تونس: جهود بين النقابات والحكومة لاحتواء أزمة التعليم

تونس: جهود بين النقابات والحكومة لاحتواء أزمة التعليم

يلتقي أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، بأعضاء من الحكومة، اليوم الإثنين، في مسعى لاحتواء أزمة قطاع التعليم المتصاعدة، مع دخول الآلاف من معلمي المرحلة الثانوية في اعتصام مفتوح. وأعلن الاتحاد أن “الطبوبي سيلتقي اليوم وزراء التربية، والمالية، والشؤون الاجتماعية، والكاتب العام للحكومة، للتباحث التمهيدي حول ملف التعليم الثانوي”.ويأتي الاجتماع بعد احتجاجات المعلمين في أنحاء البلاد،…




أساتذة ومدرسون في إضراب سابق بتونس (أرشيف)


يلتقي أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، بأعضاء من الحكومة، اليوم الإثنين، في مسعى لاحتواء أزمة قطاع التعليم المتصاعدة، مع دخول الآلاف من معلمي المرحلة الثانوية في اعتصام مفتوح.

وأعلن الاتحاد أن “الطبوبي سيلتقي اليوم وزراء التربية، والمالية، والشؤون الاجتماعية، والكاتب العام للحكومة، للتباحث التمهيدي حول ملف التعليم الثانوي”.

ويأتي الاجتماع بعد احتجاجات المعلمين في أنحاء البلاد، يوم الجمعة الماضي، والدخول في اعتصام بمقرات مندوبيات التعليم في الولايات.

وأطلق رئيس نقابة التعليم الثانوي التابعة للاتحاد لسعد اليعقوبي، على تحرك المعلمين احتجاج “السترات البيضاء”، تنديداً بموقف الحكومة من مطالب القطاع.

ويطالب المعلمون أساساً بزيادة المنح الخاصة، وتفعيل الترقيات المهنية، وتحسين ظروف العمل في المؤسسات التعليمية، وهي مطالب يدور حولها خلاف للعام الثالث على التوالي تخللتها إضرابات، أدت إلى اضطرابات متكررة للموسم الدراسي.

والأسبوع الماضي، قاطع المعلمون الامتحانات وساد توتر وأعمال شغب في عدد من المعاهد، وسط احتجاج عائلات التلاميذ، ما دفع وزارة التربية إلى التلويح باقتطاع الأجور.

وقال المتحدث باسم الحكومة إياد الدهماني، إن “الحكومة مع الحوار، لكن التفاوض يجب أن يكون في حدود قدرة الدولة على تلبية المطالب المالية”.

ويمثل تحرك المعلمين ضغطاً إضافياً على الحكومة، بعد تنفيذ الاتحاد العام التونسي للشغل، في 22 نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي إضراباً عاماً في الوظيفة العمومية، شمل أكثر من 650 ألف موظف إثر تعثر المفاوضات لرفع الأجور.

وتواجه تونس ضغوطاً من صندوق النقد الدولي للسيطرة على كتلة الأجور للحد من عجز الميزانية العامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً