مصادر لـ «البيان»: إيران تطلق حملة تجنيد في دير الزور

مصادر لـ «البيان»: إيران تطلق حملة تجنيد في دير الزور

كشف مستشار سياسي في الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا أن النظام الإيراني بدأ حملة بتجنيد أبناء العشائر السورية في محافظة دير الزور (غربي الفرات)، مشيراً إلى أن هذا يفتح الباب لصراع عشائري ومذهبي في المنطقة.

كشف مستشار سياسي في الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا أن النظام الإيراني بدأ حملة بتجنيد أبناء العشائر السورية في محافظة دير الزور (غربي الفرات)، مشيراً إلى أن هذا يفتح الباب لصراع عشائري ومذهبي في المنطقة.

وأكد المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه لـ«البيان أن إيران جندت حتى الآن أكثر من 800 شاب من أبناء العشائر في المناطق التي تسيطر عليها مع النظام السوري وروسيا، مبينا أنها تدفع ما يقارب 150 دولارا لكل من ينتمي إلى ميليشياتها المحلية».

وقال إن إيران بهذه الممارسات تعمل على حشد أبناء العشائر ضد النفوذ الأميركي في المنطقة، بالإضافة إلى سعيها للسيطرة على تلك المناطق، وهذا يأتي قبل إنهاء داعش من ريف البوكمال من أجل توسيع سيطرتها عبر أبناء المنطقة، في الوقت الذي تتصارع فيه القوى الدولية على محافظة دير الزور.

ولفت إلى مساعٍ إيرانية حثيثة لاستمالة شيوخ العشائر في المنطقة، إلا أن أكثر من مصدر محلي مطلع أوضح أن العشائر ترفض العمل مع الميليشيات الإيرانية، فيما لاذ بعضهم بالفرار من المنطقة تحاشيا للدخول في أية تحالفات طائفية.

من جهة أخرى، أكدت مصادر محلية في دير الزور لـ«البيان» التجنيد الإيراني لأبناء العشائر، كاشفا أن أعداد الشباب الفارين من المنطقة بدأت تتزايد في ظل المحاولات الإيرانية للتجنيد.

من جهته، قال رئيس مجلس دير الزور المدني د. غسان اليوسف في تصريح لـ«البيان» أن الخطر الإيراني في دير الزور مازال قائما بالتزامن مع خطر تنظيم داعش. وأضاف اليوسف إننا نرفض أي توسع إيراني في المنطقة، مشددا على أن الميليشيات الإيرانية قوة محتلة للأراضي السورية ونعمل على حفظ الأمن والاستقرار في مناطقنا بالتعاون مع قوات سوريا الديموقراطية.

وأكد أن أذرع إيران والنظام السوري لا تزال تسعى إلى زعزعة الاستقرار في مناطق شرقي الفرات من خلال إثارة الفوضى عبر العملاء وخلايا نائمة، داعيا إلى تكاتف القوى الدولية والإقليمية لردع النظام الإيراني ومواجهة تنظيم داعش.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً