ماي تجتاز اقتراع الثقة لقيادة «المحافظين»

ماي تجتاز اقتراع الثقة لقيادة «المحافظين»

اجتازت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس، اقتراعاً لحجب الثقة عنها في قيادة حزب المحافظين، وحظيت بقليل من التعاطف من جانب منتقديها البارزين من داخل حزب المحافظين أو خارجه، فضلاً عن دعم وزرائها في الحكومة، في محاولة لتخفيف المحنة التي تعانيها رئيسة الحكومة.

اجتازت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس، اقتراعاً لحجب الثقة عنها في قيادة حزب المحافظين، وحظيت بقليل من التعاطف من جانب منتقديها البارزين من داخل حزب المحافظين أو خارجه، فضلاً عن دعم وزرائها في الحكومة، في محاولة لتخفيف المحنة التي تعانيها رئيسة الحكومة.

وصوت 200 من نواب الحزب الحاكم برفض سحب الثقة من ماي، مقابل تأييد من 117 نائباً، بحسب مصادر في الحزب.

وقال النائب البارز جاكوب ريس موج، الذي يقود مجموعة من النواب المتشككين في الاتحاد الأوروبي «إن البلاد بحاجة إلى قائد جديد، لقد حان وقت استقالة السيدة ماي».

اقتراح

وكان النائب موج قد اقترح في وقت سابق بأن وزير الخارجية البريطاني السابق وقائد حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بوريس جونسون يمكنه إعادة توحيد حزب المحافظين بالتعاون مع نائب مؤيد للبقاء داخل التكتل الأوروبي مثل وزيرة العمل والمعاشات البريطانية آمبر رود.

ويُنظر إلى جونسون على أنه المرشح الأوفر حظاً لخلافة تيريزا ماي في حال خسارة رئيسة الحكومة البريطانية التصويت بسحب الثقة من قيادتها للحزب. وذكرت دوائر حكومية أن رئيسة الوزراء تعهدت بتقديم استقالتها من منصبها قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة. وواجهت ماي تصويتاً لحجب الثقة عنها كزعيمة لحزب المحافظين الحاكم.

يذكر أن الانتخابات العامة في المملكة المتحدة مقررة في عام 2022.

ويرى مراقبون أن تعهد ماي بالاستقالة يعد بمثابة تنازل لخصومها داخل الحزب الذين يتمنون تغيير قيادة المحافظين لكنهم يعتبرون أن الوقت الحالي غير مناسب نظراً لأنه يأتي قبل فترة قصيرة من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبعد فوزها في التصويت، يمكنها أن تظل 12 شهراً أخرى على رأس المحافظين دون أن تتعرض لتصويت آخر بحجب الثقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً