السعودية تقود تأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن

السعودية تقود تأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن

أعلنت المملكة العربية السعودية، أمس، اتفاقاً لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن، يضم إلى جانبها مصر والسودان وجيبوتي واليمن والصومال والأردن، بغرض تعزيز الأمن والاستثمار والتنمية لدول الحوض.

أعلنت المملكة العربية السعودية، أمس، اتفاقاً لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن، يضم إلى جانبها مصر والسودان وجيبوتي واليمن والصومال والأردن، بغرض تعزيز الأمن والاستثمار والتنمية لدول الحوض.

ورأس وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في الرياض أمس، اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن «ارسقا».

وبحث وزراء خارجية الدول المشاركة خلال الاجتماع إنشاء كيان للدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن، إضافة إلى آفاق التعاون بين الدول ودور إقامة الكيان في تعزيز الأمن والاستقرار والتجارة والاستثمار في المنطقة.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال الاجتماع إن «إنشاء كيان في البحر الأحمر والقرن الأفريقي يعزز التعاون الاقتصادي والبيئي والأمني الذي يهم كل دولنا». وأضاف: «أعتقد أن هذا الكيان سيسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، كما أنه سيسهم في تعزيز التجارة والاستثمار بها، ويربط اقتصادنا مع بعض». وتابع أن «هذا الكيان سيسهم في إيجاد تناغم في التنمية بين دولنا في هذه المنطقة الحساسة، وبالتالي يسهم في منع أي قوى خارجية من القيام بدور سلبي في هذه المنطقة الحساسة».

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز استقبل في الرياض، أمس، وزيري خارجية مصر سامح شكري، والسودان الدرديري محمد الدخيري، ووزيري الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجيبوتي محمود علي يوسف، والصومال أحمد عيسى عوض، ونائب وزير الخارجية اليمني السفير محمد بن عبدالله الحضرمي، والأمين العام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن السفير زيد مفلح اللوزي، الموجودين في الرياض لبحث إنشاء كيان للدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن.

وشهد الاستقبال الحديث عن آفاق التعاون بين الدول ودور إقامة الكيان في تعزيز الأمن والاستقرار والتجارة والاستثمار في المنطقة. وقال بيان رسمي إن هذه الخطوة جاءت تفعيلاً لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وقال خبراء إن الدعوة السعودية في هذا الوقت تأتي من أجل تحويل منطقة البحر الأحمر من مرتع للقرصنة، وصراع النفوذ ودوامة الحروب إلى جسر مهم للتواصل بين الحضارات. وأضافوا أن المملكة تحاول «تأسيس قوة جديدة لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة، عبر تحقيق التنسيق والتكامل اللازمين بين الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً