241 مريضاً في الدولة على قائمة الانتظار لزراعة أعضاء بشرية

241 مريضاً في الدولة على قائمة الانتظار لزراعة أعضاء بشرية

كشف الدكتور علي العبيدلي، المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء في الإمارات، في تصريحات ل «الخليج»، أن مرضى الفشل العضوي الذين يحتاجون إلى عمليات نقل وزراعة أعضاء بشرية في الإمارات 241 مريضاً، منهم 200 يحتاجون إلى زراعة كلى، وانتهت الإجراءات الخاصة بإدراج أسمائهم على قائمة الانتظار لإجراء العمليات،…

emaratyah

كشف الدكتور علي العبيدلي، المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء في الإمارات، في تصريحات ل «الخليج»، أن مرضى الفشل العضوي الذين يحتاجون إلى عمليات نقل وزراعة أعضاء بشرية في الإمارات 241 مريضاً، منهم 200 يحتاجون إلى زراعة كلى، وانتهت الإجراءات الخاصة بإدراج أسمائهم على قائمة الانتظار لإجراء العمليات، و 31 بحاجة إلى زراعة كبد، و 5 بحاجة إلى زراعة رئتين، و 5 بحاجة إلى زراعة قلب.
وقال على هامش مؤتمر الجمعية العالمية لزراعة الأعضاء، الذي عقد أمس، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض: «إن دراسة مجتمعية عن معرفة ثقافة التبرع بالأعضاء، أظهرت أن 78% من المشاركين فيها من المواطنين والمقيمين، لديهم رغبة شديدة في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة».
وأضاف: «عقدت عدة جلسات في المؤتمر، منها جلسة عن زراعة القلب؛ حيث استعرضت عمليات زراعة القلب التي أجريت في الإمارات، وآخر المستجدات في هذا المجال، والأمور الفنية ونتائج المتلقين من المرضى، والتطرق إلى عمليات زراعة الرئتين والكبد». مشيراً إلى أن عمليات زراعة الكبد، شملت الحصول على العضو من متبرعين بعد الوفاة، وأقارب تبرعوا بجزء من الكبد.
كما ركزت الجلسات على أهمية التدريب في عمليات نقل الأعضاء وزراعتها، وعقد جلسة حوارية عن متطلبات بناء برنامج متكامل مستدام ذي فعالية، واستعرضت برامج من الدولة وبرامج عالمية، وإجراء مقارنات لتقييم التجربة الحالية، بمؤشرات عدة، منها قياس عدد المتبرعين لكل مليون نسمة، وعدد أعضاء المتبرع بها من الشخص الواحد، مقارنة بعدد المتبرعين، والحديث عن الأنظمة الصحية وكيفية ضمان بناء برنامج مستدام، ومشاركة الشركاء الاستراتيجيين، في دعم البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء، وتعرفنا إلى العوائق وفرص التطوير في عدد من الدول في الشرق الأوسط.
وشارك في جلسات المؤتمر، الذي نظمه البرنامج الإماراتي للتبرع بالأعضاء، شركة «صحة» بالتعاون مع الجمعية العالمية لزراعة الأعضاء، وشركاء استراتيجيين من دائرة الصحة في أبوظبي، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، ونخبة من الخبراء العالميين من إسبانيا، وكندا، والولايات المتحدة، وإيطاليا ودول المنطقة.
فيما قال محمد الغنيم، مدير المركز السعودي لزراعة الأعضاء: «المركز هو المرجعية للتبرع وزراعة الأعضاء بين دول الخليج العربي، ويوجد تعاون بناء بين السعودية والإمارات، استفاد منه عدد من المرضى، كما توجد مشاريع عدة من ضمنها برنامج تبادل المنافع بين المتبرعين الأحياء والمستقبلين من مرضى الكلى».
وقالت عبير البلوشي، مديرة أولى تمريض بمستشفى كليفلاند كلينك في أبوظبي: «إن عمليات نقل الأعضاء وزراعتها التي أجريت في المستشفى، شملت 3 عمليات قلب، و9 كبد، 3 رئة، وشملت كذلك من بداية السنة إلى الآن 14 كلى. ويتوقع أن ترتفع إلى 18 عملية مع نهاية العام الجاري».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً