظها بشكل إجباري ليلاً لممارسة الرياضة”.

وتابع بينما كان في زيارة إلى باكو، عاصمة أذربيجان “مازال يتم احتجازها في ظروف غير مطابقة للمعايير، وهذه إجراءات يتم استخدامها عند احتجاز المجرمين الخطيرين للغاية”، مشيراً إلى أن صفقة الإقرار بالذنب كان الهدف منها كسر إرادتها وإجبارها على الاعتراف بشيء لم تقترفه، على الأرجح.

وأوضح لافروف أن بوتينا ربما وافقت على الاتفاق من أجل إيجاد فرصة العودة للوطن.

وبدوره، قال المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، في تصريحات منفصلة إن “الاتهامات ضد بوتينا لا أساس لها على الإطلاق، وباطلة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً