11 نزيلة من سجن دبي يرفضن الخروج والعودة لبلادهن

11 نزيلة من سجن دبي يرفضن الخروج والعودة لبلادهن

كشفت المقدم جميلة خليفة الزعابي مدير سجن النساء في دبي، عن رفض 11 نزيلة مغادرة السجن والعودة إلى بلادهن، عقب انتهاء فترة عقوبتهن، وأرجعن السبب إلى حسن المعاملة، وجودة الخدمات داخل السجون، وفق خطة محددة، تضمن حصول كافة السجينات على حقهن في إعادة التأهيل والرعاية الطبية، والتغذية، إضافة إلى التواصل مع عائلاتهن، والركيزة التي يتم التعامل وفقها مع النزيلات …

emaratyah

كشفت المقدم جميلة خليفة الزعابي مدير سجن النساء في دبي، عن رفض 11 نزيلة مغادرة السجن والعودة إلى بلادهن، عقب انتهاء فترة عقوبتهن، وأرجعن السبب إلى حسن المعاملة، وجودة الخدمات داخل السجون، وفق خطة محددة، تضمن حصول كافة السجينات على حقهن في إعادة التأهيل والرعاية الطبية، والتغذية، إضافة إلى التواصل مع عائلاتهن، والركيزة التي يتم التعامل وفقها مع النزيلات وأطفالهن، وأن الأجواء السائدة أسريّة وأخويّة في المقام الأول.
وأكدت مبدأ المساواة في التعامل مع نزيلات السجن من جميع الجنسيات، حيث يتم تقديم خدمات مماثلة للجميع، وتتمتع كافة النزيلات بحقوقهن داخل السجن، كما يتم ترحيل العديد من السجناء إلى بلادهم الأم بعد قضاء فترة من العقوبة الصادرة بحقهم، حيث إن الاتجار بالبشر ومخالفي الإقامة يتصدران المرتبة الأولى من أسباب فرض العقوبة.
وقالت: إن إدارة السجن تعمل على تقديم برامج إصلاحية تمنح النزيلات فرصاً واعدة لبداية حياتهن من جديد بعد انتهاء فترة عقوبتهن، إضافة إلى الخدمات الصحية، وإن معظمهن تتم معالجتهن من أي أعراض صحية حتى لو كانت معهن منذ الصغر، وتنفق شرطة دبي مبالغ كبيرة على نزيلات السجون، ويكفي أن الشركة المزودة للطعام تعد الأفضل على مستوى الدولة.
وتحدثت النزيلات إلى «الخليج» رافضات العودة إلى بلادهن، حيث إن بها سجوناً تختلف كلياً بالأسوار والقيود وفقدان الحرية والانقطاع عن العالم الخارجي، وهذه الفكرة لا محل لها في المؤسسات العقابية والإصلاحية لدى شرطة دبي والإمارات.
وتحدثت (ز.ح) إحدى النزيلات من دولة عربية، والتي انتهت فترة عقوبتها، وقالت إنها تتمتع بالحياة الآمنة في السجن، ولم تجدها في دولتها وهي حرة.
وقالت: أشعر براحة كبيرة هنا، فأنا مسجونة على أية حال، ورغم ذلك تتم معالجتي صحياً، وأنعم بحياة آدمية، كما وجدت تشجيعاً كبيراً على اكتساب مهارات جديدة، فضلاً عن إتاحة الفرصة لممارسة هواياتي المفضلة في الرسم.
أما (ن. ك) من دولة أجنبية، فأكدت أنها ليست مؤسسات عقابية فقط، لذا تم توفير مكتبة ضخمة، وقاعة رياضية ترفيهية، ومرسم، ونخرج للتمشي داخل السجن، والذي يضم مباني عدة، تضم حجرات وعنابر ومكاتب، وفيه ملاعب مجهزة لكرة القدم والطائرة والسلة، وملعب مفتوح كبير لإقامة المباريات والمسابقات، ويمكن لأي نزيلة الاستمتاع واستغلال وقتها في ممارسة أي من الرياضات أو الأنشطة المتعددة التي تقدمها الإدارة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً