مقترح أمام «الشيوخ» الكندي لمعاقبة إيران بسبب دعم الإرهاب

مقترح أمام «الشيوخ» الكندي لمعاقبة إيران بسبب دعم الإرهاب

طالبت سيناتور كندية برلمان وحكومة بلادها باتخاذ موقف صارم تجاه تورط نظام طهران في دعم الإرهاب إقليمياً ودولياً، واعتقال كنديين لدى أجهزة أمنية إيرانية أبرزها ميليشيا الحرس الثوري، التي طالبت أيضاً بإدراجها ضمن لائحة المنظمات الإرهابية.

طالبت سيناتور كندية برلمان وحكومة بلادها باتخاذ موقف صارم تجاه تورط نظام طهران في دعم الإرهاب إقليمياً ودولياً، واعتقال كنديين لدى أجهزة أمنية إيرانية أبرزها ميليشيا الحرس الثوري، التي طالبت أيضاً بإدراجها ضمن لائحة المنظمات الإرهابية.

وقالت السيناتور ليندا فروم في تغريدة على «تويتر»، إنها أدانت أمام مجلس الشيوخ الكندي النظام الإيراني الذي وصفته بـ«الخطير»، مطالبة في الوقت نفسه نواب البرلمان بالتصويت على مقترح لها يقضي بمعاقبة نظام طهران لانتهاكه حقوق الإنسان، ورعاية الإرهاب حول العالم.

ودعت فروم في مقترحها البرلماني حكومة أوتاوا إلى التخلي عن سياسة المهادنة مع إيران، ومطالبتها بالإفراج فوراً عن كل الكنديين المعتقلين لديها من أصول إيرانية، وأبرزهم الناشطة مريم ممبيني، زوجة عالم البيئة الكندي- الإيراني كاووس إمامي، الذي توفي في ظروف غامضة بمحبسه في معتقل إيفين سيئ الصيت شمال طهران في فبراير الماضي.

وتضمنت قائمة الكنديين المعتقلين لدى طهران، اسم الناشط سعيد ملك بور (40 عاماً) والمحكوم بالإعدام في إيران وسط تأكيدات من حقوقيين بتلفيق تهم له وانتزاع اعترافات منه تحت التعذيب، منذ اعتقاله عام 2008 خلال زيارة لرؤية والده.

إضافة إلى ذلك، يدعو هذا المقترح الحكومة الكندية إلى وضع ميليشيا الحرس الثوري على الفور ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وكذلك تحت طائلة القانون الجنائي الكندي، فضلاً عن معاقبة الكيانات والأفراد المنتسبين إلى إيران والمتورطين في انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.

وأكدت السيناتور الكندية المحافظة على ضرورة دعم مطالب الإيرانيين في الداخل، والمنادين بحرية المعتقد والرأي، إلى جانب إتاحة المجال أمام وسائل الإعلام للتعبير عن أفكارهم بوضوح.

في الغضون، حذّرت تقارير استخباراتية من أن إيران «وسعت بشكل كبير» نطاق تجاربها الصاروخية، لتشمل صواريخ يمكنها الوصول إلى أراضٍ أوروبية، وأن زيادة التجارب تشير إلى مضاعفة عمليات إطلاق القذائف التجريبية.

وأظهرت وثائق، حصلت عليها صحيفة «دي فيلت» الألمانية من أجهزة استخبارات غربية، أن إيران قامت بتوسيع أنشطة الاختبار بشكل ملحوظ وأن عدد اختبارات الصواريخ الباليستية قد تضاعف، وهو ما يمثل انتهاكاً لقرار الأمم المتحدة بشأن الاتفاق النووي.

وأشارت تحقيقات أجهزة الاستخبارات إلى أنه في عام 2018 وحده، أطلقت إيران ما لا يقل عن سبعة صواريخ متوسطة المدى لأغراض تجريبية، إضافة إلى ما لا يقل عن خمسة صواريخ قصيرة المدى وقذائف كروز، التي يمكن أن يشكل استخدامها انتهاكاً للإطار القانوني الدولي للاتفاق النووي.

وأجرت إيران اختبارات على الأقل على ثلاثة نماذج مختلفة من الصاروخ متوسط المدى طراز «شهاب 3» منذ بداية العام، وفقاً للمعلومات التي أكدتها «دي فيلت» مع مصادر مختلفة.

ورصدت الاستخبارات الغربية ما لا يقل عن عمليتي إطلاق لنموذجين مختلفين من صاروخ كروز «قيام1»، وصاروخ واحد على الأقل من طراز «خرمشهر» متوسط المدى، كما تم إطلاق خمسة صواريخ أخرى على الأقل قصيرة المدى طراز «ذو الفقار»، وصاروخ واحد من نوع سكود.

فساد مستشرٍ

قالت الخارجية الأميركية إن حكومة طهران مليئة بالفاسدين المنافقين، محملة إياها مسؤولية الفساد المستشري في البلاد. وأضافت عبر حسابها في «تويتر» بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد: «لسوء حظ الشعب الإيراني أن الحكومة تعجّ بالفاسدين الخبثاء والمنافقين.. خذوا مثالاً (علي) خامنئي». وتابعت: «هذا الرجل يملك صندوقاً احتياطياً يقدر بالمليارات، معفى من أي ضريبة». وأضافت: «رجل الدين الذي يعتبر مبجلاً يلتهم ممتلكات وحقوق الأقليات الدينية، ليمول ميليشيا الحرس الثوري الإيراني».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً