حصر المناطق المخصصة للشواء في العين بحديقتين فقط … وهذه الأسباب

حصر المناطق المخصصة للشواء في العين بحديقتين فقط … وهذه الأسباب

أكدت بلدية مدينة العين أنها خفضت المناطق التي يسمح فيها للمتنزهين بالشواء إلى منطقتين فقط على مستوى المدينة وهما حديقة السليمي والمبزرة الخضراء عند البحيرة. وجاء توضيح البلدية عبر 24 رداً على تساؤلات الجمهور حول عدد مناطق الشواء في المدينة والأسباب التي أدت إلى خفض عددها لا سيما وأن سكان المدينة يلجؤون إلى الحدائق العامة في مثل هذا التوقيت من …




alt


أكدت بلدية مدينة العين أنها خفضت المناطق التي يسمح فيها للمتنزهين بالشواء إلى منطقتين فقط على مستوى المدينة وهما حديقة السليمي والمبزرة الخضراء عند البحيرة.

وجاء توضيح البلدية عبر 24 رداً على تساؤلات الجمهور حول عدد مناطق الشواء في المدينة والأسباب التي أدت إلى خفض عددها لا سيما وأن سكان المدينة يلجؤون إلى الحدائق العامة في مثل هذا التوقيت من العام للشواء والاستمتاع بوقتهم مع العائلة أو الأصدقاء.

أسباب قلة مناطق الشواء

وأشارت البلدية إلى أن هناك أربعة أسباب رئيسية أدت إلى تقليل أعداد مناطق الشواء ونقلها إلى أماكن معينة، أولها أنه وللأسف كان هناك سوء استخدام من الأشخاص الذين يرتادون الحدائق العامة أثناء الشواء حيث يضعون مناقل الشواء على العشب بدلاً من وضعها على الرمل، مما أدى إلى احتراق المسطحات الخضراء بكميات كبيرة جداً وهذا ما حدث في ممشى الصاروج وحديقة الطوية وحديقة الجاهلي وحديقة الوادي وغيرها الكثير.

وأضافت البلدية أن “السبب الثاني هو أن أكثر الحدائق التي توجد في مدينة العين توجد بالقرب من مناطق سكنية، مما أدى إلى انزعاج السكان من دخان الشواء القادم من الحدائق، لذلك تم اختيار مناطق بعيدة عن الأماكن السكنية وتجمعات الجمهور، والسبب الثالث هو أن العديد من الأشخاص يقومون بإلقاء مخلفات الشواء من لحوم وفحم وقمامة على المسطحات الخضراء وتحت النخل والأشجار وأيضاً في الأماكن التي خصصت للجلوس أو المشي عليها”.

وأفادت البلدية أن السبب الرابع والأخير جاء نتيحة انزعاج العديد من الأشخاص الموجودين في الحدائق نفسها من دخان الشواء وخاصة الذين يعانون من الربو أو الزكام.

اللوائح الإرشادية
وأكدت البلدية أن أكثر من 98% من الحدائق العامة في المدينة توجد بها لوائح إرشادية تمنع الشواء، لافتة إلى أن الشواء على المسطحات الخضراء بشكل عام ممنوع بالقانون.

وأوضحت البلدية أنها قامت بعمل حملات تنبيهية للجمهور من أخطار الشواء على المسطحات الخضراء والمخالفات التي تترتب عليها وذلك منذ بداية شهر سبتمبر (أيلول) من هذا العام وبدأت تطبيق المخالفات منذ شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

وقالت إن “البلدية لم تخالف أبداً أي شخص قام بالشواء على الرمال، وأنها تخالف المخربين الذين يحرقون المسطحات الخضراء عند الشواء أو الذين يقومون بإلقاء مخلفاتهم عند الانتهاء من الشواء على الأرض وعلى المسطحات الخضراء”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً