الأمم المتحدة: قاذفتا صواريخ عُثر عليهما في اليمن صنعتا بإيران

الأمم المتحدة: قاذفتا صواريخ عُثر عليهما في اليمن صنعتا بإيران

في وقت تشهد السويد محادثات لتحقيق السلام الذي ينشده اليمنيون، أفاد تقرير سري للأمم المتحدة بأن وحدتي إطلاق صواريخ موجّهة مضادة للدبابات عثر عليهما التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن صنعتا في إيران على ما يبدو عامي 2016 و2017.

في وقت تشهد السويد محادثات لتحقيق السلام الذي ينشده اليمنيون، أفاد تقرير سري للأمم المتحدة بأن وحدتي إطلاق صواريخ موجّهة مضادة للدبابات عثر عليهما التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن صنعتا في إيران على ما يبدو عامي 2016 و2017.

وقال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في تقريره نصف السنوي إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ العقوبات على إيران: «وجدت الأمانة (العامة للأمم المتحدة) أن (الوحدتين) لهما خصائص الصناعة الإيرانية وأن العلامات عليهما تشير إلى إنتاجهما في 2016 و2017»، وأضاف: «اختبرت الأمانة كذلك صاروخ أرض-جو مفككاً جزئياً ضبطه التحالف الذي تقوده السعودية، ولاحظت أن خصائصه متوافقة على ما يبدو مع خصائص صاروخ إيراني».

وذكر غوتيريس أيضاً أن الأمم المتحدة فحصت كذلك حطام ثلاثة صواريخ باليستية أخرى أُطلقت على السعودية يومي 25 مارس و11 أبريل 2018، ووجدت «خواص تصميمية رئيسية متوافقة مع تلك المتعلقة بصاروخ قيام-1 الباليستي الإيراني القصير المدى»، لكنه أضاف أنه ليس بوسع المنظمة الدولية تحديد ما إذا كان ذلك يعد انتهاكاً لقرار الأمم المتحدة في ظل عدم معرفة توقيت نقل تلك الصواريخ إلى اليمن.

ودعا غوتيريس في تقريره للأمم المتحدة جميع الدول إلى «ضمان استمرار هذا الاتفاق الذي يعد عاملاً أساسياً للسلام والأمن إقليمياً ودولياً».

وكانت لجنة خبراء قدمت إلى مجلس الأمن في يوليو الماضي، تقريراً قالت فيه إنها «تواصل الاعتقاد» بأن صواريخ باليستية قصيرة المدى، وكذلك أسلحة أخرى، قد تم إرسالها من إيران إلى اليمن بعد فرض الحظر على الأسلحة في عام 2015.

وجاء في التقرير الذي يقع في 125 صفحة، أن أسلحة استخدمها الحوثيون وتم تحليلها في الآونة الأخيرة، بما في ذلك صواريخ وطائرات بلا طيار، «تظهر خصائص مماثلة لأنظمة أسلحة معروف أنها تصنع في الجمهورية الإيرانية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً