باحث : اليمين المتطرف أحد ركائز العنف والإرهاب في أوروبا

باحث : اليمين المتطرف أحد ركائز العنف والإرهاب في أوروبا

قال مدير المركز الدولي للدراسات والاستشارات، والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، ممدوح الشيخ، إن اليمين المتطرف أحد أسباب انتشار العنف في أوروبا وتنامي ظاهرة الإرهاب لدى تلك الدول. وتابع: خاصة في ظل موقفه العدواني من وجود المسلمين ودعوته إلى طردهم من تلك البلاد، واعتبار وجودهم خطر علي مستقبل أوروبا، وارتكاب أعمال العنف بحقهم كما حدث في دولة النرويج أخيراً،…




أرشيفية


قال مدير المركز الدولي للدراسات والاستشارات، والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، ممدوح الشيخ، إن اليمين المتطرف أحد أسباب انتشار العنف في أوروبا وتنامي ظاهرة الإرهاب لدى تلك الدول.

وتابع: خاصة في ظل موقفه العدواني من وجود المسلمين ودعوته إلى طردهم من تلك البلاد، واعتبار وجودهم خطر علي مستقبل أوروبا، وارتكاب أعمال العنف بحقهم كما حدث في دولة النرويج أخيراً، ما يدفع بالمقابل أناس يدينون بالإسلام إلى التعامل مع أوروبا كعدو، وتتكون لديهم قابلية للانخراط في الجماعات المتطرفة كداعش وغيرها على سبيل الرغبة في الانتقام.

وأوضح الشيخ ، أن اليمين المتطرف يشكل أهم الأسباب، خاصة في ظل اندماجه في العملية السياسية وقيامه باقتحام البرلمانات وتقلد المناصب القيادية ليجاهر بدعوته وتحريضه ضد الأقليات المسلمة علانية، خاصة في دول مثل النمسا وهولندا وألمانيا وغيرها من البلدان الأوروبية.

وأشار الشيخ، إلى أن اليمين المتطرف أحد ركائز انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا، بما يبثه من خطاب عدواني يؤثر في قطاعات من الناس الذين لا يعرفون شيئا عن الإسلام.

وشدد الشيخ، على أن مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، يجب أن يسلك عدة مستويات منها مستوى القيادات المسؤولة في الدول الأوروبية وموقفها من خطاب اليمين المتطرف، وعدم التغاضي عن نشاطه العدواني واشعار المواطن المسلم بأنه لا يشكل تهديدا بل هو جزء من عملية البناء، ومنها محاولة ألمانيا حظر نشاط حزب بيغيدا المعادية للأجانب.

وأكد الشيخ، ضرورة قيام المسلمين أنفسهم بتحسين سلوكياتهم فهم ليسوا ملائكة، ويساهمون بصورة أو بأخرى في تأييد فكرة إشعار المواطن الأوروبي أن الإسلام يشكل خطراً ويجب مواجهته، فعليهم أن يتخلوا عن ثقافة الاستباحة والعنف.

وطالب الشيخ، الدول الإسلامية القيام بدورها بالضغط على الدول الأوروبية لمنع تلك الصور المسيئة في الإعلام الأوروبي عن الإسلام، باعتبار أن النجاح في ذلك الأمر يسهم في استقرار العلاقات معهم، فيما تتبقى علي الأزهر والمؤسسات الدينية في العالم الإسلامي خطوة انتاج خطاب بلغات تلك الدول يقدم صورة للدقة بما عليه الإسلام في مواجهة اليمين المتطرف واللهجة العدائية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً