مايا.. عادت تمشي

مايا.. عادت تمشي

مايا المرعي تلك الطفلة السورية التي ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأخرى، وهي تصنع من معلبات الطعام أدوات لها للمشي بطريقة مؤلمة، والتي حازت على تعاطف كل المغردين والناشطين لكنها هربت عن الأنظار بعد أن دخلت تركيا في نهاية يونيو الماضي، ربما انزوت قليلاً من ذاكرتنا غير أنها عادت تمشي هذه المرة.

مايا المرعي تلك الطفلة السورية التي ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأخرى، وهي تصنع من معلبات الطعام أدوات لها للمشي بطريقة مؤلمة، والتي حازت على تعاطف كل المغردين والناشطين لكنها هربت عن الأنظار بعد أن دخلت تركيا في نهاية يونيو الماضي، ربما انزوت قليلاً من ذاكرتنا غير أنها عادت تمشي هذه المرة.

غابت مايا المرعي عن الأنظار لمدة خمسة أشهر لتظهر من جديد مع أطرافها الجديدة وآمال الحياة أمامها أكثر وضوحاً بعد أن قام دكتور تركي متخصص في مجال الأطراف بتبني حالتها الإنسانية وتكفل بعلاجها حتى النهاية. كان من حُسن حظ مايا وجود وسائل التواصل الاجتماعي، التي كانت السبب الوحيد في نشر حالتها على العالم، بعد أن ذهبت إلى كافة المنظمات الإنسانية دون أن تجد من ينقذ طفولتها البريئة.

انتهت حياة الشقاء لمايا بعد أن تم تركيب أطراف صناعية لها وتم تدريبها على المشي لمدة شهرين، وبعد أن أنهت كل هذه المراحل تعود مايا إلى مخيمات الريف الشمالي في إدلب لتكمل حياتها الجديدة على ساقين جديدتين.

يقول محمد المرعي والد مايا لـ«البيان»: «اليوم أنا وأم مايا وأخواتها نعيش لحظة ولادة من جديد، فمايا التي مزقت قلوبنا وهي تستخدم معلبات الطعام كي تمشي، هي اليوم بأطراف صناعية تمكِّنها من الحياة بشكل طبيعي».

ويضيف والد مايا: «كانت كل مشكلتنا في الحياة هي مأساة مايا، اليوم نحن بلا هذه المأساة وإن كنا نعيش في مخيمات لا تقينا برد الشتاء، اليوم مايا هي الحلم الذي حققناه في الحياة تعود تلامس أطرافها الأرض مثلها مثل كل الأطفال».

ويصف لنا الوالد حالة الطفلة مايا بالقول إنها طوال الوقت تنظر إلى ساقيها وتضحك وتردد «أنا قادرة على المشي بكل سهولة.. سألعب مع الأطفال من دون عوائق.. سأركض».. ويكمل القول إنها طوال الوقت تبتسم وتضحك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً