سلطان يفتتح «فندق البيت» التراثي في قلب الشارقة

سلطان يفتتح «فندق البيت» التراثي في قلب الشارقة

افتتح صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ظهر أمس، «فندق البيت» في منطقة قلب الشارقة.وتجول سموّه، في مرافق الفندق الذي يتكون من 53 غرفة وجناحاً فاخراً، كما تفقد المرافق الخدمية والترفيهية التي يتميز بها الفندق الذي يحمل الطابع التراثي الإماراتي الأصيل.وعرّج سموّه، على عدد من الأجنحة الفخمة والغرف التي تتيح…

emaratyah

افتتح صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ظهر أمس، «فندق البيت» في منطقة قلب الشارقة.
وتجول سموّه، في مرافق الفندق الذي يتكون من 53 غرفة وجناحاً فاخراً، كما تفقد المرافق الخدمية والترفيهية التي يتميز بها الفندق الذي يحمل الطابع التراثي الإماراتي الأصيل.
وعرّج سموّه، على عدد من الأجنحة الفخمة والغرف التي تتيح لنزلائها تجربة فريدة، وسط أثاث عصري بطابع تقليدي.
ويضم الفندق – إلى جانب ذلك – مكتبة ومتحفاً ومقهى ومطعماً، وعدداً من المحال لبيع المجوهرات والحلويات والهدايا التذكارية، ومركزاً للعناية بالصحة والجمال للرجال والنساء، ونادياً رياضياً ومسبحاً، ومجموعة متنوعة من المرافق ووسائل الراحة والترفيه، يمكن للضيوف الاستمتاع بها، وتمكنهم من تجربة النسيج الثقافي والاجتماعي لمجتمع دولة الإمارات ومعايشته.
والفندق الفاخر من فئة الخمس نجوم، وسيشكل إضافة جديدة لمفهوم الضيافة في الشارقة، بشكل خاص، ودولة الإمارات بشكل عام، وسيعزز مكانة الشارقة على الخارطة السياحية العالمية، بما يقدمه من خدمات مميزة وتجربة فريدة لا مثيل لها في المنطقة.
كما تفضل صاحب السموّ حاكم الشارقة، بعد انتهاء الجولة، بتناول طعام الغداء على المأدبة التي أقيمت بهذه المناسبة.
حضر افتتاح الفندق إلى جانب سموّه، الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الإعلامي، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سموّ الحاكم، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، وراشد أحمد بن الشيخ، رئيس الديوان الأميري، واللواء سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، وعبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة، والدكتور طارق سلطان بن خادم، رئيس دائرة الموارد البشرية، وخالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي، ومحمد عبيد الزعابي، رئيس دائرة التشريفات والضيافة، والدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، والدكتور المهندس راشد الليم، رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، ومروان جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق».
ويأتي مشروع فندق البيت انسجاماً مع مبادرة إعادة إحياء التراث في إمارة الشارقة، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الرامية إلى حماية النسيج التاريخي في المدينة والإمارة بشكل عام وإعادة تأهيله، ويُعد مشروع قلب الشارقة، الأكبر بين كل برامج الترميم وإعادة الإحياء في المناطق التراثية.
وقال مروان بن جاسم السركال، «يحقق افتتاح فندق البيت رؤية صاحب السموّ الشيخ حاكم الشارقة، في الاستثمار بالتراث الإماراتي وإعادة إحيائه. ويعبر عن التجربة السياحية والاقتصادية لإمارة الشارقة، ويعكس رؤيتها في استيعاب معدلات النمو في حركة السياحة الداخلية والخارجية، وفي الوقت نفسه يمثل تجربة نوعية وفريدة في تفعيل الاستثمار بقطاع الضيافة ذات الخمس نجوم، حيث جاء الفندق نتيجة رؤية متكاملة جمعت توجهات الإمارة، وتطلعات «شروق»، وحاجة السوق المحلي».
وأكد أن «شروق»، عبر فندق البيت، تسعى إلى تقديم الأصالة الإماراتية، وتوفير تجربة للضيافة الإماراتية بأجواء تراثية تأخذ السياح إلى ذاكرة المكان الإماراتي وساكنيه، ما قبل اكتشاف الثروة النفطية، ولكن بجودة وخدمات وتسهيلات تحمل تصنيف خمس نجوم، وتنافس كبرى الخدمات الفندقية العالمية.
ويتألف فندق البيت من أربعة مبانٍ تراثية رمّمت، بتصميم يعكس جمال التراث العربي بلمسات من الفخامة والحضارة، حاز فيها الفندق جائزة أفضل تصميم داخلي من الجائزة الدولية للعقارات 2018، إذ يقدم تجربة تراثية فريدة للنزلاء من خلال 53 غرفة، ومكتبة ومتحفاً يجمع مقتنيات نادرة، وعدداً من المرافق الخدماتية، التي يحيط بها سوق العرصة التراثي والسوق المسقوف.
ويمتد الفندق على مساحة 10 آلاف متر مربع، ويضم بيوتاً تراثية رمّمت بالكامل هي (بيت إبراهيم محمد المدفع، وبيت عيسى محمد المدفع، وبيت عبد الرحمن محمد المدفع، وبيت عبد الله المحمود، ومجلس المدفع) ومجموعة من البيوت الأخرى التي بنيت وفقاً لإحداثيات البيوت القديمة وتصاميمها.
ويتميز الفندق الذي بلغت كلفة بنائه 200 مليون درهم، في المحافظة على معظم البيوت القديمة في المنطقة التي اختيرت حصرياً لبناء الفندق وتكوينه، حيث تحمل هذه المنازل أسماء الملاك الأصليين، والغرف ذاتها للإضاءة على البيئة ونمط حياة الإماراتيين قديماً في هذه المنازل.
وقال باتريك مكرزل، المدير العام للفندق: «يشكل الفندق إضافة نوعية مميزة لقطاع الخدمات الفندقية في إمارة الشارقة والدولة، فإلى جانب ما يقدمه من تجربة فريدة للزوار في الخدمات والتسهيلات والمرافق ذات الجودة العالية، تروي حكاية إنشائه جانباً من تراث المجتمع الإماراتي، وتحفظ سيرة عائلات وأسر عاشت في قلب الشارقة خلال المئة عام الفائتة، لتعيد إحياءها شاهداً على النقلة الحضارية والثقافية والمعمارية التي شهدتها دولة الإمارات».
يذكر أن مجموعة الفنادق السياحية «جي إتش إم»، تتولى إدارة الفندق لضمان الجودة والخدمة المتميزة التي تشتهر بها المجموعة على مستوى عالمي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً