مستشفى القاسمي للنساء والولادة.. إضافة نوعية في الشارقة

مستشفى القاسمي للنساء والولادة.. إضافة نوعية في الشارقة

أكدت د. صفية سيف الخاجة مديرة مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال في الشارقة، أن المستشفى يقوم بدور حيوي ومحوري في تحقيق أهداف وزارة الصحة ووقاية المجتمع، من أجل رضا وسعادة المجتمع من خلال الارتقاء بالمستوى الصحي للأفراد والعائلات في الإمارة.وأشارت إلى أن عدد المواليد بالمستشفى بلغ 2400 مولود من المواطنين والمقيمين منذ بدء العمل فيه في…

emaratyah

أكدت د. صفية سيف الخاجة مديرة مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال في الشارقة، أن المستشفى يقوم بدور حيوي ومحوري في تحقيق أهداف وزارة الصحة ووقاية المجتمع، من أجل رضا وسعادة المجتمع من خلال الارتقاء بالمستوى الصحي للأفراد والعائلات في الإمارة.
وأشارت إلى أن عدد المواليد بالمستشفى بلغ 2400 مولود من المواطنين والمقيمين منذ بدء العمل فيه في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي وبمعدل 218 ولادة شهرياً، سواء كانت ولادة طبيعية أو قيصرية، وأشارت إلى أن المستشفى يعتزم إضافة بعض الخدمات العلاجية الجديدة، مثل أمراض القلب والمسالك البولية خلال الفترة المقبلة على رأسها جراحة القلب للأطفال، والتنظير، والرعاية النفسية.
وأوضحت خلال حوارها مع «الخليج» أن الدور المهم والفعال الذي يقوم به المستشفى، يكمن في خصوصية الخدمة الصحية ونوعيتها، حيث يستهدف المستشفى فئتين خاصتين في المجتمع الإماراتي وهما الأطفال والنساء، وبالتالي تكون الخدمات الصحية المقدمة على مستوى عال من النوعية والحرفية.
واستطردت: بالرغم من العمر القصير للمستشفى، والذي لا يتجاوز العام، فقد أثبت مقدرته على تحقيق العديد من الأهداف وتقديم عدد من الخدمات المميزة، وفي الوقت نفسه، قام بتطوير العديد من الخدمات الصحية وتسهيل وصولها للمراجعين في أسرع وقت وأكمل وجه، كما قام باستحداث عدد كبير من التخصصات في وقت قصير، وما زال يسعى لإضافة تخصصات جديدة، في سعيه لتقديم الخدمة الأكمل للمراجعين، مشيرة إلى أن الخطة المستقبلية ترتكز على أن يكون المستشفى مركزاً صحياً نوعياً لتقديم الخدمات الصحية المتخصصة في مجال طب الأطفال والخدج والولادة. وتالياً الحوار:

* ما تقييمكم لأداء العمل في الأقسام المختلفة بالمستشفى منذ افتتاحه رسمياً؟

– قطع المستشفى شوطاً طويلاً في مسيرته لتقديم الخدمة الصحية المثلى وإسعاد مراجعيه، و بالرغم من حداثة المستشفى فإنه استطاع وبجدارة كسب ثقة المتعاملين والموظفين معاً، كما حققت أعداد المراجعين ارتفاعاً مستمراً، وإذا كان ذلك يدل على شيء، فإنه يدل على ثقة المجتمع بالخدمات المقدمة من جانب المستشفى، ويحقق نسباً عالية من رضا المتعاملين عند عقد عدة دراسات لمستوى الرضا عن الخدمات المقدمة، وبنفس الوقت قامت الإدارة بجذب العديد من الكفاءات الصحية والفنية والإدارية ورفد فريق العمل بالإعداد المناسبة والكفاءات المطلوبة.

إحصاءات

* كم يبلغ عدد الهيئة التمريضية بالمستشفى وعدد الأسرة والعيادات والتخصصات؟

– لدينا في قسم التمريض 270 ممرضة، ويبلغ عدد الأسرة 134 سريراً في الأقسام الداخلية و19 سريراً في قسم الطوارئ، و7 أسرة في قسم العمليات، أما قسم العيادات الخارجية فيحتوي على 23 سريراً موزعة على 3 عيادات الأطفال، والولادة، والأمراض النسائية.
كما بلغ عدد المواليد بالمستشفى 2400 مولود من المواطنين والمقيمين منذ بدء العمل فيه في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي وبمعدل 218 ولادة شهرياً.

* شكّل المستشفى مؤخراً لجنة تمريضية للأطفال الخدج.. ما أهدافها، وما أهم إنجازاتها؟

– اللجنة أطباء الخدج وعدد من الممرضات ذوات الخبرة وأمهات الأطفال الخدج ذوات الخبرة السابقة وأمهات الخدج الجدد، وتجتمع اللجنة شهرياً لتوفير الدعم النفسي للأم والأب، حيث أن فترة مكوث الطفل في وحدة العناية فترة عصيبة عليهما وهما بحاجة للدعم النفسي لتخطي الأزمة، كما أنها توجه نصائح أخرى بأهمية تشجيع الأم على شفط الحليب ليكون المادة الغذائية الأولى للطفل باستمرار.

* بالنسبة لقسم قلب الأطفال ما الجديد فيه؟

-تم وضع الخطة الكاملة لإنشاء وتفعيل مركز القلب، كما أن العمل جار على قدم وساق لإنشاء مركز القلب الخاص بالأطفال في المستشفى، وقد قطعنا شوطاً طويلاً لتحقيق هذا الهدف. وقام المستشفى باستقطاب عدد من الكفاءات الطبية والتمريضية في هذا المجال، بالإضافة إلى توريد بعض الأجهزة الطبية الخاصة بالجراحات القلبية. ويقوم الفريق المكلف لمتابعة هذا المشروع بالتواصل مع بعض المنشآت الصحية المتخصصة في جراحة القلب للأطفال، سواء داخل أو خارج الدولة، وتم وضع اتفاقيات مع بعض هذه المنشآت الصحية بهدف التعاون المشترك لتحقيق إنجاح هذا المشروع.
ومن المتوقع قريباً البدء بتقديم الخدمات في هذا المركز.

تطوير الكفاءات

* التأهيل والتدريب يشكلان حجر الزاوية في القطاع الصحي، هل يمكن إلقاء الضوء على هذا الموضوع؟

– في المجال الصحي يكون تطوير الكفاءات وتأهيلها من أولويات الإدارة الفعالة، بهدف الاستمرار بمواكبة التطور السريع في العلوم الصحية والتكنولوجيا المتعلقة بها. وتقوم إدارة المستشفى بإيلاء هذا الجانب اهتماماً بالغاً، ويوجد قسم خاص وهو قسم التطوير المهني المستمر الذي يسعى إلى التأكيد على استمرارية التعليم وتطوير الكفاءات المهنية في المستشفى من
خلال عقد الدورات والبرامج والندوات العلمية والتدريبية. ويقوم قسم التطوير المهني بالتواصل مع مركز التدريب و التطوير التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع من أجل إلحاق الموظفين بالدورات والورش المنعقدة. كما يقوم قسم الموارد البشرية بالتأكد من جميع الشهادات والرخص الطبية حسب قوانين ولوائح وزارة الصحة ووقاية المجتمع، مما يضمن تقديم خدمات صحية موثوقة وصحيحة للمراجعين.

متابعة الحالات

* الإشكالات الطبية سواءٌ أكانت أخطاء أم إهمالاً موضوع كبير.. كيف تتعامل الإدارة معه؟

– تولي إدارة المستشفى موضوع الإشكالات الطبية قدراً كبيراً من الاهتمام لما لها من تأثير في ناتج الرعاية الصحية ورضا المرضى وتكاليف العلاج.
وتقوم إدارة المستشفى بوضع سياسات وقوانين ولوائح رسمية لمنع حدوث الإشكالات الطبية ومعالجتها، كما وضعت إدارة المستشفى قوانين واضحة ومهمة لمعالجة هذه الإشكالات. ويوجد في المستشفى نظام خاص لمنع حدوث الإشكالات بالإضافة لتوثيقها ومعالجتها، يسمى «نظام متابعة الحالات العرضية» كما توجد لجنة لمتابعة الإشكالات والوقوف على أسبابها ومنع تكرارها، كما يقوم المستشفى بإرسال تقارير شهرية عن هذه المعايير لوزارة الصحة ووقاية المجتمع متابعة أداء المستشفى بشكل عام.

رعاية الكنغر

بينت د. صفية الخاجة أن «لجنة الأطفال الخدج» تقوم بتحويل الأبوين إلى جهات مجتمعية أخرى للحصول على مستلزمات وأجهزة الشفط بجودة عالية وأسعار مناسبة لكل الفئات مثل جمعية أصدقاء الرضاعة في الشارقة، والتركيز على أهمية رعاية الكنغر، وهي طريقة مبتكرة ومثبتة علمياً تهدف إلى تحسين الحالة الصحية والنفسية لكل من الأم وطفلها وتساعد على الخروج المبكر من وحدة العناية بالخدج، وهي تشبه أسلوب حيوان الكنغر لتوفير الرعاية لوليده عن طريق ملامسته «أن يلمس جلد المولود الأم» وهذا يضمن الدفء والترابط الجسدي والنفسي.

خطط مستقبلية

حول الخطط المستقبلية المتعلقة بقطاع الخدمات في المستشفى، أشارت د. صفية الخاجة إلى إن لدى المستشفى أهدافاً واضحة يسعى لتحقيقها من خلال خطة مدروسة و معتمدة من الإدارة، ويسعى إلى الحصول على الاعتمادية الدولية (JCIA) خلال هذا العام، وتم وضع خطة محكمة لتحقيق هذا الهدف بشكل صحيح، وبدأ المستشفى فعلياً بتطبيق هذه الخطة وقطع بالفعل شوطاً كبيراً من خلال القيام بالعديد من التحضيرات وتجهيز الموظفين بالكفاءات والمهارات اللازمة. وبالتزامن، نسعى إلى تحقيق العديد من المهمات خلال هذا العام، ومنها زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً